Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

الأول من نيسان – رأس السنة الآشو...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #114
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

الأول من نيسان – رأس السنة الآشورية - وليم أشعيا

Dec-07-2011 at 02:22 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

الأول من نيسان – رأس السنة الآشورية - وليم أشعيا

الثلاثاء, 21 فبراير 2006

وليم اشعيا

الأول من نيسان هو جزء من التراث الثقافي للشعب الآشوري وهو اليوم الذي يحتفل فيه الآشوريين مع بزوغ شمس العام الجديد منذ الألف الرابع قبل الميلاد وهو تأريخ تواجد الآشوريون المتواصل في بلاد ما بين النهرين حتى يومنا هذا ، وخلال تلك الفترة استطاعوا تأسيس حضارة رائعة تركت بصماتها على الحضارة البشرية وما ملحمة كلكامش وقصة الخليقة وشريعة حمورابي ركيزة الشرائع الأساسية في العالم والجنائن المعلقة إلا وهي روائع فكرية وعمرانية تعود إلى العراقيين القدامى أحفاد سومر وأكد وآشور وبابل ، ويحتفل شعبنا في الوطن والمنافي المتناثرة في الأول من نيسان في كل عام برأس السنة البابلية الآشورية الجديدة ، ليطل علينا ( أكيتو ، العام الجديد ) مجدداً بكل ما يحمله من قيم تأريخية معلناً خلوده الأزلي وباعثاً الأمل في نفوس العراقيين كافة مبشراً يحلم في الخلاص من الدكتاتورية التي ابتلينا بها نحن أبناء النهرين ، ورغم تباشير ( أكيتو ) وفرح الأرض التي روت ظمأها بسبب سقوط كميات جيدة من الأمطار هذه السنة والتي ألبست الطبيعة في الوطن حلتها الرافدينية الرائعة ، ورغم كل المحن فأن شعبنا في الوطن والمنافي وبهذه المناسبة يناشد كافة القوى السياسية للعمل بالتضامن وتجاوز كافة الخلافات ورفع كل الحواجز بينها لتكون مؤهلة للتعامل بصدق مع أجواء عملية بناء العراق الجديد وإعادة اعماره وتبني الخطاب السياسي الذي يؤكد الثوابت الوطنية وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة لتبدو قادرة على التعامل مع أجواء العراق الجديد ، فالأول من نيسان يحمل أحد المعاني الخالدة في حياة امتنا الآشورية والذي إلتزمته ومارست مفرداته الإنسانية لمواجهة التحديات وخوض عملية التواجد في الوطن رغم المحن ، ولقد جعل أجدادنا الأول من نيسان يوماً متميزاً من خلال التزام الإنسان لأخيه الإنسان وتجسيد الشرائع السماوية التي تحدد حقوق الفرد وواجباته في المجتمع وتقوية علاقته بالأرض التي ولد فيها لأنها مصدر الخير والعطاء ، وبمرور آلاف السنين وشعبنا يمارس إحياء هذه المناسبة ليؤكد بأن الوعد لا زال قائماً بين الأجداد والأبناء هذا الوعد التاريخي الذي تحول الى قسم متجسد في حقيقة خالدة مفادها أن الأول من نيسان هو بداية تدوين حضارة العراق القديم بما احتوته من أحداث عظام تحولت الى أرث يعتز بها كافة العراقيين ، وتأريخياً تعتبر الأعياد ظواهر اجتماعية قديمة ترتبط بمراحل تطور الإنسان وهي استمرارية لممارسات دينية واقتصادية مورست لفترات طويلة زمنياً والتي يعتبر فيها عيد أكيتو ( رأس السنة الآشورية ) أحد أقدم تلك الأعياد حيث يتواصل الاحتفال به حتى يومنا هذا ومن أشهر المناسبات المحتفل بها عند سكان بلاد ما بين النهرين ، واحتلت لديهم مكانة مقدسة لارتباطها بموسم الأمطار وبداية السنة الجديدة ونمو الأعشاب وتكاثر الحيوانات ، وتدل الألواح الطينية المكتشفة في المدن الآشورية القديمة في العراق بأن الاحتفالات كانت تستمر لمدة اثنتي عشر يوماً تتخللها ممارسة طقوس دينية وسحرية وشعائر وتقديم قرابين ومرور مواكب احتفالية كبيرة وإقامة بعض الألعاب الرياضية ورقصات ترمز الى كيفية نشوء الخليقة ، وغالباً ما كان المشاركون في تلك الفعاليات يرتدون ملابس وأقنعة تنكرية ومن الملاحظ ان عادة التنكر تلك لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا في احتفالات العام الميلادي الجديد في كافة أنحاء العالم ، وكانت الاحتفالات تقام في ساحات كبيرة ويحضرها أعداد كبيرة من المشاهدين والمشاركين من ممثلين