Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

دراسة حول بعض اسباب الانكفاء في ا...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #119
Help Print Share

William Ishaya Odishoteam

 
Send email to William Ishaya OdishoSend private message to William Ishaya OdishoView profile of William Ishaya OdishoAdd William Ishaya Odisho to your contact list
 
Member: Dec-4-2011
Posts: 31
Member Feedback

دراسة حول بعض اسباب الانكفاء في الفعل السياسي الاشوري

Dec-07-2011 at 02:30 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

دراسة حول بعض اسباب الانكفاء في الفعل السياسي الاشوري

الأحد, 19 مارس 2006

وليم أشعيا

المقدمة :

خلال مسيرة الشعب الآشوري الطويلة ظهرت مراحل من الانتصارات والهزائم والانتكاسات ، وفي الحالة الاولى طغى على الفكر السياسي الآشوري قدر من الفخر بما تم تنفيذه ‏من أجل مستقبل مزدهر وفي حالة الهزائم ‏تميز الفكر السياسي بالميل نحو نقد الذات مع محاولة اصلاح الخلل ، وحينها بدأت أولى التحديات التي تعترض الفكر السياسي والتي تواجه المخلصين من المثقفين وناكري الذات لتمثل مشكلة البداية‏ أي الخطوة الأولي وما يليها من خطوات لاصلاح الوضع السياسي القائم ، والواقع أن هذا هو بالضبط ما يواجه المشروع السياسي الآشوري الجديد الذي يريد له ‏الشرفاء‏ أن يكون مشروع نهوض قومي يتجاوز الاحباط والدوامة التي يجد فيها الآشوري نفسه محاصراً ، وهذا ما سيكون من مسؤولية المثقفين الآشوريين لاستكشاف العوامل والاسباب المعوقة للفعل السياسي الآشوري في محاولة للفهم‏ والفعل‏ وصولاً الى‏ الخطوة المهمة في تطوير وعصرنة الفكر السياسي‏ الآشوري ، والسؤال هو متى نبدأ ‏ ومن أين نبدأ ؟‏ فبعد عقود طويلة من المظالم أصبح شعبنا مرهقا وبالغ الإجهاد‏ في عالم لا مكان فيه للضعفاء ، وفي عالم صارت فيه الأخطار الاقتصادية والثقافية ‏ والسياسية تتجاوز ما يثار في شأن العولمة والارهاب وصراع الحضارات ‏,‏ وتزداد فيه الحاجة لمشروع موضوعي منظم ومقبول باعتبار أن السياسة هي فن الممكن‏ وأنه لا سياسة بدون بدائل

محطات ومراحل صعبة من الذاكرة :

