Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

صنع في آشور

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #192
Help Print Share

Albert Nassermoderator

View member rating
 
Send email to Albert NasserSend private message to Albert NasserView profile of Albert NasserAdd Albert Nasser to your contact list
 
Member: Aug-26-2000
Posts: 254
1 feedbacks

صنع في آشور

Oct-16-2012 at 04:54 AM (UTC+3 Nineveh, Assyria)




(صنع في آشور)
الى المرأة الاشورية مع كل الحب والتقدير


سلسلة كتابات في الفكر القومي الاشوري
البرت ناصر
تشرين اول 2012




قد يتفق الكثيرين من ابناء شعبنا أن المجتمع الاشوري الذكوري النزعة في معظم مواقف الحياة , قد طغت نزعته هذه في فلتة من الزمن الاغبر بصورة أو بأخرى على الامكانات والطاقات المضمومة والمعلنة على حد سواء عند المرأة الاشورية في مختلف المجالات . فصار البعض يمعـنون في الايغال في الممارسات الاجتماعية المتخلفة مستندين على ما ورثوه من أفكار لثقافة متخلفة ضمن المناخ الاجتماعي المفروض علينا في الوطن الام.ا

هذا الطغيان لم يتوقف عند حد عدم الاعتراف بما متوفر من طاقات لدى المرأة , بل تعدى عند بعض العقليات الذكورية التي وجد التخلف طريقه لها وتعشش فيها الى ان يتعامل مع المرأة من خلال نظرة واثقة دونية متخلفة , نظرة عبودية وليس الاقرار على انها مشاركة متساوية في صنع الحياة . نظرة مجتمعنا المخفية الى المرأة لم تتعدى في ابعد الاحتمالات الى كونها طباخة ماهرة وغسالة مواعين وكنس وتنظيف وكأن عقد الزواج كان مكتوبا بحبر سري فيه عقد اخر لا يراه الا الزوج مكتوب تهانينا ايها الرجل لقد ربحت بقرة حلوب وطباخة كهربائية اخر موديل وغسالة مواعين غير مزعجة !!ا

هذا المنحى السلبي في تفاصيل الحياة اليومية للشعب الاشوري هي بضاعة فاسدة مستوردة من خلال التعايش والتداخل مع المجتمعات المتزمتة التي لا تعترف بحرية المرأة . ولان الموضوع فيه تراكمات سنين طويلة فأنسحب الموضوع بثقله على المرأة الاشورية لتتقبل مصيرها في ظل تخلف نظرة المجتمع بمساندة قوانين التخلف الحكومية التي تعطي كل الحق للرجل للتسيّد على المرأة وكأنها من الممتلكات , فسكتت مجبرة متقبلة مصيرها ولو لحين .ا

كنا قد نوهنا في كتابات سابقة بأن هذه النظرة المتخلفة للمرأة سيولد انفجار في العائلة والتي ستصيب المجتمع بأضرار بالغة لو أستمر صعود خطها البياني , هذا التخلف في التعامل مع المرأة الاشورية سيتراكم منتجاً رد فعل عنيف كأنفجار قنبلة تحطم كل شيء ضمن مديات الانفجار وساعتها لات مندم !!ا

فما يحدث للمرأة الاشورية التي غادرت الوطن مستقرة في المجتمعات الغربية في المهجر في ظل قوانين تساند استقلالية (الأنـا) التي بُنيت المجتمعات الغربية عليها في مسألة الحقوق والواجبات قد خلق في قناعات المرأة الاشورية بؤرا انفجارية أطاحت بشخصيتها السابقة ( لا لوم للمرأة هنا ) فهذا ما سيجنيه مجتمعنا الذكوري العقلية بتصرفاته ومواقفه ذي النظرة المتعالية الى جهود المرأة بعدم تثمينها مما يجعل اليأس يدب في شخصيتها الديناميكية فتضطر الى الانزواء وكأنها دعوة مجانية للرجل لاحتلال كل المواقع التي تسير دفة قيادة
المجتمع وهناك نساء من يستحقن الدور بدلا من الرجل لكفائتهن العالية .ا

أن عدم الحديث عن جهود المرأة وتثمين دورها الصعب جداً في العائلة والمجتمع الذي لا يتمكن ولا يتقن الرجل من أداءه هو من نتائج الاخطاء المتراكمة المرتكبة بحق المرأة الاشورية , ولهذا فأن أنقلاب الموازين وتغير ملامح الصورة في عيون المرأة وهي في ظل قوانين المجتمعات الغربية قد يجعلها بسهولة وتحت حماية قوانين دول المهجر في جعلها أن تتمرد على نفسها بقوة أعصار شديد لن تتمكن من السيطرة عليه , مما يجعل النتائج وخيمة بحق نفسها وعائلتها في بعض القضايا التي لسنا بصدد التعمق في شخصنة الحالات السلبية .ا

