Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

روسيا والرهان على مقولة أن التأر...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #112
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

روسيا والرهان على مقولة أن التأريخ يعيد نفسه مرتين

Dec-07-2011 at 02:19 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

روسيا والرهان على مقولة أن التأريخ يعيد نفسه مرتين

الاثنين, 13 فبراير 2006

وليــم أشعيـــا

منذ ثورة اكتوبر الاشتراكية(1917م)عاش الشعب الروسي تغييرات مستمرة وجاءت الثورة بعد سلسلة من الاحداث في مدينة(بتروغراد) وأعقبها تنازل القيصر(نيكولا الثاني)وتشكيل الحكومة المؤقتة وأنشاء مجالس السوفييت لممثلي العمال والفلاحين والجنود وقامت الثورة عندما أصدر لينين أوامره في الاستيلاء على قصر الشتاء مقر الحكومة المؤقتة واستلم البلاشفة السلطة وشكلوا مجلس مفوضي الشعب كهيئة تنفيذية وسيطر العمال على المصانع ومصادرة أموال الكنيسة وليصبح الاتحاد السوفييتي الذي تشكل عام(1922)أول دولة تتبنى النظام الشيوعي. وبموجب دستور عام(1936) أصبحت الجمهوريات التأسيسية ومعظم شعوب الاتحاد البالغ عددها(140)ممثلة في مجلسي القوميات والاتحاد الذي مثل اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية عامة.وكان لينين مؤسس الاتحاد السوفييتي وقائد الثورة النظري والعملي قد أضاف الى النظرية الماركسية دراسات موسعة عن القومية والاستعمار والعمال والفلاحين والاحتكار.

وهكذا عاشت روسيا في ظل حكم قيصري مستبد وبعدها تحت حكم الحزب الواحد خلال فترة امتدت أكثر من سبعة عقود ومع بداية العقد التاسع من القرن الماضي جرى تفكيك الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو لتدخل روسيا في دوامة من الفوضى السياسية والاقتصادية مؤدية الى تراجع مكانتها الدولية على كافة الاصعدة. إن كافة الظروف الداخلية والسياسية والاقتصادية التي قادت في مجملها الى إلغاء الوجود السياسي للأتحاد السوفييتي في(20/ كانون أول/1991) وإعلان انشاء رابطة الدول المستقلة كان لها انعكاسات كبيرة على الاحداث العالمية حيث أدى غياب أحد قطبي التوازن الدولي والحليف العالمي الرئيسي لبعض دول الشرق الأوسط والعالم الثالث عموماً الى الاخلال بالوضع الدولي وبروز الهيمنة الامريكية كقطب أوحد في العالم. وتحاول روسيا اليوم وراثة دور الاتحاد السوفييتي السابق في الأحداث العالمية الساخنة لتلعب دوراً في مسيرة السلام المتعثرة في الشرق الأوسط والملف العراقي. وحول معالم الدور الروسي الجديد في الاحداث فمن المؤكد أن روسيا لن تعود الى الدور الذي كان يلعبه الاتحاد السوفييتي في العالم بأي شكل من الاشكال لا سيما في عملية صياغة جديدة للعالم بعد تأريخ الحادي عشر من أيلول الماضي والدور الروسي سيكون مرتبطاً بالتطورات السياسية داخل روسيا والاحتياجات الاقتصادية الضاغطة وبرغبة متزايدة من قبل القوى السياسية الروسية في دور روسي أكثر فعالية على الصعيد العالمي والذي سيبقى محكوماً بسقف معين تحدد مستوياته واشنطن والدول الغربية على الأقل في الوقت الحاضر رغم أن الدور الروسي بدأ يتصاعد تدريجياً ويحاول التعبيرعن نفسه بقوة أكبر في محاولة منه للتخلص من الهيمنة الامريكية.