تسير عجلة التأريخ الآشوري سريعة متدافعة باحداثها ليطوي بعضها بعضاً وهي بحاجة الى توثيق وادراك بشكل مسهب لتحويلها الى خبرات ومنطق نعرف من خلالها ماضينا وحاضرنا لصياغة مستقبلنا وبعكسه فإنها ستندثر وتصبح في عالم النسيان ، وإن ما تعرض له شعبنا من احداث دموية ومجازر وحرب ابادة جماعية يندى لها جبين الانسانية تستحق التوقف والتسجيل والاهتمام لثمنها الغالي من دماء زكية سالت وأراضي أغتصبت في ظل غياب العدالة الدولية وسيادة منطق البقاء للأكثرية وما رافقه من محاولات إعادة كتابة التأريخ بطريقة مشوهة ، في وقت لا تزال فيه القضية الاشورية تمثل معاناة بشرية متكررة جغرافياً وتأريخياً ، وعلى الرغم من تعرض شعبنا عبر تأريخه الطويل لكافة وسائل الاخضاع القسري في موطنهم وانتهاك حقوقه الاساسية إلا أن القضية لم تأخذ استحقاقها من الاهتمام الدولي حيث تظافرت الظروف المحلية والاقليمية لابقائها في زاوية ضيقة غير واضحة المعالم ، ومما يثير الدهشة والاستغراب هو أن يتحول كل ما عاناه شعبنا الى قصص منسية بعد فترة زمنية وجيزة بينما يحول الرأي العام العالمي مآسي بعض الشعوب الاخرى الى قضايا كبرى بناءً على معطيات موضوعية فرضتها المصالح الدولية في عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول 2001 ، ولتبقى سلسلة المآسي خلال الاعوام 1845 في هكاري ، 1915 في طورعبدين وهكاري وماردين وأورميا وعمليات الارهاب المنظم الذي مارسته الدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921 ، والتي تجلت في عمليات الابادة الجماعية التى مورست ضد الآشوريين العزل في سميل عام 1933 ، يضاف اليها الاضطهاد القومي الذي عانى منه شعبنا في العراق الى حين سقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من نيسان / 2003 ، كل تلك المآسي تبقى محفورة بعمق في الذاكرة الآشورية ولتشكل بعداً سرمدياً رائعاً ولتصبح بمرور الزمن رموزاً حضارية مقدسة في وقت لا تزال في امتنا تسعى من أجل التحام الجسد ألاشوري الواحد ململمة متطلبات المرحلة الراهنة وارهاصاتها لمواصلة العمل في الحاضر لتكون في مستوى المسؤولية في مواجهة التحديات ، وليس مستغرباً للمتتبع أن يرى كيف تحاك المؤامرات والتي تعتبر في طليعة التحديات الخارجية لمواجهة أية محاولة لتأكيد الهوية والذات الآشورية على كافة الاصعدة في ظل غياب الوعي الجماهيري الواسع واللازم للتصدي لموجات التهميش والتنكيل والتصفيات الجسدية حتى يومنا هذا والحاجة الملحة لتعبئة كافة الطاقات من نخب سياسية ورجال فكر بغض النظر عن انتمائاتهم لافشال المخططات الرامية لأحتواء قضيتنا وضرورة العمل المشترك بأوسع معانيه كمنطلق لخلق الارادة المتكاملة وتعبيرعن مفهوم التكامل الاجتماعي والسياسي ، ولتحويل الوضع المتداعي الى وضع يمكن فيه تحديد المعوقات ووضع حداً للتهديدات المستجدة ، أما فيما يخص التحديات الداخلية ، فتأتي في أولوياتها أن المصير القومي أصبح أسيراً لأهواء وتصورات نخب سياسية وأفراد يتميزون بمحدودية الأفق الفكري لديهم وانعدام الرؤية الشاملة لواقعنا والتي عكست مستوى متدني في الوعي والممارسة السياسية في هذه المرحلة الحرجة لتخرج القضية من إطارها الموضوعي والتي يمكن اختصارها بالنقاط التالية : أولاً : غياب الوضوح والادانة الحقة والمواقف الشجاعة تجاه المظالم والتهميش واقتصار التعامل وحصره بالجوانب الرومانسية والمؤثرة لدى الجماهير لإستقطاب دواعي الاحباط وتأنيب الضمير لكسب عطف العامة في الوقت الذي ترسخت لدى أبناء شعبنا ومن خلال خبراته المتراكمة بعدم جدوى التديد والإدانة في بعض الأمور المصيرية ، ثانياً : بروز حالة من التراخي في الحماس القومي بسبب الاحباطات المتتالية وسط تلكؤ أصحاب القرار في النخب السياسية المسلوبة الارادة والقرار والتي عجزت في الحد من تصاعد وتيرة التنافس الحزبي المحموم والسعي الدائم لفرض عملية التنميط الحزبي في التعامل مع شعبنا مؤسساتياً وعلى مستوى الفعاليات الاخرى والتي انتهت الى خيارات خاطئة مختلفة نتيجة للتشرذم ، وبين تبعيات توظف من أجل مصالح شخصية بحتة داخل تلك النخب ، وشكلت المتغيرات التي رافقت عملية تحرير العراق من الدكتاتورية بعد التاسع من نيسان 2003 وممارسة شعبنا لحقه في التصويت مدخلاً للعمل على ضرورة تغيير أنماط التفكير السياسي والحاجة الى البحث عن مداخل لبناء اسس جديدية في علاقاتنا مع الشعوب المجاورة في كافة المجالات لتجاوز التوجهات المتقلبة محلياً واقليمياً ، وكذلك ضرورة إعادة النظر في عملية إدارة الصراع المتضمنة صنع القرارات وآلية تنفيذها لإتخاذ المواقف الضرورية والمحددة زماناً ومكاناً مع استقراء الامكانات الذاتية لتجنب حالة الترهل السياسي الذي تعاني منه فعالياتنا الحزبية ، تلك الأحزاب التي طالبت مناصريها عدم الاعتراض وإذا أرادوا مجرد الاحتجاج فعليهم عدم الاسراف وكبت اعتراضهم ، وتبرز مسألة معالجة السلبيات كمسؤولية مشتركة تقع على عاتق ابناء شعبنا باعتبار أن ما تعرض له شعبنا من مآسي لعقود طويلة شكلت عوامل كافية لخلق مشروع قومي متكامل يملك قدراً كافياً من مقومات القوة الموضوعية وقوة دفع ذاتية تبرزها إرادة سياسية موحدة لمواجهة أعباء المرحلة الراهنة ، وتحيل الشعارات الى أهداف وممارسة تندرج تحت عناوين الحوار والتعايش السلمي مع الشعوب التي تشاركنا في الوطن .

