Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

المسيرة القومية الآشورية : أزمة م...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #117
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

المسيرة القومية الآشورية : أزمة ممارسة أم أزمة خطاب ؟؟-

Dec-07-2011 at 02:26 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

المسيرة القومية الآشورية : أزمة ممارسة أم أزمة خطاب ؟؟-

الخميس, 23 فبراير 2006

وليم أشعيا

كان ولا يزال الهم القومي بارهاصاته المختلفة يتصدر الاولويات في حياتنا السياسية بالرغم من مرور أكثر من عقدين على بدء العمل القومي السياسي المنظم بشكله العلني في الوطن والذي شكل منطلقاً حاسماً استوعبه الوعي الجماعي الاشوري بسهولة بعد سنوات طويلة من الانحسار وتراجع الحس القومي وسكون عبر عن شبه موت مطبق في التعبير عن المشاعر القومية وقلق كبير إزاء مستقبل شعبنا ، ليعقبها بعد ذلك مرحلة من التحولات ومخاض صعب ومراجعة الذات والبحث عن نقاط ارتكاز واعادة النظر والتعامل مع الواقع الممكن وابراز الملامح الحقيقية وصولاًً للبدء في عملية بناء الامة الآشورية عبر التكيف مع المستجدات واستيعاب كافة التطورات التي طرأت على الخطاب النظري المروج والأنتقال من المطالبة بالحقوق القومية كمصطلح الى عملية ممارسة حقوقنا وإعادة بناء واقعنا في الوطن ، وتميز الخطاب القومي عموماً في الآونة الأخيرة بالحديث عن وجود أزمة في المسيرة القومية ، وإذا ما سلمنا ان أية ازمة ما هي إلا تحصيل حاصل لتجربة ما جرت في مكان معين وزمان محدد وما تفرزه من تناقضات والتي تعتبر ضاهرة إيجابية إذا تم احتوائها ، وذلك باستحداث نسقاً فكرياً يقودها للوصول الى نتائج تصب في خدمة وضعنا القومي ، ولا يمكننا تبرير استمرار الأزمة فقط بسبب تحديات العصر والمتغيرات المتسارعة وإن كانت اسباباً لها أهميتها إلا أن السبب الأكثر أهمية يبقى في الممارسة السياسية الميدانية للقوى والفعاليات الآشورية التي تمسك بزمام الامور ولو بشكل جزئي ، وبغض النظر عن الاشارة لتلك القوى العاملة في الوطن فيمكننا الحديث عن السمات العامة لها وبشكل محدد الجوانب باعتبار أن هناك عشرات الاحزاب واشباه الاحزاب وكل حزب يعتبر نفسه نظاماً قائماً بحد ذاته وكأنه هذه الاحزاب إنما وجدت لتكون ضد بعضها البعض جرياً وراء العادة المتبعة في عالمنا المشرقي ، ومما يلفت النظر هو أن الفعاليات السياسية التي ولدت وترعرعت في المهاجر والشتات وبسبب الآلية التي تم بموجبها تشكيل أغلبها كأجسام تحمل في داخلها الكثير من مكونات التناحر والتنافر الفكري والمنهجي وان حققت بعض المكاسب الحزبية المحدودة في مجال الاعلام المحلي ، والتي تلقفها البسطاء ليبشروا بها وليستخدموها لتصفية الحساب مع الذين يختلفون معهم لاسباب مذهبية وكنسية وعشائرية والى حد ضعيف سياسية ، وتعاني احزابنا اليوم وحتى التي كانت الى الامس القريب تعتبر القدوة بسبب تأريخها المخضب بدم الشهداء باتت هي الاخرى تعاني من عزلة شبه تامة في الوطن وتحولت تدريجياً الى مؤسسات اجتماعية وتربوية بحتة لا بل أن بعضها تحول الى شبه مؤسسة خيرية؟؟ وفي المهاجر والشتات فلا زال أبناء شعبنا متعاطفاً ولو بشكل ضعيف وكان آخر ممارسة شهدناها هي النسبة المتدنية التي شاركت في التصويت والنتيجة المؤلمة التي خرج بها شعبنا الذي لا زال يعيش وهم امجاد الماضي ووهم السوبرمان المنقذ ، أن التكتم على كشف الحقائق وعدم الاعتراف بالاخطاء التى واجهت العملية السياسية سيؤدي الى حرمان الاجيال القادمة من الاستفادة من ماضيه وتجاربه وسيبقى السجال الفكري يتم تنفيذه بواسطة التراشق بالتهم والتخوين وباسلوب غير مسؤول كما يحصل اليوم والذي أدى في النهاية الى المساومة على المبادىء والقيم القومية في بازار السياسة من أجل المناصب واحتكار القرار القومي ليتم إقحام شعبنا في معركة التسمية والمسميات ونزاع الواوات .