ما يواجهه مجتمعنا بصورة عامة من أفرازات غير مستساغة وفي نفس الوقت لا ينتبه الى ميكانيكية التوتر المتصاعد بين الرجل والمرأة أنما هي نتائج الخميرة الفاسدة التي دخلت في صناعة اجيالنا عبر الاتصال والتأثر بالمجتمعات التي تخاف المرأة ومن حرية المرأة وسلطة المرأة فأستنسخت أفكار العقليات المتخلفة دون مقاومة لضعف الوعي الاجتماعي لدى الكثيرين .ا

فما يتم انتقاده عبر أسقاطات موجّه فقط للمرأة دون الرجل هو من نتاج التزاوج الثقافي المتخلف لمن أحتل أرضنا وشعبنا وتداخل قسراً في تفاصيل حياتنا الاجتماعية المتطورة لالاف السنين منذ عهد الدولة الاشورية , وبما أن عجينة المجتمع الاشوري قد تم عجنها تاريخياً بنوعية خميرة أصلية طيبة مكتوب عليها (صنع في آشور) التي تأسس بموجبها مجتمعنا الاشوري فلهذا قد بقى شعبنا بصورة وبأخرى يتحدى عفونة الاحتلال الثقافي المتخلف من خلال الوعي الحقيقي بدور المرأة وليس لمجرد الكلام الفارغ لكونه يدرك تماماً بالمقارنة مدى رقي اخلاقيات المجتمع الاشوري التي ما زال مجتمعنا يسير وفقها طواعية دون التفكير ولو للحظة لماذا هذا الفرق بيننا وبين الاخرين؟؟؟

ومع ذلك لا يمكن أهمال تأثيرات التخلف المستورد الذي أستأنس له مجتمعنا الذكوري في مرحلة ما من تاريخ شعبنا المليء بالانكسارات والهزائم فكانت كافية بأن تطيح بشخصية المرأة القيادية في المجتمع الاشوري لا بل حتى في مواقع المجتمع القروي كانت المرأة الاشورية هي المسؤولة في قيادة العائلة والمجتمع والرجل دوره أنما كان محدوداً في امور أخرى في جلب القوت والتي كانت المرأة حتى في هذا المجال موجودة ومشاركة له في هذا الجهد أضافة الى القتال بجانب الرجل وفقاً لمتطلبات حماية العائلة والمجتمع من الغريب المحتل . وهذا يعني أن المرأة الاشورية كانت تشكل بجهدها في قيادة العائلة والمجتمع ما يقابل تسعون بالمئة من وجودها في المجتمع والرجل انما يشكل نسبة العشرة القليلة الباقية بجهوده .ا

في ظل أنعدام الاحصائيات الدقيقة والتي تمتلكها حتماً سجلات كنائسنا فيما يتعلق بالمشاكل العائلية يمكننا بدون تردد أن نستنتج من أن رسم خطوط البيانات السلبية مستمر بوتيرة متصاعدة ليس لاننا شعب يحب الانحراف والتمرد الفوضوي لاننا في حماية قوانين المهجر لا لا لا أبداً !! أنما لاسباب ذاتية لها تاريخ عميق معقدة متداخلة في تركيبة صناعة الشخصية الاشورية برمتها.. حق المرأة ودورها في المجتمع الاشوري لا مثيل له في كل مجتمعات العالم وهو أول شعب في التاريخ البشري جعل قيادة الدولة والمجتمع بيد المرأة لمعرفته بخصائص المرأة في القيادة المحنكة والعقلية التي ترى الصورة بكامل تفاصيلها افضل من الرجل . فالمرأة قد خلقها الله بمواصفات فسلجية وعقلية حيث جعلها تنمو عقلياً ونفسياً بسرعة أكبر من الرجل وهذا دليل كاف على أن المرأة ليست ناقصة الاهلية بل كل من يدعي هذا الامر هو من كان ناقصاً!!ا