اخفاق النخب السياسية :

تصر النخب السياسية الآشورية على ارتكاب حزمة من الخطايا مرة تلو الأخرى ، لدرجة تبدو معها بعض النخب وكأنها عصيّة على التعلم من خبراتها السابقة ، وحينما يبادر بعض مثقفي شعبنا مطالبين بالعمل على توحيد الصف ووضع المصلحة القومية فوق التنافس الحزبي والشخصي ، تحاول تلك النخب لتبرير تلكؤها الى اسباب بعيدة عن الحقيقة ، وكأن لسان حالهم يقول إن الالتفاف على الحقائق هو اسهل لهم من الشفافية والنزاهة ، وبالطبع لم يفكر هؤلاء بأن الهم القومي أصبح الآن موضع نقاش وشد وجذب ، إذ انبرى بعض المسؤولين بلا استثناء في سباق من أجل رفض الآخر واطلاق كل صفات العمالة والخيانة من اجل النيل من الآخر ، ومرة أخرى لم يكلف أي من موزعي التهم المجانية أنفسهم عناء الحوار البناء ، بل ان بعض الاحزاب بدء يستخدم اسلوب الغوغاء للنيل من مؤسساتنا المختلفة ، ومع ذلك يجب أن لا نكون متشائمين ولا يائسين ، ولكن الواقع يقول أن المشروع السياسي الآشوري لم يحقق أهدافه الاستراتيجية ، وهذا لا يعني نهاية المعركة ولا يعني أن المشروع السياسي انهزم نهائياً ، فمصائر الشعوب وحقوقها التاريخية لا تحسم في معركة ولا بهزيمة جيل أو حتى أجيال ، حيث نجحت بعض الشعوب في تحويل أحلام أسطورية إلى واقع بالمثابرة واستغلال الفرص ، ولنأخذ العبرة أيضاً من شعوب كانت مغيبة لمئات السنين ثم انتفضت من وسط تحولات دولية وأعادت وجودها القومي إلى الخريطة السياسية الأقليمية والدولية بعد أن توحدت وتميزت بنكران الذات ، ولكن هذا لا يعني عدم الاعتراف بالحقيقة حتى وإن كانت مرة ، حقيقة أن الهزائم تكررت وبات شعبنا مشغولاً في البحث عن تسمية أو مسمى يوحده وإن كان لا يتوافق مع الحقائق التأريخية والجغرافية ، لا بل الرضوخ للقبول بالتسمية الدينية كبديل وهذا بحد ذاته هزيمة كبرى ، والاعتراف بهذه الحقيقة يتطلب وقفة مسائلة وتقييم وإعادة ترتيب سلم الأمور ، وسيكون من العبث ومن باب خداع الذات توظيف نظرية المؤامرة الخارجية كتبرير أو أن نحمل كل المسؤولية للأعداء الوهميين بعد أن ثبت أن العدو الأخطر يكمن داخل البيت السياسي الآشوري .

نظرية المؤامرة حسب المفهوم الآشوري النخبوي :

