Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

تداخل الأبعاد السياسية والاقتصا...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #116
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

تداخل الأبعاد السياسية والاقتصادية حول منطقة بحر قزوين

Dec-07-2011 at 02:25 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

تداخل الأبعاد السياسية والاقتصادية حول منطقة بحر قزوين

الأربعاء, 22 فبراير 2006

وليم أشعيا

تشهد منطقة بحر قزوين تطورات متتالية لا يمكن فصلها عما يجري من أحداث في دول الجوار الجغرافي على المستوى الدولي والاقليمي كما أنها استمرار لصراع طويل حول المخزون الهائل من النفط والغاز الموجود في تلك المنطقة ، ففي الوقت الذي يزداد فيه دور النفط وأهميته باعتباره حتى الآن المصدر الاول للطاقة وفي ظل غياب إيجاد بديلاً آخر له بسبب ارتفاع تكاليف مصادر الطاقة البديلة بالرغم من استمرار الابحاث الجارية في هذا المجال سيظل الطلب على النفط يتصاعد باستمرار ليصبح العامل الرئيسي وراء العديد من الازمات والنزاعات الدولية ، ويشير خبراء النفط في العالم بأن أمريكا لا تستطيع الاعتماد على مخزونها النفطي الكبير لأكثر من عقدين من الزمن تقريباً بسبب التطور الصناعي الهائل فيها، وأما الدول الصناعية في اوروبا فستبقى بحاجة ماسة للنفط العالمي واليابان التي لا يمكنها الاستغناء عنه ولو لبضعة ايام بسبب شبه انعدام أي وجود للنفط في اراضيها والتي تعتبر اليوم الدولة الرائدة في الابحاث التي تجريها لإيجاد مصادر الطاقة البديلة أو المتجددة ، وتشير المصادر العالمية الى أن دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط تستحوذ على حوالي (66%) من احتياطي النفط في العالم والولايات المتحدة الامريكية باعتبارها أكبر مستهلك عالمي للنفط تمتلك إحتياطياً يبلغ حوالي (4%) فقط في حين أن دول الاتحاد السوفييتي السابق مجتمعة كانت تمتلك ما يقرب من (8 - 12%) من الاحتياطي العالمي ونصيب روسيا من ذلك الاحتياطي حوالي (85%) الأمر الذي يرشح روسيا لتصبح إحدى الدول النفطية المهمة في العالم ، وأن الوضع المعقد المتعلق بالمناطق الحيوية لبحر قزوين يزداد تعقيداً بسبب عدم التوصل الى اتفاق حول آلية يتم من خلالها تجاوز الخلافات ووضع خطة للتوزيع العادل تتناسب مع حدود الدول الواقعة حول البحر ، ولكن يبدو لحد الآن أن تلك الدول المتشاطئة لها وجهات نظر متباينة ومصالح متعارضة وأحد أهم اسباب الخلافات المتفاقمة هو في كيفية التعامل مع نفط الساحل الذي يمتد عبر تلك الدول جميعاً حيث تقع أغنى الاحتياطيات النفطية قريباً من كازاخستان وآذربيجان وهاتان الدولتان بادرتا في القيام بأعمال التنقيب مبكراً وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال قوية من جانب بقية الدول لا سيما روسيا التي تعلن دائماً بأن أية أعمال تتعلق في التنقيب حول النفط يجب أن يسبقها إنهاء مسألة التوزيع العادل والقانوني للمناطق الساحلية لكافة الدول المعنية ، وفي هذا الصدد تم طرح عدداً من المقترحات منها المقترح الذي طرحته كل من كازاخستان وآذربيجان ومفاده أن يتم تقسيم المناطق بين دول الحوض بحيث تحصل كل دولة على مساحة متكافئة مع سواحلها باعتبار أن بحر قزوين هو حوض مغلق إلا أن