Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

ملامح خريطة جديدة للعالم مع بداي...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #108
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

ملامح خريطة جديدة للعالم مع بداية الحرب على الارهاب

Dec-07-2011 at 02:12 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

ملامح خريطة جديدة للعالم مع بداية الحرب على الارهاب

الاثنين, 28 نوفمبر 2005

وليم أشعيا

مع نهاية أولى حروب القرن على الارهاب في أفغانستان وما أفرزته من تداعيات يدور السؤال أين ومتى ستنتهي الحرب على الارهاب وفيها يقف المواطنين في الدول المشمولة بالارهاب حائرين ينتظرون مستقبلهم المجهول في وضعاً مأساوياً أوجد إحدى أخطر الحالات في مجال انتهاك حقوق الانسان بسبب غياب الديمقراطية في ظل الأنظمة الشمولية التي تحكم بعض بلدان الشرق الأوسط والذي يظهر بوضوح أكبر في العراق والذي سيكون الهدف الثاني في الحرب على الارهاب حسب كافة المؤشرات الدولية . ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية تبنت امريكا استراتيجية ملء الفراغ في الشرق الاوسط نتيجة تراجع دور بريطانيا وفرنسا واتبعت نفس التكتيك بعد تفكك الاتحاد السوفييتي ونهاية حرب الخليج الثانية من أجل ضمان تواجدها العسكري الكثيف في منطقة الخليج العربي لحماية منابع النفط والحد من تهديدات النظام العراقي وتحجيم النفوذ الروسي والتصدي للتيارات الاصولية المتنامية رغم انها لم تفلح في كسب صداقة بعض شعوب تلك المنطقة.

وبالرغم من التحولات الكبيرة التي مر بها العالم مؤخراً إلا أن العديد من المصالح الامريكية لم تتغير باستثناء نهاية الحرب الباردة التي أثرت على نشاطات التعامل السياسي مع المستجدات في المنطقة فلم تعد امريكا تنظر الى ذلك التعامل من منظور التنافس الدولي مع قوة اخرى بل أخذت تنظر اليها من منظور إقليمي ولم تعد تتعامل معها كوحدات مجزأة وفي نفس السياق فقد أوضحت حرب الخليج الثانية وانتشار الحركات الاصولية المسلحة والانتحارية ودخول دول الشرق الاوسط وبعض الدول الاخرى في المناطق المتوترة عصر الصواريخ بعيدة المدى وامتلاكها الاسلحة البايولوجية والكيمياوية جعل تلك الدول والحركات قادرة على الفعل المؤثر لتواجه امريكا تحديات حقيقية أقلها ضمان إحياء العملية السلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية واحتواء خطر النظام العراقي ومساعدة حكومات بعض الدول في مواجهة الحركات الاصولية التي تهدد أمن دول في الشرق الاوسط ودول اسلامية اخرى حسب القراءة الامريكية للأحداث والذي يدفع أمريكا في تبني إستراتيجية وحيدة وهي مواجهتها بالقوة والردع واعلان الحرب عليها.

