Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

الآشوريون قادمون

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #168
Help Print Share

Albert Nassermoderator

View member rating
 
Send email to Albert NasserSend private message to Albert NasserView profile of Albert NasserAdd Albert Nasser to your contact list
 
Member: Aug-26-2000
Posts: 254
1 feedbacks

الآشوريون قادمون

Jul-20-2012 at 01:36 AM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on 07/20/2012 at 02:28 AM (UTC3 Assyria)
 

ما فوق السطور..ما بين السطور ..وما تحتها

الآشوريون قادمون!!ا

البرت ناصر

الحلقة الاولى


نحن الان في القرن الواحد والعشرين من الالفية الميلادية الثانية والالفية الاشورية السادسة حيث البشرية تخترق مقتحمة جبهات التقدم العلمي وتواصل تطورها العلمي الحضاري في خطوات سريعة يتم فيها حرق المراحل تسابق بها الزمن في مواجهة حاسمة مع الذات للوصول الى نتائج ألابعد والاسرع والاقوى و للوصول الى أقصى جبهات الصراع مع الطبيعة وأسرارالكون ما لم تصله البشرية من قبل.

مقدمة لا بأس بها في الاشارة الى ما وصلت اليه البشرية اليوم ..والان لنقف لوهلة وننظر الى الوراء قليلاً لنرى ما الذي تركته البشرية من مخلفات السعي نحو التقدم والرقي في بناء حضارة مبنية على تكنولوجيا الغد بلا أخلاق!! سنرى المأساة , المأساة بعينها حينما تكون البشرية أولى ضحايا التقدم المزعوم . أن الانتقائية التي تُمارس في أختيار العناصر الداخلة في معادلة التطور لا أخلاق فيها , أنتقاء العناصر المتخلفة على حساب المتطورة ليس له معنى سوى كونه ممارسة شاذة في قهر البشرية ومعاداة قوانين الطبيعة التي تتحكم بقوى التطور الذاتي الموروثة في الانسان نفسه. فالعنصر الراقي المتطور لا ولن يتقبل حالة التفهقر الى مواقع المتخلف هكذا هو التطور ومن حركته للامام يُفهم مغزى التقوقع والتراجع على انه تخلف.

مقدمتين لا بأس بهما في الدخول الى موضوعنا "الاشوريون قادمون" لالقاء الضوء على من يساهم في تقهقر شعبنا في العراق وسأتخذ الشعب الاشوري مثالاً لسبب بسيط هو تاريخه الحضاري العريق الذي بدأت ووعت البشرية على تحضّرها على يده والان يأتي من يريد سحلنا وجرنا نحو مواقع الظلام والتخلف بجعل شعبنا المتطور المتحضر في رقيه ليكون في خدمة المتخلفين , متخلفين بكل ما تعني الكلمة من معنى بعيدين كل البعد عن ركب الحضارة الحقيقية التي منبعها الاخلاق وفقط الاخلاق وليس أي شيء آخر , فلا تقدم وتطور خارج عن قوانين الاخلاق فكلاهما ينبعان من جمال الفكر أي الفكر المستوعب لعلاقاته "الايجابية" مع المحيط الذي يتعامل معه وبعكسه فأن قُبح الفكر يولد الهمجية والهمجية أنما من نتائج التخلف الفكري وشذوذه أنما تقود المتخلف الى عدم أستيعاب معاني المساواة والخير والعدل والمنطق العقلاني وميوله الواسعة نحو الاستحواذ غير الشرعي على حقوق الاخرين وما يترتب عليها من استخدام ادوات الاضطهاد بكل انواعها الجرمية الوحشية من قتل والفتك بالاخر. هذه هي ملامح البيئة التي يعيشها الاشوريون اليوم , يقادون في حالة يرثى لها تحت تأثير سياسات اليوم التي تدعي التطور في الرؤية نحو حياة أفضل!!

مع الاسف أن يصل حال شعبنا في العراق بما يشبه وقصة فلم ( كوكب القردة ) الشهير .. البشرية تحت رحمة حكم القرود (نعم قرود وليست خطأ مطبعي) " فالقرود" أن حكمت فانه دليل على انحطاط البشرية وما أستفحل أمرهم الا بعد تقهقر أخلاقيات وأخلاق الانسان التي تمثل أهم العناصر في الحضارة البشرية .. "القرود" وبمساعدة بعض القوى الغاشمة المرضى نفسياً من يتلذذ في مشاهدة مناظر تعذيب البشرية في مواقف سادية مخزية من الذين ساهموا في تغلغل القرود ليكونوا حكاماً على البشرية , قوى لا يهمها شأن البشرية بقدر ما يمليء جيوبها وهي ستغادر الحياة غير آبهة بما صنعت يداها من وسائل لحطام البشرية وهم وأن رحلوا عن هذه الدنيا فلربما لم ولن يروا نتائج مخططاتهم في ذلك اليوم الذي سيشهد نهاية الحضارة البشرية وبزوغ (حضارة) القرود !!