روسيا ترفض ذلك لانه لا يصب في مصلحتها تقسيم الحوض بين الدول المتشاطئة بطريقة تؤدي حسب رؤيتها إلى امتداد سيادة أذربيجان الى مناطق اخرى من المياه القزوينية مقابل حصول روسيا على حصة صغيرة وغير حيوية ، والمقترح الآخر هو العمل على الاستفادة من عمليات التنقيب عن النفط بشكل جماعي بحيث تحصل كل دولة حول البحر على نسبة (20% ) أو التنقيب بعد الفصل بين قاع البحر وما يحتويه من ثروة نفطية والتعامل معه كبحيرة وبين سطح الماء واعتباره ممراً ملاحياً ، وبالرغم من كافة المقترحات يبقى الوضع القانوني للبحر مصدراً للخلافات وتتعقد الأمور بشكل أكبر مع سباق الصفقات التي تتم بتوقيع اتفاقيات تعاون بين شركات دول بحر قزوين ومجموعة شركات النفط الغربية والأمريكية واعتراض موسكو الدائم واصرارها على اعتبار البحر منطقة مشتركة يتعذر تقسيمها الى مناطق سيادية لاعتبارات خاصة منها مخاطر الكوارث البيئية ، وضرورة التعامل على أساس أنها منطقة نشاط مشتركة بين الدول المطلة على الحوض لحماية مصالح كافة الدول وهو الأمر الذي ترفضه كل من آذربيجان وكازاخستان ، ومن المؤكد أن أهمية منطقة بحر قزوين ستزداد بعد أن ألقت تطورات الحرب على الارهاب بضلالها على الدول القزوينية واعلان الادارة الامريكية أن الحرب على الارهاب ستستمر حتى تحقيق النصر حسب المنظور الامريكي ، وهذا يعني أيضاً أن واشنطن سوف تحافظ على تواجد قواعدها العسكرية في أفغانستان والدول المجاورة لها باعتبارها بوابة حيوية لحفظ التوازن الأمني في عمق آسيا الوسطى وبحر قزوين ودخولها عملياً في أية ترتيبات أمنية مما يعني فتح الباب على مصراعيه أمام ظهور صراع جديد للنفوذ مع روسيا التي أبدت امتعاضها بسبب انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ الباليستية والصراع المتوقع مستقبلاً ليس بالضرورة انه سيأخذ طابعاً عسكرياً ولكن على الأقل أن المنطقة ستعيش أجواءً شبيهة بأيام الحرب الباردة بالرغم من أن روسيا تعتبر انتصار واشنطن في أفغانستان هو نصراً لها بالإنابة ولا تزال تراقب الوضع بحذر شديد في محاولة منها لإنهاء ملف الشيشان والحد من تنامي الحركات الأصولية في آسيا الوسطى القريبة من حدودها ، وتزداد الأمور سوءاً مع التشابك الشديد بين الأبعاد السياسية والأقتصادية والمتمثلة في بعض جوانبها بالدعم الامريكي للموقف الآذربيجاني في خلافها الحدودي مع إيران والعلاقة بين طهران وباكو التي لم يتم تطبيعها بالشكل الكامل بسبب تأييد طهران لدولة أرمينيا في حربها مع آذربيجان حول السيادة على اقليم(ناكورنو قره باغ) ، والتحفظ الايراني من مساعي تركيا في توسيع دائرة نفوذها في المنطقة بالتنسيق مع باكو وشعور طهران بالمرارة من مشروع مد أنابيب النفط بين باكو وميناء جيهان التركي الذي تؤيده أمريكا حتى تضمن تدفق النفط بعيداً عن روسيا وإيران ، هذا إضافة الى تداعيات احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن الدولي ، ومن التحديات التي ستواجهها روسيا هي احتمال قيام شركات غربية وأمريكية كبيرة بالدخول في مشاريع استخراج النفط والغاز بالتنسيق مع دول بحر قزوين بالرغم من أن تلك الدول وهي آذربيجان وكازاخستان وتركمانستان تعتبر دولاً ضعيفة نسبياً لتنمية مواردها ذاتياً ومشكلتها أنها لا تمتلك منافذ مباشرة الى الأسواق العالمية