لتناول موضوع نظرية المؤامرة لا بد من الاشارة الى نمط التفكير وأسلوب التعامل مع آلية الفعل السياسي المنظم باعتباره من أهم أسباب تعثر المشروع السياسي الآشوري ، ومن خلال تجربتي الشخصية ، فبمجرد استعراض المحاولات الوحدوية نراها كانت سرعان ما تسقط لانعدام الثقة والظاهرة الاخرى كانت التغيير المفاجيء والسريع في الاصطفافات بين الفعاليات ومن ثم تغيير الخطاب السياسي ، والشروط المسبقة لأي مؤتمر سياسي يجمع أكثر من تنظيمين والمتمثلة في انتقائية دعوة الاطراف وابعاد الآخر بعد هيمنة نظرية المؤامرة على تفكير البعض ، ويضاف اليها الارتجالية في التعامل مع قضايانا المصيرية وخصوصاً المتعلقة منها بالاسم القومي والحقوق وهي ثوابت لا يمكن المساومة عليها ، وإذا سلمنا أن السياسة هي سعي لتحقيق المصالح ، فالمصلحة هي الهدف الأول الذي تسعى اليه التنظيمات في نضالها ، وعلى مستوى الحكومات يكون تخقيق المصالح إما بالسلم وحسب قواعد القانون والأعراف الدولية أو بالحرب والصراع وما يصاحبهما من خداع ومناورات ، والتي لها مبرراتها باعتبار أن للسياسة أخلاقياتها الخاصة بها كالحروب والخداع أو التآمر، وتحقيق المصالح أو الأهداف تقوم على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة حسب نظرية ميكافيللي ، ولكن هذا لا يبرر أبداً ممارسة الخداع والتآمر بين ألاحزاب الآشورية وهذا ما كان ولا زال يجري الى يومنا هذا ، ودأبت بعض القوى الآشورية في توظيف القول بوجود مؤامرة خارجية لتخفي عجزها وفشلها في تحقيق الحد الادنى من الحقوق ، وخاصة أن غالبية أبناء شعبنا يتواجد اليوم في المهاجر وبعض دول الجوار ويتعاون باخلاص مع الفعاليات العاملة في الوطن وللاسف أن الحقائق غالباً ما كانت تصل اليهم أما مبتورة أو بعيدة عن الواقع لاستغلال تعاطفهم ، ولكون عقليتنا تتردد بالاعتراف بالخطأ ولم نمارس الديمقراطية كسلوك وبسبب تراكم الكم الهائل من الماضي القريب والمؤلم كل ذلك ساهم في جعل فكرة المؤامرة مقبولة ، ومنذ بداية انهيار الكيان السياسي الآشوري المنظم والعقل الآشوري يتعامل مع مآسينا كمؤامرات خارج عن إراداتنا وهذا يفسر أيضاً سبب احتلال كنائسنا بمختلف مسمياتها مكانتها القوية والمؤثرة في المصير والقرار القومي بعد انعدام الثقة بالساسة ، وللاسف لا زال بعض البسطاء في أوساط شعبنا يؤمن بنظرية المؤامرة الخارجية وهو ما يبرر سكوتهم على الوضع المتردي وعدم محاولتهم إعادة النظر في نمط تفكيرهم ، وهذا بالطبع لا ينفي وجود المؤامرات الخارجية ، ولن نذهب بعيداً في التاريخ للتدليل على وجود تآمر خارجي ضد الشعب الآشوري منذ القرن الثامن عشر عندما بدأت البعثات التبشيرية الغربية تمارس نفوذها لدى الدولة العثمانية لتوجيه الضغوط ضد شعبنا في شمال بين النهرين ضمن صراع الكنائس الغربية للهيمنة على الكنيسة المشرقية الموغلة في القدم وهي الكنيسة التي ترعرعرت وأزدهرت على يد الآشوريين ، وهذه تمثل بعض المؤشرات الدالة على وجود سياسة تآمرية خارجية ، علماً بأنه لا يمكن لمؤامرة خارجية أن تنجح إذا لم تتوفر لها شروط داخلية أو أدوات محلية تسهل عليها الأمر، ولكن هذا لا يعني العودة إلى فكر التآمر وتحميل الآخرين دائماً المسؤولية ، فالقيادات السياسية وحتي المثقفين يتحملون جزء من المسؤولية ، بالاضافة الى التجربة القصيرة نسبيا لتطور الفكر القومي والسياسي الآشوري وضعف الأدوات التنفيذية المتمثلة بالكادر البشري العامل في الحقل السياسي وهذا الأخير أكثر تجسداً ووضوحاً لدى ممثلي وأتباع بعض الاحزاب العاملة في الوطن من المقيمين في دول المهاجر في الوقت الحاضر حيث لم يكونوا في المستوى المطلوب بعد أن سيطرت عليهم لغة الشعارات والآيدولوجيا ليتحولوا هم وحركاتهم الى مراكز لجدولة أيام الاحتفالات وجمع التبرعات ، ولعل أخطر ما يجابهنا في هذا الصدد هي مشاعر اليأس والإحباط التي قد تظهر بشكل أقوى مما هي عليه الآن بعد الاستسلام للأمر الواقع ، إنه لا شك واقع رديء ، ولكن بقوة إرادة المخلصين يمكن التغلب على الصعاب للتخلص من أوهام الماضي وأسره والتعامل بواقعية مع المتغيرات ، وإنه من الحكمة التعامل مع نظرية المؤامرة بعقلانية وبشكل علمي ، وبكل بساطة بالعمل على إيقاف تآمرنا ضد بعضنا البعض ومن ثم العمل على التصدى للمؤامرات الخارجية هذا في حال تواجدها بالشكل الحالي المبالغ فيه.

الهروب من الهزيمة :