لقد لمس المتابعون للمسيرة القومية وبدون أدنى شك كيف أن القوى التي حاولت الانفراد بالعمل القومي وإضفاء صفة الخلاص والقدسية الى طروحاتها وترددت أمام مراجعة نفسها وإدخال الاصلاحات اللازمة ولم تقبل بالتعددية كأحد أشكال التعبير عن مشروع متكامل في إقامة التحالف القومي وبصيغته الجبهوية كخيار استراتيجي عانت من عدم تمكنها في بلورة العمل القومي كمفهوم يرتكز على قيم ومبادىء ثابتة ولقد أثبتت الوقائع أن العمل تحت مظلة التحالف القومي العريض سيكون الطريق الافضل لجعل كافة الفعاليات السياسية تتحمل مسؤولياتها ميدانياً والبدء بتحرير الفكر السياسي الاشوري من نظرية الحزب القائد الفاشلة والقائد البلاستيكي الأوحد الذي يتمدد مع تعرضه للشمس ويتقلص في غيابها ، والعمل السياسي المشترك سيكون أكثر تناغماً مع روح العصر والمستجدات على الساحة الوطنية لا سيما ان العراق يعيش تجارب جديدة كالانتخابات والعمل البرلماني والمعارضة السلمية والممارسة الديمقراطية وهذه امور كلها ظهرت بعد سقوط النظام الدكتاتوري ، وباعتبار أن العمل السياسي المشترك بصيغته الجبهوية أو أي صيغة لتحالف عريض سيكون بدون شك العنصر الحاسم في تعبئة وتوحيد كافة القوى في الوطن والشتات وتكريساً للتعددية السياسية وبشكلها الايجابي للبدء في تحديد الهدف المرحلي المتضمن تثبيت الحقوق القومية دستورياً وميدانياً وربط الانسان الاشوري بأرضه وحمايته ليشعر بالأمان الذي أفتقده طويلاً ، يضاف الى ذلك تفعيل وتوحيد المؤسسات القومية التي احياناً يكون دورهاً أكثر إيجابية من الفعاليات السياسية ، علماً أن تكريس الأزمة التي طالما أصابت القوى السياسية العاملة كانت بسبب الصفة التي اتسمت بها خطوات تلك الأحزاب والتي انعكست كردود أفعال وليست استقراءات مستقبلية يرافقها انعدام الرؤية الشاملة لواقعنا وحالة الانفصام المتفاقمة بينها وبين الجماهير ، يضاف إليه الفتور وظاهرة التنافر وضعف الاداء السياسي والانكماش في العطاء والتراجع عن الاهداف الرئيسية والرضوخ للأمر الواقع مما جعل المسيرة القومية في حالة إغماء واضحة والتي أمتد تأثيرها الى التأريخ لتلقي بضلالها عليها ، واقصد من التأريخ هنا في مناسبات إحياء ذكرى ايام المذابح التي استهدفت شعبنا عبر تأريخه الدامي ودموية الأنظمة التي عانى منها شعبنا ، وضرورة تجنب استغلال هذه المناسبات واستخدامها في ترويج الخطاب الحزبي المؤدلج لتتحول تلك الذكريات المؤلمة بالرغم من رمزيتها الى ذكرى تثير الحسرة والألم اكثر مما تبعث على الأمل ، والعمل الى الدعوة لتجاوز الجانب الدرامي لتلك المآسي والتخطيط لرؤية مستقبلية مشرقة بدلاً من استحضار مناخات وتعقيدات المراحل السابقة التي لا تزال تلقي بضلالها الداكنة حتى يومنا هذا رغم اختلاف الظروف وكأننا نعيش اللحظة ذاتها ، بعد أن ثبت عقم اسلوب البكاء والعويل والخطابات المنمقة والتي لم تتجاوز الشعارات البراقة بسبب مصادرة النظرة الرومانسية للخطاب الواقعي والاستعاضة عنه بمقالات عاطفية بدأت تسود