وهي دولاً مغلقة مما يتطلب نقل النفط والغاز عبر أنابيب الى دولاً مجاورة لتسويقه عالمياً وفي نفس السياق ولأسباب سياسية واستراتيجية كانت واشنطن تعارض بناء تلك الأنابيب في الاراضي الروسية أو الايرانية غير أن الأمور تغيرت بعد المواقف الايجابية التي أبدتها كل من موسكو وطهران في الحرب ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة ، والذي من المحتمل أن يؤدي الى عدم ممانعة واشنطن على مد بعض أنابيب النفط عبر الاراضي الايرانية والتي ستكون افضل من الناحية الاقتصادية لأنها ستكون اقصر طولاً من تلك التي ستمتد الى ميناء جيهان التركي أو الى دولاً مجاورة اخرى ، ومن المنتظر أن يكون التحالف الاخير بين موسكو وواشنطن حول القضاء على الارهاب الدولي هو بداية جيدة لإنهاء حالة عدم الثقة بينهما وسيفتح آفاقاً أفضل من أجل استغلال موارد بحر قزوين وتجنب الاعتماد الكلي على النفط في منطقة الشرق الاوسط باعتبارها منطقة غير مستقرة أمنياً ومهددة بتفجر الاوضاع فيها بأية لحظة خصوصاً بعد اصرار واشنطن على إحالة الملف النووي الايراني الى أروقة مجلس الأمن والمحاولات الروسية لاحتواء الأزمة كمحطة أخيرة لتهدئة الوضع ، ونظراً للتعقيدات الجيوسياسية في منطقة بحر قزوين فمن المتوقع أن تتبعه تغييرات في أشكال العلاقات بعد أن أصبح النفوذ الامريكي سياسياً وعسكرياً أمراً واقعاً والتي ستكون من أهم إفرازاته هو الانقلاب في الموازيين والحسابات حول مستقبل دول بحر قزوين ومواردها النفطية وعلى كافة الدول التعامل بشكل مباشر بطريقة أو باخرى مع واشنطن ، وأن على روسيا تغيير استرتيجياتها والبحث عن مخرج إذا أرادت الاستمرار كدولة لها ثقلها السياسي والعسكري بعد أن بدأ ينحسر هامش المناورة من أمامها وهو واقع لا تستطيع روسيا تجاوزه أو أهماله وانتظار المزيد من المستجدات التي قد تعيد صياغة المشهد في بحر قزوين بالرغم من حاجة واشنطن الماسة الى الجهود الروسية والشراكة الاوربية عموماً في إعادة تشكيل عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول الماضي ، وهكذا كان ولا يزال النفط والغاز في منطقة بحر قزوين سبباً للصراعات بين عدة أطراف كالصراع ألآذري-ألارميني ، والصراع الروسي مع جورجيا والأزمة الشيشانية علماً بأن اقليم الشيشان يزود روسيا بحوالي (35%) من انتاجها الكلي من النفط ، ومع تصاعد الطلب العالمي للطاقة تزداد أهمية النفط في بحر قزوين باعتباره طاقة كامنة للتعويض عن احتياجات الطاقة التي من الممكن أن تتوقف لأسباب متعددة من الدول النفطية التقليدية ، وتحاول الدول المطلة على بحر قزوين التخلص من الهيمنة الروسية بعدة طرق منها بناء خطوط نفطية جديدة لا تمر في الاراضي الروسية كالخط المزمع مده عبر تركيا والذي يمر في باكو الى البحر الاسود مروراً في جورجيا ، وخط آخر يصل الى الخليج العربي عبر الاراضي الايرانية واحتمال بناء خطوط اخرى عبر الاراضي الافغانية باتجاه باكستان والمحيط الهندي ، وهكذا نرى أن الصراع الدولي في بحر قزوين ودول آسيا الوسطى العائمة على حقول هائلة من النفط والغاز قد يأخذ أبعاداً اخرى قد تصل الى تفجر مواجهة جديدة تدفع بدول المنطقة الى صراعات قومية وعرقية مستجدة تعيد تشكيل خريطة المنطقة .

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service