Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من ...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #153
Help Print Share

Albert Nassermoderator

View member rating
 
Send email to Albert NasserSend private message to Albert NasserView profile of Albert NasserAdd Albert Nasser to your contact list
 
Member: Aug-26-2000
Posts: 254
1 feedbacks

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله الحلقة الرابعة والاخيرة متى يتحقق حلم شعبنا في أقليم آشور

May-08-2012 at 09:13 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Oct-22-2016 at 08:25 PM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 


أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله


الحلقة الرابعة والاخيرة – متى يتحقق حلم شعبنا في أقليم آشور

البرت ناصر
مطلب أقليم آشور ليس من الكماليات بقدر كونه حاجة ضرورية أملته ظروف شعبنا التعيسة في العراق . والحديث عن ظروف شعبنا التعيسة ليست فقط وليدة التغيير الذي حصل في 2003 , بل ظروف شعبنا قبل هذا التاريخ لم تكن بالمستوى الذي يليق بالعيش بكرامتة الانسانية التي يتمتع بها باقي خلق الله في العالم المتحضر . فكان ألتعامل مع شعبنا الاشوري بما يفرض عليه الحط من قدره كشعب راقي في أصوله التي تتأتى من خلفيته التاريخية العظيمة من أجداده الاشوريون القدماء أصحاب الحضارات الذين ساهموا بفعالية في تسيير عجلة التطور في العراق منذ سقوط الدولة الاشورية ومرورا بالعهد الاسلامي فقد أنكرها عليهم مؤرخي العرب المسلمون من غير الاشارة الى ان مجمل المنجزات الثقافية في الادب العربي والعلمية أيضاً كانت على يد الفطاحل الاشوريين الذين أسبغ عليهم المؤرخون العرب صفة الاسلام دون الاشارة الى حقيقة كونهم آشوريين أقحاح كانوا أساتذة للعرب منذ العهد الاسلامي والقائمة طويلة معروفة بالاسماء في كل المجالات الادبية والعلمية بكافة حقولها والثقافية والادارية
.
هذا التاريخ الزاخر الحافل بالعطاء يترنح في عيون من لا يعجبهم العجب في حب نكران فضل الاشوريين على العرب ومنها الدولة العراقية بكافة حكوماتها منذ الملكية ولحد حكومة اليوم. أن العراق الذي يتمتع بحدود جغرافية التي تأسست على أنقاض حدود الجغرافية السياسية التي قام بتثبيتها الاشوريون لعدة الاف سنة لتنتهي في يد من يستسهل التفريط بسيادة الوطن وكأن الارض ملكاً مشاعا لكل من يتمكن من البيع حالما تطأ مؤخرته كرسي الحكم . هكذا نقارن حقيقة السيادة الوطنية في عهد أجدادنا العظام وهكذا وصل الحال بالتفريط بالسيادة الوطنية والتي بسببها ستضيع اراضي شعبنا غير مأسوف عليها من قبل من يحكم العراق اليوم .

من الواضح أن الاشوريون اصحاب الارض لا يقوون على المطالبة المسلحة والوقوف بوجه الدولة وهذه أشارة واضحة في امكانية التصرف بحقوق اصحاب الارض للضعف المستشري في أوصال شعبنا قوميا الذي يؤثر فيه تعبوياً حيث التعبئة كلمة يراد منها تأجيج الترابط القومي حيث (الانا) تنصاع عفويا وتلقائياً الى أل(نحن) الا ان المشكلة أن هناك على الاقل ثلاث (فلترات!) – مرشحات تصفية - تدخل في تأسيس وعي المواطن الاشوري المتعدد الكنائس حيث يتم أستخدامها في ترجمة ( ترشيح) الواقع في عقل أنساننا الاشوري أولاً من خلال مفهومه لعقيدة كنيسته ومن ثم عشيرته وبعدها شخصنته واخيرا علاقته بالجماعة .

هذه العقلية الانفرادية في أسلوب تعاملها مع الواقع القومي الاشوري ناتجة عن غياب سلطة المؤسسات الرسمية للشعب الاشوري التي لها سلطة الفرض يعني شعب بلا مؤسسات دولة وهنا نقصد بالدولة أية سلطة قومية رسمية كأقليم يحكم فيه الشعب نفسه بنفسه وهنا نركز على السلطة القومية حصرا لتوافقها مع عدالة مطلب الاقليم القومي الاشوري – أقليم آشور – شمال العراق بالتساوي مع ما يتمتع به الاكراد من نفوذ على اراضي سرقوها من الشعب الاشوري .