وهكذا فالدور الروسي بدأ يبحث عن دور الشريك في كافة المناطق التي له فيها مصالح استراتيجية وهذا يفسر الموقف الروسي في الحرب التي أنتهت بهزيمة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان عندما أعلنت روسيا رسمياً دعمها السياسي والمعنوي واللوجستي للحملة العسكرية التي قادتها واشنطن على حركة طالبان وتجلى ذلك في فتح المطارات في أوزبكستان وطاجيكستان أمام الطائرات الامريكية. وبسبب التقارب المتصاعد بين موسكو وواشنطن في المجالات العسكرية والاستخباراتية فأن موسكو أبدت موافقتها على اعتبار معاهدة(أي بي أم) الموقعة عام(1972) والخاصة بالحد من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى بأنها أصبحت من مخلفات الحرب الباردة بعد أن كانت تشكل حجر الزاوية في نظام الاستقرار الاستراتيجي بينهما سابقاً وقدمت ما يمكن اعتباره تنازلات مهمة لواشنطن بالموافقة على اقامة قواعد عسكرية امريكية في آسيا الوسطى وتخلي روسيا مؤخراً عن قاعدتين مهمتين هما قاعدة(كامران) في فيتنام ومركز(لورديس) للرصد الاستخباراتي في كوبا وبسبب تلك التغييرات الجذرية وقع الطرفان اتفاقاً في شأن معاهدة(1972) وطرحت روسيا مقترحات جديدة لتعديل بنود تلك المعاهدة للحد من الصواريخ الباليستية مقابل الموافقة على الخطط التي تتبناها واشنطن لتطوير أنظمة الدفاع الصاروخية. وفي مجال مشروع الدرع الصاروخي الامريكي ونزع الاسلحة الاستراتيجية فالتوجه يسير نحو تجاوز مرحلة تلك المعاهدة وانشاء هيكلية تتناسب مع عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول الماضي وتحدياته.

بالرغم من الدعم الروسي منذ اللحظات الاولى لاعلان الحرب على طالبان إلا أنها لم تتدخل بشكل مباشر الى جانب دول التحالف ويبدو موقفها أمراً طبيعيا باعتبار أن نجاح واشنطن في إسقاط طالبان يصب في صالح روسيا التي ترى في تصاعد قوة المد الاصولي في آسيا الوسطى خطراً يهدد أمنها القومي وكانت موسكو تتهم طالبان بمسؤوليتها في توفير الدعم العسكري والمعنوي للمقاتلين الشيشان . وتخشى موسكو من احتمال أن تكون هناك اتفاقيات سرية بين واشنطن وبعض جمهوريات آسيا الوسطى حول بقاء قوات امريكية في قواعد عسكرية وجوية الى أجل غير مسمى والذي تعتبره موسكو سيشكل تهديداً مباشراً لنفوذها في منطقة ذات أهمية استراتيجية لأمنها القومي في حال قيام واشنطن بتوسيع رقعة الحرب لتشمل دول اخرى تعتبرها راعية للأرهاب.

وتنتظر موسكو من موقفها الأخير بأنه سيحقق لها مكاسب سياسية متمثلة في مساندة اقوى من واشنطن والغرب لمواجهة المقاتلين الشيشان ومزيداً من الدعم الاقتصادي لتمكين روسيا من الاسراع في إجراءات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية. ومع بقاء هاجس اندلاع أزمة بين موسكو وواشنطن في حال قيام واشنطن بتوجيه ضربات الى دول اخرى تسميها بمحور الشر ممثلة في العراق وإيران وكوريا الشمالية لأن موسكو تعتبر تلك الدول حلفائها الاستراتيجيين والعلاقات التي أقامتها موسكو مع دول تعتبر مناهضة للسياسة الامريكية كانت ولا تزال مبنية على حسابات سياسية تخدم مصالحها والتي تستمد من سياستها تجاه تلك الدول نفوذها كقوة لها وزنها في مواجهة واشنطن. ولذلك فأن روسيا بدأت ترسم سياستها بموجب مفهومين هما أولاً ان العالم الأحادي القطبية ويسوده الأمن والاستقرار قد انتهى بعد أحداث الحادي عشر من أيلول الماضي وبدأ يترسخ مغزى عالم متعدد الأقطاب وثانياً أن مفهوم النظام العالمي الجديد الذي رسمته امريكا كقوة وحيدة لم يستمر بشكل دائم وبلا حدود والذي بات واضحاً بعد تفجيرات واشنطن ونيويورك اضافة الى تمسك موسكو في عدم التضحية بمصالحها مع دولاً ترعى الارهاب حسب الرؤية الامريكية للارهاب والتي تمثل لدى موسكو أكثر من حلفاء لا بل سوقاً رئيسية للسلاح والتكنولوجيا النووية الروسية.

وبالرغم من أن هناك توجه أمريكي لتوسيع عضوية حلف الناتو لتشمل دولاً اخرى منها دول البلطيق مثل أستونيا ولاتفيا وليتوانيا والتي كانت تابعة للأتحاد السوفييتي سابقاً إلا أن مسألة التنسيق مع الناتو أصبحت احدى أولويات السياسة الخارجية الروسية وأن الحلف بعد حل كافة الاشكالات سيقوم بضرورة تحديد الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا دولياً كقوة نووية والعمل على تجاوز كافة المعوقات التي تحول دون تطوير الجيش الروسي ليتسنى له التعامل مع الأزمات المستجدة كأزمة الشيشان وهذا ما يبرر المواقف الروسية الايجابية تجاه أمريكا والغرب مؤخراً ابتداءً من مواقفها تجاه قضايا التسلح وحرب النجوم وتنسيقها مع الحملة الامريكية لاقتلاع ما تبقى من جذور حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

