Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

الآشوريون والتركمان في حادثة كرك...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #265
Help Print Share

Ashur Giwargisteam

 
Send email to Ashur GiwargisSend private message to Ashur GiwargisView profile of Ashur GiwargisAdd Ashur Giwargis to your contact list
 
Member: Apr-2-2011
Posts: 37
Member Feedback

الآشوريون والتركمان في حادثة كركوك - 1924

Jun-03-2014 at 03:47 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Jun-05-2014 at 04:06 PM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 


الآشوريون والتركمان
في حادثة كركوك عام 1924



نـُـشر هذا المقال في موقع "المنبر التركماني" ردّا على الكاتب فلاح أوغلو


آشور كيواركيس
بيروت – 13/05/2012
موقع "المنبر التركماني"

لا يخفى على أحد الدور التركماني في إرساء الوحدة الوطنية العراقية (المفترضة) كما لا تخفى شجاعة التركمان وتصميمهم على مواجهة سياسة التكريد المتخلفة، خصوصا أن العملاق الإقليمي "تركيا" الطامع بالموصل وكركوك، لا يبعد سوى كيلومترات عن المناطق الآشورية المحتلة من الأكراد وكذلك عن تلك التي يسكنها التركمان في العراق منذ عهد دولة "آق قوينلو" أي "الخروف الأبيض" (1467-1508م).

إن هذا "الأمر الواقع" في المصلحة المشتركة بين التركمان والآشوريين يفرض على كافة الشعوب المضطهَدة في العراق بعد زوال نظام صدام، توحيد الرؤى الوطنية العراقية (لمن يشاء) ووضع المصالح القومية بكافة تداخلاتها بين هذه الفئات المضطهَدة (آشوريين، تركمان وغيرهم ...) فوق كل اعتبار، وغض النظر ولو مؤقتا عن مآسي الماضي، ولكن حين يرفض البعض ذلك، عليه في هذه الحال أن يكون أكثر إنصافا تجاه الماضي حين يكتبه، سواء كان معه أوضدّه.

مقالة السيد فلاح أوغلو : http://turkmentribune.com/Article4/A2652.htm

لقد خصّص السيد فلاح أوغلو في 10/05/2012 مقالة ركــّـز فيها بنـَـهم على حادثة كركوك بين بعض "الطياريين" (نسبة إلى عشيرة "طياري" الآشورية) التي أنتمى قسم من شبابها إلى قوات المجنــّـدين "الليفي" (ضمت أولا الهنود والأكراد والعرب والتركمان وأخيرا الآشوريين)، مع الباعة التركمان في أحد أسواق كركوك، وفي مقالته صنــّـف الحادثة المشؤومة ضمن "المجازر" بحق التركمان، بدون التطرّق للوقائع الحقيقية وراءها لكي يكون ذلك عبرة للمستقبل، سواء للتركمان أو الآشوريين أو أية مجموعة قومية أو دينية في العراق.

تراكمات في ذاكرة الآشوريين :

عندما نذكر كلمة "مجزرة" نعني بذلك حقدا دفينا على مجموعة ما، بينما "حادثة" كركوك عام 1924 لم تكن إلا غيمة سوداء عابرة مقارنة بالإبادة الجماعية بحق الآشوريين على امتداد جبال آشور وسهولها تحت سلطة الإحتلال التركي خلال الأعوام 1914-1922 وبتنفيذ الأكراد والأتراك والشركس، وحينها لم يقف التركمان مكتوفي الأيدي أمام الفرصة الذهبية (الجهاد في سبيل الله) لنهب القرى اللآشورية بعد قتل من فيها، وإن التاريخ القريب يؤكد مشاركة التركمان في أعمال القتل والتنكيل والإضطهاد بحق الآشوريين، وهذا ما يذكره الرحالة والمستشرقون بدون أن نذهب بعيدا، بل منذ منتصف القرن التاسع عشر تحت سيطرة قبائل الأفشار (التركمان) المدعومين من الحكام الصفويين حيث يذكر المستشرق جاستين بركينز حول الآشوريين : "إنهم يعانون من الظلم والإضطهاد من قبل الأكراد والأفشار، وفي قرية أرديشاي يدخل القرويون بيوتهم ويُحكمون غلق الأبواب خوفا" (1). ويذكر بيركنز في نفس الكتاب حول منطقة كاولان الآشورية: "لقد أرسل زعيم الأفشار رجالا مسلحين، قبضوا على العمال وأشبعوهم ضربا ثم طردوهم، وبعدها قبضوا على المطران مار يوحنا وربطوه على عربة ثم بدأوا بجلده بكل قسوة، وهذا حصل بحضوري" (2)