السؤال هو هل نتجاوز الاحباطات المتتالية والاخطاء عن طريق الالتفاف حول الهزيمة نفسها وتكرار الخطأ ذاته ؟ حتى صرنا أكثر الشعوب في تفويت الفرص وهدر الوقت وبعيدين كل البعد عن الحداثة السياسية وعمليات الإصلاح ، وحينما نعجز عن تحقيق المطلوب نبرر فشلنا بسبب الآخر المقابل متهمين غيرنا بالمسؤولية الكاملة عن فشلنا وهزائمنا وكأن العالم لا شغل لديه سوى المؤامرة علينا ، وفي كل مرحلة يحاول بعض الشرفاء الخروج من رحم الخراب الذي تراكم علينا أكواما ًوسدَ علينا نوافذ الضوء والحقيقة ويحاولون انتشال القضية من المستنقع وذلك بالدعوة الى ضرورة إعادة النظر في شعارات المراحل السابقة والموروث السياسي المشلول ومحاولة وضعها تحت النقد والمكاشفة ، إلا أن اصحاب المصالح الخاصة الذين يديرون أحزابهم بموجب نظام المزارع كانوا يتهمونهم بالخيانة والعمالة ويحركون آلياتهم الاعلامية لممارسة كل أنواع القمع والقهر المعنوي ضدهم ، وكما يعلمنا التأريخ أن كل الشعوب التي تعلمت من أخطائها وحولت هزائمها الى انتصارات كانت شعوباً مارست مراجعة نقدية على تراثها وثقافتها وتاريخها ، ولم تقبل أن تبقى غارقة بأخطائها وتعلمت كيف عليها أن تواجهها ولا تهرب منها إلى الشعارات والتغني بالماضي المجيد والحلم بالنوم فوق اسوار نينوى ملتحفين سماؤها السحرية والذاكرة المحشوة بالاساطير ، وكل شعوب الارض لا بد وإنها قد تذوقت طعم المرارات والهزائم في تاريخها ولكن أغلبها عرفت بعدها كيف تحقق سلاما ً داخليا ً على مستوى الذات وتتصالح مع نفسها ومع الحياة والواقع ولكن كما يبدو نحن لم نعرف إلى الآن كيف نتصالح مع ذواتنا ومع ضرورات العصر وحينما اصبحنا نعاني الاحباطات المتتالية بدأت تتقاذفنا أمواج اليأس ، وأحتوتنا الهزائم ولم نخرج منها بعبرةٍ أو اعتبار ولم نتلمس غير طريق الاحتفال بالخطب المهرجانية واستحضار ذاكرة تأريخنا الممجد بالانتصارات وكأننا شعب لم نهزم أبداً ولم يتفشى بيننا وباء ثقافة الكراهية والحسد وكأن الفيلسوف الآشوري نعوم فائق اكتشفنا منذ عقود مضت عندما قال فينا (عامو آثورويو حاسومو لا مطوكسو) ، وكذلك المفكر القومي فريدون آثورايا كان يعرف هو الآخر منذ عقود بأننا لا زلنا نقفُ عند نقطةٍ معينة في تاريخنا ولا نريد أن نبتعد عنها خطوة واحدة ولا نريد أن نتزحزح عنها قيد أنملة لأننا نعتقد بأن تلك النقطة في تاريخنا قد تمت سرقتها منا وأغتيلت على يد الأعداء ولنكتشف ان عدونا الأول هو فينا نحن بسبب عقدة الأنا وعقدة الرابي.

إن هذا التأريخ المأساوي للآشوريين لم يأتي اعتباطا أو صدفة , ولا هو قضاء وقدر محتوم , كما يصوره البعض ، بل هو نتيجة للأخطاء التاريخية والتي لا يمكن السكوت عليها والتي لا زال اصحاب بعض النخب يصرون على عدم الاتعاظ منها لتحقيق مصالحهم الشخصية , ومع انتشار الثقافة والثورة المعلوماتية في عصر التكنولوجيا والإنترنت ووسائل الإعلام ذات القدرة الهائلة والتي يجب استخدامها للنهوض بالواقع السياسيي الآشوري المتشتت في العالم وتوحيد الهدف وخصوصا أن الاجواء في العراق بعد تحريره من الدكتاتورية أصبحت مناسبة رغم المصاعب الأمنية للبدء في توحيد الصف السياسي الآشوري وتبني العمل المؤتلف والمؤسساتي وتوزيع الادوار لتشارك فيها الفعاليات الاشورية المخلصة ، ولا يمكن تبرير الوضع الحالي أشوريا ًتحت أية مبررات , وعلينا أن نتعلم أن لا نفرط في حقوقنا وهذا أمر مشروع لكل الشعوب في العراق الجديد.

الشعور بالظلم :