أن من يساهم في ابادة البشرية بهذا المستوى الخطير وجرها نحو مستقبل مظلم كارثي , يعلي شأن القرود ويقلل من شأن الشعوب المتحضرة المتطورة الراقية قد وضع الحضارة البشرية على المحك في كفي العفريت الذي لا يروق له منظر الجمال لبشرية متحضرة راقية فيها من قيم الجمال والحب والتفاهم والاخوّة في الانسانية وما يترتب عليها من معاني السلم و الديمقراطية وما يترشح منها بما يضفي سعادة المجتمعات عندما تلتقي البشرية فيما بينها على أمل اللقاء في يوم غد سعيد آخر , ذلكم هو حلم البشرية منذ فجر التاريخ حينما وعت البشرية على يد روادها الاشوريون الاوائل من وضعوا القوانين على أسس أختصرت فيها فهمها للحياة وضعتها في فلسفة قوانين قمة في الروعة والاخلاق , الاخلاق التي من خلالها تحقق البشرية أنسانيتها وكما ذكرنا في مقالة سابقة بأنها جاءت في كتاب سمّته " مدخل الى القوانين" التي تأسست عليها كل مفاهيم الحضارة البشرية لقوانين الحياة التي تنظم حياة البشر والتي أخذها أرسطو كما هي وبأسمها الاصلي الاشوري بدون تغيير ليسميها "أور كانون" وتُقرأ " آآور ومعناها "مدخل" وكانون ومعناها "قانون".

لم تستيقظ البشرية من سبات الهمجية حيث البشر يفتك بجنسه الا في عهد حكام آشور العظام الذين أستتب "الامن العالمي" على يدهم فأخذت البشرية تتناقل منجزات حضارة بني آشور في صيغة علاقات سلمية تجارية وعلمية وسياسية ودبلوماسية واكاديمية فأنتشر الوعي في أنحاء المعمورة حيث الشواهد متوفرة في الاركان الاربعة للمعمورة , في طول العالم وعرضه لم يبق هناك يابسة الا وموطي القدم الاشورية قد وطأته .ويمكننا القول بكل ثقة بأنه ليس هناك أي أنجاز لوعي البشرية الا وأساسه آشوري بدون منازع وأفضل ما قامت به البشرية والحضارات التي تلت حضارة بني آشور أنها أستنسخت تعاليمها من ينبوع الفكر الاشوري الخلاق.

ذلكم هو أساس رقي البشرية في أستيعابها على مر التاريخ للعلاقة الجدلية بين الاخلاق والانسانية , فالانسانية أنما بأخلاقها وبغير هذا المفهوم فأنه لا يصلح للاستهلاك البشري ولن يكون للانسانية معنى .

من خلال أعلاه نريد أن يفهم كل ذي قبيح الاخلاق من يحمل أزمة موروثة في أخلاقه من يقف ضد الشعب الاشوري كالقرد الهائج في صومعته من خدمته ظروفاً سياسية عالمية وأقليمية متصورأ أنه بتعامله الحيواني مع محيطه حيث الشراسة في التعامل مع بني آشور والاستحواذ على حقوق وممتلكات شعبنا الحضاري بفرضه مجال حيوي لا يستحقه في عمليات قتل وتفجير و سلب ونهب وأضطهاد وتغيير ديموغرافي لأقليم آشور الارض المحتلة , نقول نريد أن يفهم هذا الصنف الخارج على القانون الدولي من يتبع قانونه الخاص الشبيه بقانون "كوكب القردة" بأن أجيال شعب آشور ستطالبكم بحقوقها المسروقة وأنها تعد العدة لمحاسبتكم على كل شبر سرقتموه من اراضي اجدادها , اراضٍ ما زالت تحمل أسم آشور عنوان آشوريتها منذ فجر التاريخ .

لم تكد سياسة التآمرعلى بني آشور في العراق تكتمل حلقاتها لترسم صورة متكاملة للحياة كما هي في ظل حكام كوكب القردة ليطلع علينا صنفاً آخر شبكي ماركة غير مسجلة يبدو عليه انه معجون بالتخلف في جيناته لحد النخاع يتحدث ألينا ببياناته المهزلة وبدون خجل ومن أين يأتيه الخجل يذيلها بعبارة " والسلام على من أهتدى" !! والمقصود هنا عبارة : والسلام على من أتبع الهدى" والهدى هو الاسلام وما معناه بأننا سوف لن ننعم بالسلام الا بأعتناقنا الاسلام!!! قمة في التخلف العقلي لا علاج له متنكر لابسط مباديء حقوق الانسان في أحترام حق الغير في حرية المعتقد . من هنا كان لابد لان ينطلق الصوت الاشوري عبر قنوات قوى عالمية مساندة للقضية الاشورية في العراق ... شعبنا يريد الحياة وأخر يريد الموت لنا , معادلة لن تتحقق فأجيالنا قد وعت أصول اللعبة ودخلت على الخط ...أفتحوا عيونكم عبر الافق فالاشوريون قادمون !!


Attachments

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service