Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من ...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #152
Help Print Share

Albert Nassermoderator

View member rating
 
Send email to Albert NasserSend private message to Albert NasserView profile of Albert NasserAdd Albert Nasser to your contact list
 
Member: Aug-26-2000
Posts: 254
1 feedbacks

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله الحلقة الثالثة في الطريق الى أقليم آشور

May-06-2012 at 00:45 AM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Oct-22-2016 at 08:26 PM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 


أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله


الحلقة الثالثة – في الطريق الى أقليم آشور

البرت ناصر

التناقض في التصريحات بين ما أعلنه يونادم كنا والنجيفي رئيس البرلمان في شهر تموز من العام المنصرم كانت فضيحة بأسلوب الصدمة كشفت عدم مطالبة ممثلي الشعب الاشوري (وليس الشعب المسيحي!!) رسمياً من البرلمان العراقي بأي شبر من أراضيهم التاريخية والتي هي حقهم الشرعي في الحياة , علاوة على ذلك فقد أتت التصريحات اللاحقة على لسان المالكي بمثابة أسكات للموضوع من أساسه حيث أعلن المالكي بأن رئاسة مجلس الوزراء هي المسؤول الاول والاخير في منح الموافقات بتأسيس الاقاليم وليس البرلمان وأن رئيس الوزراء شخصياً يعارض قيام أي أقليم كونه يشجع على الانفصال !!
كان هذا التصريح غريباً في معالجته التي لا تستقيم مع بند حق تشكيل الاقاليم وحق انفصالها في الدستور العراقي ويعتبر طرحاً مشكوكاً فيه مقارنة مع ما يتمتع به الاكراد من أقليم عنصري النشأة وله حق الانفصال وكأن الاقاليم بضاعة متوفرة حسب مزاجية رئيس الوزراء دون أي أعتبار لسلطة وشرعية الدستور العراقي . وهنا لا بد من الاشارة الى ان ما كان مطروح امام شعبنا من خيارات جاءت وفق ما مخطط له في سحب الشعب الاشوري تحت رحمة سلطة أقليم الاكراد في شمال العراق . وكمواطن يدلي برأيه فأن رأينا في فقرة انفصال الاقاليم منشور في المواقع حيث طالبنا الغائها من الدستور بالرغم من شكنا في الغائها قبل أعلان الدولة الكردية ولربما لن تلغى!!ا

لا نريد الغوص في متاهات دروب التصريحات من باب من كذب على الشعب الاشوري ومن أصدق القول , أنما نريد التركيز على فداحة الخسارة الكبيرة التي ستنجم من جراء ربط الشعب الاشوري بعجلة الاكراد تحت شتى التشكيلات والمسميات التي نهايتها تصب في بوتقة المادتين 35 و2 من دستور الاقليم الكردي حيث أعتبار الاشوريين في النهاية مواطنين تابعين لسلطة الاقليم الكردي وهذا تأسيس عكس منطق الحق والعدل والحضارة لمجرد ذكر الاكراد سادة للاشوريين وهذا لن يحصل أبداً حتى ولو أسس الاكراد دولتهم بقوة غاشمة دولية التي لا تفهم الحيثيات الصحيحة في التعامل مع الشعب الاشوري فالاكراد لا ولم ولن يؤتمن جانبهم فقد خبر الاشوريون طبيعة الاكراد الهمجية حينما يتجمعون متفقين على القتل والتخريب فالشيطان ثالثهم في الامعان في الشراسة ولن ينسى الاشوريون ما حدث في غزوة زاخو ولم ينسى الاشوريون ما حدث لاحدى ضحاياهم من الاشوريين بشده موثوقاً على الشجرة محاطاً بالعشرات بفؤوسهم الحادة والفتك به ضرباً الى ان فارق الحياة وينتهي الامر بعدم معاقبة الجناة وكل ما تمكن الاشوريون من الاتيان به هوالاستنكار والتنديد وبس!!! لماذا ؟؟ لان الاشوريون أقلية لا حول ولا قوة لها بين الاكراد وتعيش تحت رحمة عقلية الاضطهاد الكردية والويل لمن لا يدرك تاريخ المذابح الجماعية التي قام بها الاكراد ضد شعبنا الاشوري .

أن كل اشوري حريص على حقوق شعبنا ويتابع لما يدور في فلك الاقليم الكردي ينتابه الشعور بالاضمحلال فيما يجري من سرعة تتابع الاحداث التي لا تتعدى كونها تحقيق وتثبيت السيطرة الكردية المطلقة على مقدرات الشعب الاشوري في شمال العراق . أن توزير هذا وذاك من الاشوريين في الاقليم الكردي شمال العراق يجب ان يؤخذ على جانب من الحذر في عدم الانجرار خلف الكراسي الكردية في محاولة يراد منها التغطية على المطالب الحقيقية للشعب الاشوري في حكم نفسه بنفسه في أقليم آشور خارج نطاق دستور الاقليم الكردي .