كانت نتيجة الصدمات التي تعرض لها شعبنا عبر تأريخه الدامي وعدم انصافه من قبل المجتمع الدولي وتشتته في العالم كلها أمور تفاقمت لتبرز مشكلة الشعور بالمظلومية ، وان أهم التداعيات الخطيرة الناجمة كانت ولا تزال الشعور بالمظلومية الذي توفرت له عومل متعددة ساهمت في نموه وتطوره ومن ثم تحوله إلى ثقافة ترسخت في أذهان الغالبية العظمى من أبناء شعبنا منذ فترات زمنية طويلة ، وكانت حياة المنافي والشتات قد رسخت لديهم تلك المشاعر رغم عدم انقطاع الحنين والحب للوطن الذي لم ينصفهم بسبب الحكومات الشوفينية المتعاقبة التي توالت في العراق منذ تأسيسه 1921 حتي تحرير الوطن في التاسع من نيسان 2003 ، وتكمن خطورة هذا الشعور في أنها أعطيت الصبغة الحتمية , أي القضاء والقدر ، فقد تثقف الكثيرون , ولفترات زمنية طويلة , على أن الأشوريين هم الأقل عدداً والحلقة الأضعف في الحالة العراقية ، ولا بد أن يكونوا مظلومين! هذا قدرهم , ومن الآثار النفسية لترسيخ هذا الشعور هو تقبل المظلومية والتعرض للظلم , في مقابل التشكي والشعور باليأس من جدوى محاولة دفع الظلم بالثورة ، ونتيجة لترسيخ وغرس حتمية الظلم في أذهان الآشوريين , وبالتالي لا بد من قبول الأمر الواقع بدون محاولة التغيير ، بل لا بد من الخضوع للأمر الواقع ولينعكس هذا على الشخصية الآشورية وسلوكه وانزوائه وتردده من العمل السياسي الآشوري المنظم لعقود طويلة منذ مأساة سميل 1933 ، ولتختفي هذه الآثار تدريجياً منذ منتصف القرن الماضي مع تبلور كتل وتنظيمات سياسية آشورية منظمة . والشعور بالمظلومية يختلف في تأثيره بين العامة والمثقفين من حيث التفاعل علماً بأن المثقفين والساسة هم أكثر تحصناً ومقاومة للشعور بالمظلومية ويتوفر لديهم هامش أكبر للتعامل مع واقعهم ، كما أن الظروف تختلف من عصر لآخر, فالظرف الدولي اليوم أفضل من حيث انتشار منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني ، وهكذا كان الشعور بالمظلومية ولفترات طويلة زمنياً سبب في تنامي جدار من العزلة عن العالم الخارجي ومنع شعبنا من لعب أي دور سياسي في الحياة العراقية العامة ، وساعد على التقوقع والانطواء والانكفاء , باستثناء بعض المحاولات التي لم تستطع أن تتحول إلى ظاهرة , إلا مؤخراً وفي نطاق محدود أيضا فيما بقيت آثارها النفسية مستمرة لتبدو أكثر وضوحاً لدى بعض السياسيين ، ولعل أبرز آثارها ظهر في الاداء الضعيف للسياسيين الآشوريين في الدفاع عن حقوق شعبنا ، لذا أصبح من الضروري العمل على إزالة الشعور بالظلم من خلال التثقيف والثورة على المفاهيم والسلوك الخاطيء , والتحرر من القيود البالية التي غرست في أذهاننا وأنفسنا ثقافات بالية , وكلفتنا الكثير من الخسائر ، للانطلاق بكل ثقة وكبرياء للعمل على كافة الاصعدة وبما يخدم المصلحة القومية والوطنية

الصعوبة في نقد الذات:

طالما كان نقد الذات أحد الوسائل المهمة لتجاوز الاخطاء وتطوير أي تجمع عندما يكون الطرح من منطلق المراجعة الشاملة والاصلاح والتطوير ، والملاحظ من خلال التجربة أن الشخصية الآشورية تميل الى رفض كشف العيوب والتقصير وربما يرجع ذلك الى عدم القدرة على الفصل بين ما هو العام والخاص واحيانا ينظر اليه على انه خيانة قومية وأحياناً كان يعتبر تحليل والاشارة الى أسباب المآسي التي انتكس من خلالها شعبنا عبر التاريخ ينظر اليه على انه خيانة قومية ، وحتى مراجعة الاسباب ودراستها ومقارنتها باسباب انتكاساتنا في الوقت الحاضر كانت تعتبر على انها محاولة للتطاول على ثوابت الامة الآشورية وتمرد على التقاليد الراسخة عند شعبنا عبر التاريخ وتتحول بالتالي الى قيم مستهجنة ، وهذا ما يجعلنا نشعر بأننا محاصرون في مجتمع مقولب يرفض التعددية ، وإن رفض التعددية يؤدى فى النهاية لاحادية التفكير واحادية الحقيقة ، وتنهار قيمة الابداع لأن الابداع قائم اساسا على الاختلاف ، وبالتأكيد أن المجتمعات المقولبة واحادية التفكير تفرز القبول بعقلية الزعيم الواحد والحزب الواحد

عبادة التأريخ وتقديسه :