فالمرأة الاشورية في حقيقة الامر ليست بمعزل عن ما يصيب حركة المجتمع الاشوري بحيث يتصور الرجل بانه الوحيد المعني بهذا التغيير وعليه ضبط أيقاعات حركة التغيير بما يجعله الآمر الناهي في السيطرة على مفاتيح المواقع التي تخص المرأة نفسها . هذا التداخل في مواقع المسؤولية الاجتماعية لا يعتبر مشاركة في عيون المرأة بل أحتلالاً رجولياً رغم ارادتها لمواقع مسؤولياتها في ادارة حركة المجتمع الاشوري حسب ارادتها الحرة التي تظهر فيها شخصيتها القيادية الا انه مع الاسف فأن الرجل يخاف ويرتعد في دواخله حينما يواجه المرأة الاشورية التي تكون بهذا المستوى من رجاحة في العقل وأول ما يصفها في عقله المريض بأنها (مسترجلة!!) وهذه الكلمة هي الاخرى بضاعة مستوردة مغشوشة يستخدمها الرجل دون وعي منه ودون ان يثني على قابليات المرأة الذاتية في السيطرة على حركة المجتمع برجاحة عقل كبير مستنير بثقافة وخبرة علمية وعملية .ا

الحواس الانسانية لدى الانسان الاشوري بفطرتها ونوعيتها الراقية الموجودة منذ زمن اجدادنا العظام والتي تشكل شبكة الاتصالات داخل مجتمعنا الديمقراطي بفطرته الديمقراطية والذي ينزع الى الديمقراطية بصورة تلقائية قد جعلت المرأة الاشورية أن تخترق وكما هو عهدنا بها مجالات الحياة وقد فرضت شخصيتها بقوة ووضعت بصماتها على مسيرة الاحداث .ا

المرأة الاشورية اليوم مطالبة اكثر ومن أي زمن ووقت آخر أن تكشف عن شخصيتها الحقيقية التي عرفناها وقرأنا عنها في التاريخ نظرأً للظروف الراهنة التي تمر بها أمة آشور ...فالمرأة الاشورية وللمرحلة الحالية والقادمة نريدها ان تعي دورها الكبير والعظيم في أن تلعب دورها التعبوي والقيادي في قيادة مسيرة المجتمع بالتركيز على مستلزمات نهضة أجتماعية قومية تضع الاساس الصحيح في التعامل مع المستجدات من الاحداث المتسارعة لخلق جيل مؤمن بهويته الاشورية وبشعبه ليرتقي شعبنا من خلال بصماتها على الواقع الحالي للاستعداد للذود عن الوجود الاشوري ضد اعدائنا التاريخيين .ا

لا بد للمرأة أن تفرض وجودها بما يليق بشخصيتها فترتقي بدورها الذي فقدته لعهود طويلة والذي انتهى عند اعداداً كبيرة من نسائنا لينتهي دورهم حيث الانزواء والقبول بالعيش على هامش التاريخ دون التأثير فيه .ا

على الرجل أن يفهم ويدرك في الظروف الراهنة حيث تسارع الاحداث يتطلب الاستعداد للاحداث القادمة لحاجة شعبنا الى كل الجهود وعدم اقتصارها على فئة معينة .. بأن ما نريده من المرأة الاشورية هو أن تستوعب وجودها في المهجر من اجل الاخذ بزمام الامور في قيادة المجتمع بعقلية راسخة متفتحة تعلن عن هويتها الحقيقية في رص الصفوف لتقوية أساسات البنى التحتية لمجتمعنا في المهجر لخدمة قضية شعبنا الاشوري وفي دورها في شحذ وأيقاد شعلة الحماس القومي والوطني عند الصبيان والفتوة والشباب والرجال بما يصب في معاني التحرر والانعتاق من العبودية بكل أشكالها المتخلفة وخاصة لما يجري لشعبنا في آشور المحتلة التي يرزح شعبنا تحت رحمة التخلف الاجتماعي للغير المفروض قسراً على شعبنا .ا

أضافة الى هذا فأن المرأة الاشورية بما تمتاز به من قدرات فأنها قادرة على وضع المجتمع برمته أمام الامر الواقع في احترام أحقيتها في أتخاذ القرارات بما يضعها أمام مسؤوليتها الحقيقية في لعب دورها كاملاً غير منقوصاً أو هلامياً يمكن اختراقه تحت أي ذريعة جاهزة للنيل من قدراتها الكفاحية التي ستلعب دورها الختامي في وضع بصماتها الاخيرة في تحرير آشور الارض المحتلة .ا

فبأشارة واحدة وبأصبع واحد من المرأة قد تضع الحرب اوزارها او قد لا تكن!!ا


http://www.atour.com/media/files/forums/20121015AIM081315.pdf

Attachments

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service