وحتى في هذا المجال تواجه امريكا تحدياً كبيراً في التعامل مع جهات اصولية اخرى تشترك مع الحركات الاصولية المسلحة في معاداة المصالح الغربية ولكنها تستخدم وسائل غير مسلحة للتعبير عن وجهات نظرها وبعضها تتمسك بالخيار الديمقراطي للوصول الى السلطة والذي يبرر ظهور توجه داخل النخبة الامريكية يرى أنه يتوجب عليها احتواء الحركات الاصولية المعتدلة لأنها تمثل موجة المستقبل بعد فشل بعض الأنظمة القومية العربية والعلمانية في تحقيق طموحات شعوبها في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وتضع الاستراتيجية الامريكية الجديدة عدداً من الأسس لمواجهة الحركات الاصولية مفادها أن امريكا عليها استيعاب حقيقة حاجة الدول التي تواجه تحديات الحركات الاصولية السياسية لاستخدام القوة ضد تلك الحركات ويتوجب النظر الى تلك المعارك على أنها معركة امريكية أيضاً وضرورة تقديم المساعدة لتلك الدول ولأن قوى التطرف تزدهر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والظلم الاجتماعي المزمن كتلك التي تمر بها بعض دول الشرق الاوسط ومعظم الدول الاسلامية حيث يسود معظمها البطالة والفقر والذي يفرض على امريكا تقديم الدعم الاقتصادي اليها لتخفيف حدة التوترات وبالتأكيد أن امريكا فاتحت اوروبا والدول الاسلامية الغنية كدول الخليج للمساهمة في مشاريع التنمية الاقتصادية في الدول الاسلامية الفقيرة. وكذلك تركز الاستراتيجية الامريكية على الجانب الثقافي عبر ترويجها الى رؤية مستقبلية كبديل للرؤية التي تبشر بها الحركات الاصولية وذلك عن طريق نشر القيم الديمقراطية والليبرالية وحقوق الانسان وحرية التعبير والعقيدة والعلمنة ومزايا إقتصاديات السوق الحرة والتأكيد على أن تلك القيم ليست إمبريالية ثقافية أو استعمار اقتصادي بل هي إنجازات مهمة وضرورية صنعها الانسان من أجل سعادته ورفاهية الاجيال القادمة. كان التجاهل وعدم التعامل الواقعي مع العامل الاسلامي كعامل مؤثر على سير الاحداث في العلاقات الدولية جعل المصالح الاستراتيجية الامريكية تتعرض الى تهديد مستمر بعد أن أصبح واضحاً دور العامل الاسلامي عقب انتهاء الحرب الباردة لا سيما في مناطق التوتر الدائم وباستعراض الظروف في البلقان والقرن الافريقي وشمال افريقيا والاراضي الفلسطينية ودول آسيا الوسطى يمكننا ملاحظة ذلك الدور والذي يفرض نفسه كعامل جديد في هيكلة الاحداث على المدى البعيد.

ومن التحديات التي بدأت تواجهها امريكا في حربها على الارهاب هي الضعف في المبادرة السياسية بعد أن بدأت حرب الدعاية ضد الارهاب تفقد بريقها بسبب الاستياء العام من قبل حلفاء واشنطن في الحرب على الارهاب كالاتحاد الاوربي ودولاً اخرى مثل الصين وروسيا بسبب تقاطع المصالح الدولية وضبابية السيناريو الخاص بعملية تغيير النظام العراقي وإضافة كل من إيران وكوريا الشمالية إلى جانب العراق كدول راعية للأرهاب حسب وصف الرئيس الأمريكي مؤخراً بعد وصفها بمحور الشر في العالم في الوقت الذي كان فيه الحديث عن قيام دولة فلسطينية وإيجاد حل شامل وعادل لمشكلة الشرق الأوسط قد شكل منعطفاً هاماً في الاستراتيجية الامريكية والذي أصبح في خبر كان مع تصاعد وتيرة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي هذا الصدد يجدر بالذكر هنا إنه ومنذ نهاية الحرب الباردة وأثناء حرب عاصفة الصحراء وبعد أحداث أيلول الماضي وبداية حربها ضد الارهاب أصبح واضحاً وبما لا يقبل الشك أن اسرائيل بدأت تصبح إحدى العوامل المعوقة لاستراتيجياتها المستجدة واتضح بانها لا تستطيع خدمة مصالحها الحيوية على المدى الطويل عبر الآلة العسكرية فقط بل بواسطة الائتلافات والاحلاف الدولية والتي من ضمنها دول الشرق الاوسط الاسلامية وهذا ما ظهر جلياً مع التطورات الاخيرة وتهميش دور اسرائيل ومنعها من المشاركة مباشرة في الائتلاف الدولي المناهض للارهاب.