ان شعبنا عموماً يميل نحو التغني بالتأريخ الآشوري المجيد ، وهو الذى يدفع البعض لرفض فكرة تحليل التاريخ كمخزن للتجربة الانسانية وليس كصيغة مقدسة ، واعتبار التاريخ الآشوري فوق النقد باعتباره مقدساً ، وهذا سببه المظالم والاضطهاد لعقود طويلة ليصبح العودة للعيش في الماضي هو السبيل الوحيد لتحقيق الذات ، وجائت اطلاق صفات القداسة على الاشخاص والزعماء والغرق في التقاليد كأسباب منعتنا من الاستفادة من تحليل الامور بصورة علمية واستخراج العبر والدروس وعدم تكرار اخطأء الماضى ، وربما ذلك قد اوقعنا في مشـكلة الركود الحضارى الذى نعاني منه اليوم ، ومن سخرية القدر نلاحظ أن عبادة الفرد (زعيم الحزب أو الرابي) اليوم لا زالت موجودة لدي شعبنا لا سيما لدى المقيمين في المهاجر من المنتمين والمساندين لبعض الحركات السياسية العاملة في الوطن ، وهذا التقديس للزعيم والتأريخ في الحالة الآشورية يقوم على أسس براغماتية غير واقعية يحتمه واقع الانقسامات والضعف والشعور بالاحباط المستمر بأننا لم نعد اليوم كما كنا سابقاً أصحاب حضارة قوية وكيان سياسي مستقل ، ولقد آن الأوان للتحرر من هذه القيود من خلال اعادة نظر شاملة في افكارنا القديمة، وشعاراتنا، ومفاهيمنا عن الفعل السياسي الآشوري وهي اعادة نظر ينبغي أن تأخذ في الاعتبار ان وحدة الهدف هو الانموذج المفترض للوحدة السياسية ، ولست هنا بصدد وحدة الاحزاب بشكلها المثالي ، بل التنسيق المشترك ووحدة المؤسسات ، والمطلوب الآن في الدعوة إلى حوار جدي عبر اجراء اتصالات بالقوى والشخصيات القومية والوطنية الآشورية الفاعلة والمؤثرة في الساحة السياسية من داخل وخارج العراق ، وعقد مؤتمر قومي عام يطرح مشروعاً سياسياً للانقاذ ويتفق على وحدة الاهداف في هذه المرحلة الحساسة من تأريخ شعبنا ووطننا العراق بعد تحريره ، وذلك بتفعيل العملية السياسية لكي تشمل جميع القوى القومية المعروفة باستقلاليتها ونزاهتها ، وعلى ان تكون قيادة هذا المؤتمر وفعالياته بعيدة عن هيمنة الاستحقاقات السياسية التي فرضت نفسها قبل وبعد تحرير العراق حتى اليوم ، وان يتحرر ذلك المؤتمر من الوصاية الخارجية ، ومثل هذه الخطوة الجريئة وحدها ستضع الفعاليات السياسية في موقع قريب من تطلعات شعبنا ، ولعل عدم اشارتي بوضوح الى القوى السياسية الآشورية التي تسببت في الكثير من الاحباطات ومشاعر الأسى والحزن ولا زالت هي المعوق الاكبر في العمل السياسي الاشوري المنظم رغم وضوحه هو من باب تجنب التجريح واحترام مشاعر شعبنا في عدم اثارة احاسيس الاحباط لديه.

العامل الدولي والاقليمي :

من المؤسف أن العاملين الدولي والاقليمي كانا ضد طموحات الشعب الآشوري المشروعة معا، حيث كانت الأحداث والتحولات الإقليمية والدولية تعمل باستمرار ضد نيل حقوقه المشروعة في الوطن ، والمتابع للشأن الآشوري سيلاحظ أن تحولات النظام الدولي والأحداث الكبرى كانت قد انعكست سلباً ضد ألاشوريين ، وهذا ليس كلام شعارات أو ترديد للخطاب السياسي القومي الآشوري بل حقائق مستمدة من التاريخ والواقع ، ولقد ورث الآشوريون إرثا ثقيلاً مع نهاية الحرب العالمية الأولى بسبب خيانة الحلفاء لهم بعد انتصارهم في الحرب باعتبار ان ألاشوريين كانوا قد دخلوا الحرب رسمياً الى جانب الحلفاء مع بداية الحرب عام 1914 ، وعلى إثرها تعرضوا الى مذابح رهيبة دعت اليها السلطات العثمانية بعد إعلانها الحرب المقدسة (الجهاد) ضد الأرمن والآشوريون وكافة الشعوب المسيحية في الامبراطورية العثمانية ووصلت عمليات الابادة الجماعية ذروتها في شهر نيسان عام 1915 ، وفي الحالة الآشورية يتداخل العاملان الدولي والاقليمي بشكل يتعذر الفصل بينهما ، ويجدر ذكره هنا أن الاشوريين كانوا قبل الحرب العالمية الاولى يعيشون أساساً في الامبراطورية العثمانية (العراق ، سوريا ، لبنان ) وفي إيران وكانوا يتمركزون في ولايات الموصل وهكاري وأرضروم ووان ، وكانت المظالم التي تعرض لها الآشوريون سبباً كافياً لدخولهم الحرب الى جانب الحلفاء ضد الدولة العثمانية وذلك من أجل الحرية والمساواة ، واستشهد حوالي ثلث الشعب الآشوري بسبب الحرب والابادة الجماعية التي تعرضوا لها وبسبب الامراض والمجاعة أثناء عمليات التهجير القسري الرهيبة التي استدعت نزوحهم عبر الاراضي الوعرة وفي ظل ظروف جوية قاسية في المناطق الواقعة بين تركيا والعراق وإيران ووصلت قوافل اللاجئين الى الحدود الروسية ، ورغم كل تلك التضحيات إلا أن المجتمع الدولي ممثلاً في الحلفاء ومنظمة عصبة الأمم لم تنصفهم ، ورغم أن المسألة الآشورية سياسياً كانت قد تم طرحها لأول مرة للمناقشة أمام مؤتمر الصلح الحكيم في باريس بتأريخ (30 تشرين أول 1918 ) بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى ، وبالرغم من أن معاهدة سيفر (10 آب 1920) كانت قد نصت في المادة (63) على أنه يجب ضمان امكانية التطور القومي المستقل للآشوريين وإعادة كافة أراضيهم وممتلكاتهم التي فقدوها أثناء الحرب إلا أن ذلك لم يتحقق أيضاً ، واضيفت المسألة الآشورية الى جدول أعمال مؤتمر لوزان (20 تشرين الثاني1922 – 24 تموز1923) ولكن تبين أن هذا المؤتمر قد انعقد لاستبدال مقررات معاهدة سيفر السابقة بسبب اعتراض الجانب التركي وصفقات المصالح الدولية ، وبعدها أضيفت للمناقشة الى جدول أعمال مؤتمر القسطنطينية الذي أنعقد ضمن إطار عصبة الامم عام 1924 ، وبعدها اضيفت المسألة الى جدول أعمال عصبة الامم والتي لم يسفر عن كافة اجتماعاتها أي انصاف للآشوريين ، واستمرت حتى نهاية عام 1932 ، وبعد أن أصبح العراق رسمياً تحت الانتداب البريطاني عقدت الاتفاقية العراقية-البريطانية عام 1930 والتي بموجبها تم تقييد العراق وبتأريخ 3/تشرين أول من عام 1932 اعلنت بريطانيا انهاء الانتداب وقبول العراق في عصبة الامم ، ونشطت الدبلوماسية البريطانية من اجل انهاء المسألة ألاشورية وتم لهم ذلك بالمذابح الجماعية في قرية سميل في السابع من آب عام 1933 والتي راح ضحيتها الالاف من الاشوريين العزل ونزوح اعداداً كبيرة منهم الى سوريا ، وكل تلك السلسلة من التعقيدات والتقاطعات الدولية والاقليمية شكلت أحد المعوقات الرئيسية في عدم بلورة وتطور الحركة السياسية ألاشورية لفترات طويلة زمنياً يضاف اليها أن كافة الحكومات العراقية المتعاقبة التي عاش تحت ظلها الاشوريون في العراق مارست الارهاب الفكري والجسدى ضد أية محاولة لتأكيد الهوية الوطنية الآشورية رغم كونهم سكان العراق الأصليين وأحد الاجزاء الرئيسية للنسيج الوطني العراقي.