تدريجياً مع تكرار حالات الاحباط والتراجعات التي أبتلي بها شعبنا بعد أن طغت الانانية والنظرة القاصرة على سلوك بعض الأحزاب الفاعلة وسيطرة محاولات استئثار حزب معين على المسيرة أو فئة معينة داخل الحزب الواحد على الفئات الاخرى ، وفشلهما معاً مما أدى الى ذبح الذات الآشورية والتآكل الذي أصاب ذلك الحزب وتلك الفئة وهذه حالة شديدة الوضوح اليوم في الساحة السياسية الآشورية في العراق ، وكان عجز الاحزاب في تحمل مسؤولياتها والاقتصار على الطموحات الحزبية الضيقة والمنافع الشخصية المتمثلة بالمنصب وغياب الخطاب السياسي الفاعل ، كل ذلك كرس الأزمة ، في الوقت الذي لا يزال شعبنا في المهاجر والوطن يوفر الشرعية والدعم اللازم لها بالرغم من انشغاله في توفير لقمة العيش في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي رافقت عملية ما بعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق . والسؤال الذي يتبادر الى الذهن هو أن في تأريخ شعبنا المعاصر ظهر مفكرون وقادة ميدانيون أمثال نعوم فايق ، فريدون آثورايا ، آغا بطرس ، يوسب مالك ، أدي شير ، يوسب توما هرمز وغيرهم تميزو بخصوبة الخيال وامتلكوا تصوراً شاملاً وإلماماً كاملاً بمعاناة شعبنا آنذاك وحاولوا جهدهم لانتشال امتنا من المستنقع ، ولا زالت أفكارهم علامات مضيئة ومدارس لها أجيالها ، إلا أن ما يثير الدهشة والتساؤل هو أن تلك الطروحات والافكار سرعان ما انكمشت وتراجعت ، ولقد ثبت اليوم ان سبب ذلك لا يعود الى طبيعة تلك الافكار بل سببه الممارسة الخاطئة لمفهوم وآلية العمل القومي من قبل بعض القوى خاصة التي تمسك بزمام الامور ، والذي لا زالت تعاني منه مسيرتنا القومية مما دفع ببعض التيارات السياسية لتبني خطاب المعارضة داخل البيت الواحد ، ليصبح أحد عوامل استمرار الأزمة وأحد المعوقات الذاتية ، ويضاف اليها ضعف العاملين البشري والاقتصادى الآشوري وانهيار البنية الديموغرافية لشعبنا كل ذلك منع توفر الفرصة ليلعب شعبنا دوراً أكبر مما هو عليه الان ، ولعل التحرك السريع والدعوة الى عقد مؤتمر قومي موسع لا يستثني أحد وتوحيد الخطاب للمرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا والوطن والخروج بصيغة نهائية لتحالف قومي والتعامل معه كمرجعية لاتخاذ القرارات السياسية التي تهم شعبنا باعتباره مخرجاً للتوصل الى حالة من التوازن بين ذاكرتنا القومية المتبقية من الماضي القريب والرؤية القائمة حاليا ،ً والحالة الايجابية في تصاعد الشعور القومي بين أبناء شعبنا وضرورة إعادة ترتيب أجندة الشأن القومي والوطني للتواجد في عملية إعادة بناء العراق وفي كل جوانبه السياسية والثقافية والاقتصادية بخطوات قوية ونظرات ثاقبة باعتبار أن السرعة الهائلة التي تسير بها الامور لا تدع أمامنا سوى خياراً واحداً هو كيفية التعامل مع المحيط على اسس سليمة للتحرك الى الأمام وبعكسه سوف نبقى في عالم النسيان وعالم الضعفاء .

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service