ففي غياب الحس القومي والشعور بالانتماء قومياً للجماعة الاكبر والمقصود بها القومية وليست العشيرة وبروز (الانا) في المجتمع الاشوري في المهجر (المنفى) فأن في خضم هذا الكم المتوفر من الاشكالات , يقف المرء حائراً بصددها , يحتار الانسان في وضع اليد على جوهر المشكلة والحل الناجع لها لان شيوع اللا أبالية التي نوهنا عنها في الحلقات السابقة من خلال سلطة (الانا) الانفرادية والشخصنة بحدودها المؤطرة بالانانية لن يؤمل منها النتائج المرجوة وتكون مفتقرة دوماً للعدل والمساواة وبسبب الجهل أو ضعف الشعور بالانتماء قومياً الى الجماعة الاكبر فمن خلال جمع (اللا أباليات ) يتجسد منظر الضعف العام وهزالة القرار الاشوري في المساهمة الفعالة في أسترداد الحقوق المغتصبة أو التي بين كماشة فك الحكومة العراقية التي نريدها أن تعي أن دورها التآمري مرصود وغير مقبول من قبل الشعب الاشوري .

( اللا أبالية ) أصبحت مرضاً مرصود في تصرفات شعبنا الاشوري في منافي المهجر وشعبنا ليس أستثناء من هذه الامراض بسبب ما واجهه من أضطهادات ضربت في عمق معتقده القومي فأهتزت صورة الشعب الواحد في وعيه مما سبب في عدم أنسجامه مع ما يطرح من شعارات وحدوية يصعب عليه هضمها في ظل الضعف العام الذي شل قدرات الامة .
أذن ليتحقق مطلب اقليم اشور , على الشعب الاشوري أن يعي جوهر قضيته الكبرى في حكم نفسه بنفسه ضمن العراق الموحد والكامنة في وعيه التي من خلالها يتعامل أنساننا الاشوري مع مستجدات واقعه ضمن أطار أستيعابه لنفسه ولشعبه . وهناك ثلاث أمور تجري على الساحة الاشورية مندفعة بأتجاه الهدف القومي وبمسارات مختلفة :

مسارات تحقيق مطلب أقليم آشور علماً أن كل مسار يمكنه تحقيق المطلب بصورة مستقلة عن المسار الاخر:ا
المسار الاول : المطالبة المباشرة بالحماية الدولية ضمن منطقة ملاذ آمن من خلال اعلان الامم المتحدة بشأن حقوق السكان الاصليين أولا ومنها الانتقال الى مطلب الاقليم .

المسار الثاني : خلق المستلزمات الذاتية الامنية الاشورية دون الحاجة للحماية الدولية بتأسيس القوات الامنية الاشورية بالتشاور مع حكومة العراق ومن داخل العراق ومن آشوريي المنفى لحماية مشروع الاقليم عند أعلانه .

المسار الثالث : التعبئة القومية الشاملة للشعب الاشوري من خلال التثقيف القومي لكل أتباع كنائس الشعب الاشوري بالوسائل الاعلامية المتاحة لفهم وأستيعاب دور وحدة الشعب في قيام الاقليم وأستيعابه للجميع .

المسار الرابع : مؤثرات العوامل الخارجية على حاصل نتائج المسارات الثلاث .

المسارات الثلاث الاولى المطروحة بفعالياتها المستمرة على قدم وساق يبدو انها مترابطة وبحاجة الى جهد تعبوي يدعم ويناصر حركة تحرر الانسان الاشوري من سجنه الفكري المتقوقع في وحل الانهزامية الذي فرضه عليه أعدائه الذي ارادوا به تحطيم قدراته ومعنوياته وقناعاته الصحيحة التي يتم تشويهها لجعل الانسان الاشوري تهتز صورته في عينيه والتي تفرض حالة الانهزامية داخل نفسه لتسهيل الهزيمة من الميدان .