وموسيقيين وغيرهم إضافة الى ضيوف كبار كالملوك والزعماء الذين كانوا يحضرون من الدول المجاورة ، وتكمن أهمية كل تلك النشاطات في إدراك طريقة الحياة في ذلك الزمان ومن كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والروحية وكيفية توارثها من قبل الأجيال الحالية في العراق سواء من قبل الآشوريين أو الاخوة الإيزيديين ، وكان يشارك في الاحتفالات الملك وحاشيته والكهنة وبقية الشعب وفي اليوم الاول يقوم الملك بوضع حزمة من محصول الشعير حول تمثال الإله آشور تعبيراً عن الشكر والامتنان له ، أما في اليوم الثاني والثالث فتكون المراسيم عبارة عن طقوس سحرية ودينية في المعبد الخاص وبحضور الكهنة لتمجيد الإله وذلك بالسجود نحو القبلة باتجاه شروق الشمس إضافة الى الطواف حول المعبد ، وفي اليوم الرابع يقوم رئيس الكهنة في سرد قصة الخليقة على مسامع الملك وحاشيته وعموم الشعب ويبدأ بعدها في عملية إعلان بدء السنة الجديدة رسمياً ، وتبدأ في اليوم الخامس عملية تقديم القرابين والذبائح للإله ورش جدران المعبد بدم تلك الذبائح وتعقبها عملية تقديس مياه نهر دجلة برمي الذبائح فيه ، وفي اليومين السادس والسابع تصل الاحتفالات ذروتها في قيام الملك بالإعلان عن خضوعه وانصياعه للإله المقدس وأداء صلوات الغفران وتأديته قسم الالتزام بما تمليه عليه واجباته في حماية الشعب والمعابد والمدن من الأعداء والدخلاء والغاية الأساسية من الفعاليات في اليوم السابع هو تبيان ما ستؤول إليه الأمور في حالة غياب السلطة المتمثلة بالملك وفي هذا اليوم يتنازل الملك عن العرش ويعلن عن هجرة الإله للناس لتسود الفوضى والاضطراب في عموم البلاد ويعتقد البعض بأن ظاهرة الكذب في الأول من نيسان والتي يطلق عليها ( كذبة نيسان ) يعود اصلها الى ما كان يمارس في هذا اليوم من فوضى واضطرابات ، وفي اليوم الثامن يتم الإعلان عن عودة الإله وجلوس الملك على عرشه من جديد وسيادة حالة الاستقرار والأمن ، وأما في اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر من الاحتفالات فكانت مخصصة لطقوس خاصة بالزواج المقدس وزيادة النسل وفي اليوم الثاني عشر وهو اليوم الأخير فكانت تطغي عليه مراسيم حفل الختام وتوديع الضيوف والمتمثلة في مغادرة الإله بعد مباركته الملك والشعب والبلاد ، ولا يزال الآشوريين في مواطنهم التاريخية في العراق يحتفلون في الأول من نيسان مع بداية الربيع من كل عام ولكن بطريقة تختلف عما كان قائماً قبل آلاف السنين بعد ان قاموا بتجريد طريقة احتفائهم بتلك المناسبة من كافة جوانبها الميثولوجية والتي تتعارض مع إيمانهم المسيحي ، ولعل ابرز ما يقوم به الآشوري منذ حلول ساعات الفجر الأولى في الأول من نيسان هو قيامه بجلب حزمة من العشب الأخضر وتعليقها في أعلى مدخل الدار قبل نهوض الأطفال والتي كان يسميها جدي الطيب ساوي أوديشو بكلمة دقنا دنيسان ، وهي التسمية الآشورية لقبضة العشب الأخضر المعلقة فوق مدخل الدار والتي تعني بالعربية ( لحية نيسان ) وهذا المشهد لا يفارق مخيلتي ولا زلت أتذكره وكيف كان والدي يعد العدة ووالدتي تحضر الطعام للخروج مع أهالي القرية الى المروج الخضراء للاحتفال بقدوم نيسان الخير والبركة التي وللأسف الشديد سرعان ما اختفت تلك الحياة الطيبة في وطننا العراق مع قدوم النظام الدكتاتوري الذي ظل جاثماً على صدور العراقيين لأكثر من ثلاثة عقود مظلمة وقام بتحويل تلك المروج النيسانية الخضراء الى ربايا صفراء وزرع فيها الالغام بدل الكروم ، ومع حلول كل نيسان جديد وبزوال كابوس الدكتاتورية من العراق في التاسع من آذار / 2003 نأمل أن ينهض أطفال العراق كافة في الأهوار والسهول والجبال وهم يمسكون في يدهم ( دقنا دنيسان ) مهللين فرحاً بقدوم نيسان العراق الديمقراطي والموحد ونيسان التعددية والفدرالية والمجتمع المدني والدستور الدائم وحقوق الانسان ، وهذا هو الأول من نيسان الذي يتمناه كافة العراقيين ليكون وطن النهرين كالحرية التي هي حق لكل العراقيين .

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service