مقترح الى أبناء شعبنا :

وختاماً وبسبب الاهتمام ااذي بدأت تبديه بعض الجهات الاكاديمية والحكومية للمسألة الآشورية ، اقترح الى المعنيين بالشأن القومي والوطني الآشوري في العمل على انجاز جهد علمي يتمثل في تأسيس مركز للدراسات الاستراتيجية الاشورية والدعوة لاجراء بحوث حول القضية ، والتنسيق مع الجامعات ، ليتسنى للمعنيين الاطلاع علي البحوث ولتكون مصدراً محايداً وعلمياً يخدم القضية ، وتأتي كتتويج لاسهامات المفكرين والرموز والعلماء الآشوريين في الفكر الانساني والعلمي والسياسي وفي كافة الميادين ، ويكون انشاء المركز ضمن إطار قومي وانساني ووطني وببناء مصطلحي ومفاهيم غير معبأة بميراث الذين حاولوا تشويه التأريخ الآشوري القديم والحديث ضمن حملة اعادة كتابة التأريخ التي اقدم عليها البعض ، أو محاولات إغراق شعبنا فيما يسمى جدل التسميات والمسميات والتسمية المركبة ، وتتناول البحوث كل جوانب تاريخ الآشوريين في العالم القديم والمعاصر وتأريخ هجرتهم من الوطن الام الى بلدان الشتات والمنافي التي انتشروا فيها بسبب المظالم ، ودراسة جالياتهم وسماتها الاساسية ، وهياكلها التنظيمية ، وعلاقاتهم بالمجتمعات التي يوجدون فيها ، وتغطي كذلك اشهر المفكرين والقادة والشهداء الذين ساهموا في تطوير النضال القومي الآشوري عبر التأريخ ، كما تتناول كل الجوانب المتعلقة بالكنيسة المشرقية القديمة وانقساماتها والمسميات التي اطلقت عليها وكتبها وطقوسها وشعائرها منذ اعتناق المسيحية حتي يومنا هذا ، ويهدف المركز الى توفير الحقائق التاريخية والمعاصرة عن الاشوريين وعلاقاتهم مع الشعوب المجاورة وبحيادية علمية وتأريخية بعيدة عن التعصب تتناغم مع كون الآشوريين كانوا ولا زالوا الورثة الشرعيين لذلك التراكم الحضاري الذي رفدوا به البشرية منذ آلاف السنين .

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service