اما العوامل الخارجية السياسية منها فأنها تكمن في جر الموضوع الاشوري الى حيث اليأس الذي يبرر صعوبة قيام أقليم آشور حسب تصريحات المالكي والذي كان مفترضاً أن يكون الحدث الوطني الاول في العراق بأستعادة سكان العراق الاصليين لمكانتهم الحقيقية في خدمة العراق من خلال أقليم آشور يحكمون أنفسهم بنفسهم دون أضطهاد وقتل وابادة جماعية صامتة منظمة وتهميش سياسي ملحوظ أن لم يكن تأخير الامر كله مدبّر ضمن مخططات تآمرية ضد شعبنا في المقام الاول .

وبدلاً من احقاق الحق بأستعادة الضائع المنتظر أسترجاعه , يتم سرقة الاراضي الاشورية في وضح النهار بقوة اتفاقيات غشيمة لقوى دولية غاشمة تريد فرض الاكراد سادة على الشعب الاشوري والذي لن يتم هذا لا في الوقت الحاضر ولا مستقبلاً . المنطق الكردي على تخلفه لا يساوي بين الاكراد والاشوريين وهذه ليست بجديدة على شعبنا ونحن نصر على أن المنطق الحضاري لا ولن يساوي بين الاشوريين والاكراد فالقيم الحضارية المختلفة بين الشعبين لا يمكن اهمال تأثيرها في نظرة الشعبين الى الحياة بصورة مختلفة وهي الحد الفاصل بين الرقي والتخلف ولن يمكن اعادة رقي الشعب الاشوري الى الوراء من خلال وضعه تحت سيطرة التخلف .

أنظمة حكم تسمى (ديمقراطية!) وبنايات وحيطان لا ترتقي بأخلاقيات شعب ما لم يكن الشعب يحمل بذور التطور والتمدن في جيناته فالاصل الرديء مهما تم ترقيعه من مساحيق التجميل لن تخفي طبيعته فأنه يرجع تلقائياً الى طبيعته الاولى لان الرداءة داخلة في كينونته متوارثة أباً عن جد وهذا ما ينطبق على وصفنا لما حدث في غزوة زاخو حيث كان كل معشر الهمجية من شباب الجيل الكردي الجديد المتعطش للتخريب لكل ما لا يتطابق ونظرته للاخر المتخلفة المتوارثة وسبحان الله احفادهم على صورة ابائهم واجدادهم!!

سنكررها ونعيدها ليقرأها ويسمعها الاكراد قبل شعبنا بأن ما يسمى بالعيش المشترك بين الاشوريين والاكراد قد فضحته ممارسات الاكراد الهمجية في غزوة زاخو وفي ظل الحقد الجماعي فأن الشراكة هنا تأتي من قبيل المسخرة والضحك على الذقون ونحن لسنا من ذاك الجيل الذي يقبل بتفاهات الاكراد والاسلامويون منهم وجيل اليوم الذي تم تشريده ليس من ذوي دبلوماسية مسح الاكتاف في ظل انعدام صيغ اخلاقيات التعامل الصحيحة مع حق الشعب الاشوري في حكم نفسه بنفسه في أقليم آشور .

قضية الشعب الاشوري تتمحور في دفع الحكومة العراقية الحالية والقادمات منها الى عدم الاعتراف بالانفصال الكردي عن العراق وترك الامر في يد الشعب الاشوري في منح الموافقة من عدمها لعائدية الاراضي المستولى عليها الى الشعب الاشوري. نحن مع اعلان الرفض القاطع لقيام أية دولة كردية على ارض آشور شمال العراق وأكتفاء الاكراد بأقليمهم على الاراضي الاشورية يعتبر مكسباً لا يستحقونه مسلوخاً من جلد ضحايا الشعب الاشوري الذين قضوا عليهم الاكراد في جرائم الابادة الجماعية التي قاموا بها زعمائهم ومنهم المجرم بدر خان 1843-1846 والجرائم في السنوات التي تلتها والتي نريد ان يدرك الشعب الكردي ان التحايل على الرأي العام العالمي والظهور بمظهر الضحية وهو جلاد في طبيعته سوف لن يفيده وسيأتي اليوم الذي يفرض الاشوريون قضيتهم في المحافل الدولية ليرى العالم حقيقة جرائم الاكراد ضد الاشوريين . الاعتذار للاشوريين لن يمحو آثام جرائم الابادة الجماعية وسنترك هذا الامر ليتم تصفيته بين الاجيال القادمة .



http://www.atour.com/forums/arabic/152.html

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service