علماً بأن أمريكا والغرب ما زالت تساورهما الشكوك تجاه النوايا والمكاسب التي تسعى موسكو للحصول عليها في مواقفها الأخيرة لا سيما بعد موافقتها بيع إيران أسلحة على مدى السنوات الخمسة القادمة بقيمة(105)مليار دولار وإسهام موسكو في بناء مفاعل نووي في شمال إيران لأغراض سلمية بقيمة(800)مليون دولار مع تأكيد موسكو المستمر بأنها لا تستطيع الاستغناء عن حلفائها التقليدين وستتحدد مدى مصداقية متانة العلاقة الامريكية الروسية وتبقى على المحك في انتظار ما ستؤول اليه الحرب على الارهاب والفترة التي ستستغرقها وإمكانية امتدادها الى دولاً تعتبرها موسكو خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها.

ومع انتهاء آخر رتوش رسم ملامح عدو النظام العالمي الجديد والمتمثل بالارهاب حسب المنظور الامريكي انتهت في نفس اللحظة مسيرة امتدت عشرة سنوات منذ انهيار المعسكر الاشتراكي وظهور وضعاً دولياً جديداً دفع روسيا لتحديد سياساتها بموجب تلك المستجدات باعتبار أن تفجيرات الحادي عشر من أيلول الماضي ختمت تأريخ القرن الماضي مع إسدال الستار على مرحلة تشكيل النظام العالمي الجديد والدخول في عالم يختلف عن السابق تماماً وهذا العالم حسب القراءة الروسية يتميز بوجود أضخم قاعدة عسكرية امريكية أطلسية في منطقة البلقان بالقرب من الحدود الروسية عرفها تأريخ المنطقة ومرابطة قوات أمريكية في الخليج العربي إضافة الى القواعد التي ستفرضها إرهاصات الحرب على الارهاب وبالقرب من حدود آسيا الوسطى التي تعتبرها موسكو عمقها الجيوبوليتيكي حيث تربطها مع تلك الدول معاهدات للأمن المشترك ولديها قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية مهمة فيها خاصة في كازاخستان التي يقع فيها المطار الفضائي(بايكونور) والممر الجوي الحيوي في أوزبكستان الذي يربط بين روسيا وقواتها في طاجيكستان.

وكان من أهم تداعيات الاحداث الاخيرة هو الرؤية الامريكية الأحادية الجانب حول قضية نشر الدرع الامريكي النووي الجديد والذي يعتبر تهديداً جدياً قد ينهي التوازن الاستراتيجي الهش بين موسكو وواشنطن في أية لحظة وبتحليل الوضع من وجهة النظر العسكرية واللوجستية والاستخباراتية والتطورات المحتملة في تصعيد الوضع والمتضمن سيناريو استخدام اسلحة الدمار الشامل من قبل بعض الانظمة المشمولة بالارهاب وقيام واشنطن بالرد وإذا ما تحقق هذا السيناريو ووصلت الامور الى حد اندلاع حرب واسعة النطاق فسيكون من أهم متطلباتها هو تكثيف موسكو طلعات طائراتها الاستراتيجية فوق المحيط الهادي والاطلسي والمحيط المنجمد الشمالي والتي تحلق بشكل دوري أو ضمن مناورات روتينية واعلان حالة الطواريء القصوى وتأمين الحماية للأجواء الروسية ووضع منظومات الدفاع المضاد للصواريخ والطائرات في حالة تأهب واتخاذ تدابير أمنية مشددة لحماية المنشئات النووية ووضع فرق حرس الحدود الروسية وقيادة سلاح الدفاع المضاد للطائرات والصواريخ في طاجيكستان في حالة تأهب قصوى وفي حال تعقدت الامور فمن غير المستبعد لجوء موسكو الى احتلال بعض جمهوريات آسيا الوسطى كأحدى تحوطات الأمان.

ومن خلال الموقف الروسي في قضية مكافحة الارهاب تحاول روسيا تحقيق بعض المكاسب عبر محاولتها تأجيل مناقشة قرار انضمام بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق الى حلف الناتو خصوصاً دول البلطيق والجمهوريات المتاخمة الى حدودها.ومطالبة روسيا المستمرة في تفعيل دورالأمم المتحدة ومجلس الأمن في مسألة مكافحة الارهاب لتكتسب غطاء الشرعية الدولية وسعيها الدائم من خلال مشاركتها في عمليات مكافحة الارهاب للأحتفاظ بقواعدها في آسيا الوسطى والتصدي مستقبلاً لأية تحركات اصولية داخل روسيا والأهم هو فرض سيطرتها على الشيشان مع تذكير روسيا العالم في عدم الكيل بمكيالين واعطاء تعريفاً موحداً للأرهاب في الوقت الذي خففت الأصوات الأوربية من نبرتها في إدانة الموقف الروسي من الأزمة في الشيشان واعلان واشنطن بأنها سوف تعمل على إيقاف كافة المساعدات المالية والاعلامية للمقاومة الشيشانية إضافة الى إعادة جدولة الديون الروسية ومحاولة إسقاط بعضها للمؤسسات المالية الدولية.