أن مواد دستور الاقليم الكردي في أعلان صريح لها (المادة 35 والمادة 2 ) لا تقر أنشاء أقليم آخر داخل حدود الاقليم الكردي وأمعاناً في تحطيم الكبرياء الوطني والقومي الاشوري فقد تم الطرح بأسلوب المنيّة على لسان جلال طلباني بالامكان أستحداث محافظة (مسيحية) الا انه تم أسكات الموضوع بحجة مذهبية المطلب فقد تفتقت فجأة القرائح (الوطنية!) ضد الحق الاشوري في تصريحات ساذجة بعدم الموافقة على تشكيل محافظة على أساس عرقي أو ديني ونسى (المعارضون) أن الاقليم الكردي المتشكل على أساس عنصري ماثل أمامهم يصفعهم ليل نهار دون أن تنبس شفاههم بكلمة على عنصرية تشكيل الاقليم الكردي كما هو وهكذا لينتهي الحال بالحديث عن محافظة سهل نينوى مرتبطة بالاكراد بصيغة حكم اداري تحت سلطة الاقليم الكردي وأسهاماً في التعجيز الممل بتوجيه مطالب شعبنا حيث لا يرتجى منها أملاً .

نقطة رأس السطر : ليسمعها من صم آذانه عن سماع صوت الحق الاشوري وهذا الكلام موجه الى البرلمان العراقي ورئاسة الوزارة العراقية والى مسعود البرزاني مباشرة: أن الاشوريون وبموجب الاحصاءات الشعبية الغير رسمية لقطاعات واسعة من شعبنا لا يريدون ولا يحبذون ولا يطيقون العودة الى ديارهم من أجل العيش تحت السلطة الكردية . وأن ما جرى في غزوة زاخو عبّر عن حقيقة التخلف المتأصل في العنصر الكردي وهي نقطة سوداء قاتمة مضافة الى السجل الحافل لتاريخ الاكراد بأستخدام القوة الغاشمة ضد الاشوريين نتيجة التخلف الحضاري للاكراد الذي لا يعلن عنه الا أنه معروف لمن يعرف تاريخ الاكراد ولا ندري كيف تصور من يحاول بسذاجة غريبة تجميل صورة الاكراد في الاعلام العراقي والعالمي بأقحام الاكراد في بوتقة الديمقراطية !! وفي خضم هذا الاعلان الرافض للتبعية للاكراد فأن المطالبة بأقليم آشور شمال العراق ما يزال مطلباً مطروحاً بقوة وأصرار لا يلين على مسامع المنظمات الدولية المؤثرة ذات العلاقة بالشأن العراقي والاشوري من قبل حماة وخدم آشور الموزعين في العالم الذين يعملون بصمت لتحقيق تمكين الشعب الاشوري بكافة أطيافه من الحفاظ على وجوده المهدد بالزوال جراء الاذابة في مجتمعات المنافي المهجرية.

أقليم آشور حق صارخ يعلن عن نفسه بعد الغبن الحاصل على أمة آشور في تحويل حقها الشرعي في الاقليم الشمالي أقليم آشور الى الاكراد في سابقة سياسية قذرة بترتيب وبتداخل بعض الاطراف الاقليمية في مسألة لمن الافضلية الكرد أم الاشوريين في خدمة مصالحها مستقبلاً . ومما زاد في الطين بلّة هو الاشارات القوية في أحتمال أنفصال الاكراد وأعلان دولتهم المزعومة على حساب الحق الاشوري الذي يتم استرخاصه بلا أبالية من قبل القائمين على الشأن الاشوري في العراق .
طلعت الاخبار علينا في حينه في اذار الماضي بأن مسعود البرزاني قد أستلم أشارة أمريكية واضحة في تأخير أعلان دولته في الدقائق الاخيرة , ولربما لهذا السبب يتقرب مسعود الى أوردوغان تركيا طلبا للحماية وللدعم السياسي والعسكري في سياق أمتعاضه الواضح من النصيحة الامريكية حيث أنه قد يفكر وهذا ما حصل بالفعل في توسيع رقعة عداءه للمالكي في حسابات سياسية لا تفسير لها سوى ان التصعيد ضد رئيس الحكومة الفدرالية أي المالكي يراد منها حجة لتهييج وتسريع الوضع الساكن في مسألة أعلان الدولة الكردية .

هنا على الشعب الاشوري توخي الحيطة والحذر من المنزلق الكردي بعدم الانجرار نحو الاعتراف بدولة الكرد حتى وأن أعترفت بها حكومة العراق التي يتم تأسيسها على ما تم سرقته من اراضي أقليم آشور شمال العراق , دولة الكرد أن قامت وعساها لن تقم هي عبارة عن سرقة واضحة في عز النهار يتم فرضها على الشعب الاشوري أولاً والتي يقابلها عرب العراق بلا أبالية واضحة فالحدث يعتبر بمثابة جريمة يراد منها تأسيس دولة كردية على أشلاء الشعب الاشوري .

يتبع


http://www.atour.com/forums/arabic/153.html
http://www.atour.com/forums/arabic/151.html

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service