ان التعبئة العسكرية الامريكية الهائلة التي رافقت وأعقبت عملية إسقاط حركة طالبان والميزانية الضخمة التي خصصت لوزارة الدفاع الامريكية يعني ان هناك اهدافاً اخرى لما بعد طالبان وهو ما لوح به اكثر من مسؤول امريكي وتلك الاهداف ترتبط بالاستراتيجية بعيدة المدى خصوصاً في وسط وجنوب آسيا ومنطقة الشرق الاوسط. ومع نهاية الحرب في أفغانستان استطاعت واشنطن أن تؤمن لها وجوداً عسكرياً دائمياً هناك قريباً من جهة الجناح الجنوبي لروسيا في بلدان آسيا الوسطى والجناح الغربي للصين والشرقي لايران ويضغط أيضاً على باكستان لتتبنى مواقف غير متشددة سواء مع الهند إزاء قضية كشمير أو تقليص البرنامج النووي والتحكم في الموارد النفطية لبحر قزوين والقضاء على مزارع الافيون ويبقى الاهم هو استخدام ذلك الحشد العسكري لضرب دول تعتبرها مارقة بعد أن أصبحت من أهم ركائز استراتيجيتها مبنية على فلسفة الامن والنظام فوق الحرية والعدالة ودبلوماسية القوة والردع .

وإذا ما قررت امريكا توسيع حربها فإن دولاً عديدة ستدرج على اللائحة كالصومال وتعمل واشنطن بالتنسيق مع الحكومة الانتقالية الصومالية وأثيوبيا من أجل لجم الحركات الاصولية المتعاطفة مع شبكة القاعدة والتي تتهمها بانها وراء الهجوم على مصالحها وقتل عشرات العسكريين واحتمال قيامها في قصف مقرات حركة الاتحاد الاسلامي الصومالية التي تنادي باقامة حكومة اسلامية موحدة في الصومال وتشمل المناطق العرقية الصومالية في أثيوبيا. وفي نفس الاطار تتردد التكهنات حول ادراج اليمن على أجندتها الخاصة بسبب اتهامها لتنظيم جيش عدن أبين في جنوب اليمن بقيامه في الهجوم على المدمرة كول في مياه خليج عدن. وهناك مؤشرات تمهد لاحتمال توجيه ضربات على مواقع حزب الله اللبناني وبعض الفصائل الفلسطينية في لبنان. ودأبت واشنطن على مهاجمة سوريا إعلامياً بأعتبارها أحد معاقل المنظمات الراديكالية الفلسطينية والتي تصنفها امريكا كمنظمات ارهابية إضافة الى دعمها حزب الله اللبناني وأما العراق فمن المتوقع قصفه في أية لحظة مع تصاعد إدانته فيما يتعلق بأبحاثه المتعلقة ببكتريا الجمرة الخبيثة وملف عودة المفتشين وأصبحت مسألة تغيير النظام العراقي محسومة من قبل الادارة الامريكية باعتباره الهدف الثاني في الحرب على الارهاب.

وأما عن إيران التي تشهد علاقاتها مع واشنطن توتراً شديداً فأن الادارة الامريكية تضغط على طهران باتجاه محور دور حزب الله اللبناني وحركة حماس والجهاد الاسلامي.وهكذا نلاحظ أن حقائق التأريخ السياسي منذ نهاية الحرب الباردة تؤكد على ان غياب التوازن في العلاقات الدولية وانتهاك قوانين الامم المتحدة ساعد على انتشار الفوضى في العالم ولجوء الطرف الضعيف والجائع الى الارهاب السياسي خصوصاً في دول الجنوب الاكثر تضرراً بعد أن كانت الشعوب المسحوقة تدخل المعركة من اجل حقوقها تحت شعارات آيديولوجية قومية أو ماركسية ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وظهور نظام القطب الاوحد راحت تلك الشعوب تبحث عن بديل يمنحها قوة المقاومة والبقاء ولتجده في الاحزاب الدينية . وأخيراً هل هي بداية ملامح خريطة جديدة للعالم بسبب إفرازات الحادي عشر من أيلول الماضي في المجال الجيوسياسي وبناء نظام عالمي جديد يفترض أن يسوده العدل والمساواة وحوار الحضارات؟؟؟

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service