وكانت روسيا قد تعاونت مع واشنطن في القضاء على حركة طالبان وخاصة في جانب الاستخبارات العسكرية لما تملكه موسكو من تجربة طويلة في الشؤون الافغانية وذهبت الى ابعد من ذلك عندما اعلنت موافقتها على فتح المجال الجوي امام طائرات المساعدات الانسانية والذي يعني كمقدمة للسماح للطائرات الحربية الامريكية مستقبلاً. وبهذا فتحت روسيا الباب واسعاً امام تعاونها مع واشنطن بشرط أن يكون لها حلفاء في الحكومة الافغانية الجديدة لتحتفظ فيها بموطىء قدم من أجل حماية مصالحها وحدودها المتقدمة في آسيا الوسطى وفي هذا المجال أيضاً تعول روسيا كثيراً على مستوى العلاقات الروسية- الهندية والروسية-الايرانية ولتؤكد لواشنطن على امكانيات موسكو العسكرية والسياسية في بعض بؤر التوتر في العالم.

ومع حرص واشنطن في الوقت الراهن على تمتين تحالفها مع موسكو وكسبها في الحرب ضد الارهاب الدولي والتي كانت إحدى أهم مؤشراتها هو تأجيل الاختبارات على نظام الدفاع الصاروخي والذي جعل روسيا لا تسعى الى الانضمام الى حلف الناتو فقط بل واكتساب عضوية التحالف الغربي بصورة دائمة وذلك بعرض بعض أوراقها المهمة الاخرى ومنها ورقة النفط وتطرح نفسها كمنتج رئيسي ودائم وأكثر أماناً من نفط الشرق الأوسط بأعتبار أن منطقة الشرق الاوسط غير مستقرة سياسياً وعسكرياً وأمنياً وهي امور تؤثر سلباً على انسيابية تدفق النفط الى الاسواق العالمية وعدم استقرار اسعار النفط بشكل دائم وما تتطلبه عمليات حفظ الامن والاستقرار في الشرق الاوسط في الوقت الذي تستطيع فيه روسيا ليس التعويض فقط وانما ضمان استمرار تدفق النفط الروسي والطرح الروسي هذا يعني من الناحية السياسية إطلاق يد واشنطن في التعامل مع الانظمة الشرق أوسطية التي تهدد أمن الخليج وبصورة مغايرة لما جرى حتى الآن وخاصة مع الملف العراقي وتغيير النظام فيه وهذه تعتبر انعطافة غير مسبوقة في الاستراتيجية الروسية وفق كافة المقاييس. رغم أن النفط الروسي لا يمكنه منافسة نفط الخليج الذي يمتاز بمميزات تنافسية ونوعية عالية الجودة في الاسواق العالمية.

والمعروف أن أكثر من نصف انتاج النفط خارج منظمة أوبك يأتي من روسيا علماً بأن الدول المطلة على بحر قزوين الغني في النفط والغاز وهي كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان تعتبر دولاً مغلقة ولا منفذ لها الى السوق العالمية ولاسباب سياسية كانت واشنطن تعارض دائماً مرور أنابيب النفط من تلك الدول عبر إيران وروسيا وهي أقصر الطرق خوفاً من بقاء السيطرة الروسية على اقتصاديات تلك الدول ولكن الاحداث الاخيرة وتحالف موسكو وواشنطن أدى الى اختفاء الكثير من تلك التحفظات الامريكية حول موضوع نقل النفط والذي يعطي روسيا ورقة ضغط قوية لتفرض نفسها في المنطقة كلاعب أساسي لا يمكن الاستغناء عنه. وهكذا نرى أن أهم افرازات الحادي عشر من أيلول الماضي هو بداية ملامح خريطة جديدة للعالم سوف يتم رسمها من قبل أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وكأن التأريخ يعيد نفسه كما حصل في(مؤتمر يالطا عام 1945م) عندما رسم كل من تشرشل وروزفلت وستالين معالم العالم بعد هزيمة المانيا والفرق بين العالمين هو التغيير الهائل في معايير الاستراتيجية العسكرية والاستخباراتية وظهور العدو الجديد المتمثل قي التيارات الاصولية الدينية الذي لا يملك رقعة جغرافية معينة .

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service