وحول إخلاء إحدى المناطق الآشورية يكتب القنصل البريطاني في تبريز إلى المندوب السامي البريطاني في طهران رسالة جاء فيها بأن أهم أسباب هجرة الآشوريين من كوكتبه (منطقة آشورية في غرب إيران قرب الحدود التركية) هو طلب عسكر خان الأفشاري (التركماني) من القرويين دفع المزيد من الضرائب وذلك بالإتفاق مع حاكم أذربيجان يحيي باشا، كما أن الأمير بهمان ميرزا قد أذن للزعماء الأفشار (التركمان) نازار علي خان وحاجي علي يارخان بالإستيلاء على القرى النسطورية (طائفة من الآشوريين) " (3) - والمزيد عن حملة التهجير التي واجهها الآشوريون على أيدي التركمان يذكرها المندوب السامي البريطاني في رسالته إلى وزير الخارجية البريطاني اللورد أبيردين ما يلي : "بهدف التخلص من المعاملة القاسية التي يتلقاها الآشوريون عل يد زعماء الأفشار (التركمان) المسيطرين على المنطقة، فإن عددا كبيرا من النساطرة المتلهفين للهجرة قدّموا طلبات للحصول على جوازات السفر" (4)

هذا غيضٌ من فيض المآسي الآشورية في مناطق سكنوها منذ القدم تحت سيطرة "قوى الأمر الواقع" ... وأمام هذه الإضطهادات لم يعد الآشوريون يثقون بمحيطهم المعادي لفترة طويلة، علما أنه ليس هناك أي مصدر أو حتى نكتة، تذكر أي اضطهاد آشوري للأكراد أو الأتراك أو تحديدا التركمان، ولكن حين لجأ الآشوريون من جبال آشور عام 1918 إلى سهولها تحت وطأة الإبادة الجماعية، لم يكن هناك شيء إسمه "عراق" في حينه إلى أن تمّ استخراجه في مختبرات لندن عام 1921، حيث واجه الآشوريون نفس المواقف ممّن كانوا سببا في تشتتهم فيما لعب الإستعمار البريطاني دوره القذر في تحريض محيط الآشوريين من جهة، ووعد الآشوريين بالمساعدة من جهة أخرى ليخلق مشكلة ويحلها بنفسه، وذلك بإشرافه على مجزرة عام 1933 بأمرة السعودي غازي بن فيصل الهاشمي، الذي نصب الإنكليز والده ملكا على العراق، وبسكوت من أدّعوا "الوطنية العراقية" آنذاك.

الخلفية الحقيقية لحادثة كركوك – أيار/1924:

من المعلوم بأن الآشوريين هم من دحروا الأتراك من العراق بدءا منذ العام 1922 وحتى 1924، وذلك بمهاجمة القوات الآشورية الغير نظامية لمواقع الجيش التركي في راوندوز وكويسنجق حتى تمّ دحر آخر جندي تركي كما يذكر العقيد الإنكليزي ستافورد في كتابه "مأساة الآشوريين في العراق"، فيما كان الباقون يحقدون يوما بعد يوم على هذه المجموعة من منطلق ديني متخلف غير مهتمين لا بالعراق ولا بتحريره من الأتراك،

وفي 04/أيار/1924، فيما كانت القطعات الآشورية تستعدّ للتجمّع في منطقة جمجمال لإستكمال عملياتها العسكرية ضد بقايا الإحتلال التركي، جرى خلاف بين مجندين (إثنين) آشوريين وأحد الباعة التركمان بدأ بالتلاسن ثم تطوّر إلى اشتباك مسلــّـح أصيب خلاله أحد الآشوريين، وحينها تم انتشار المسلحين الآشوريين في السوق وبعض شوارع كركوك وحصلت معارك بين الطرفين حيث قضى حوالي 50 شخصا، وإن أوّل من بالغ في حادثة كركوك، كان ياسين الهاشمي (رئيس وزراء العراق عام 1924) - حين تم استدعاؤه في 14/تشرين الأوّل/1933 إلى عصبة الأمم في جنيف للمثول أمام محكمة صُوَريــّـة بخصوص مجزرة دولة العراق الإرهابية بحق الآشوريين في آب/1933، وهناك ذكر ما يلي : "إن حادثة الموصل عام 1923 وبعدها كركوك عام 1924 حين قامت سريـّـتان من الآشوريين بإطلاق النار على كائن من كان، قد خلــّـفت أثرا مريرا بدون شك" – في شهادته هذه، حاول الهاشمي إبعاد الشبهات عن الجيش العراقي الذي ارتكب مجزرة آب/1933 بحق الآشوريين، واتهام العشائر من جيران الآشوريين كردّة فعل على "اعتداءات الآشوريين" (على حدّ تعبيره) – علما أن مجزرة 1933 حصلت بعد عشرة سنوات.

أما لو عدنا إلى ما يذكره المسؤولون البريطانيون في وثائقهم، فنرى العميد غلبرت براون يروي حادثة الموصل كما يلي :

"كانت الكراهية النابعة عن الإختلاف الديني لا تزال مستمرّة بشكل عنيف ولم تكن تتطلب إلا أدنى بادرة لخلق الإضطرابات، وبدأت هذه في الموصل عام 1923 في سوق اللحم وذهب ضحيتها طفلان آشوريان حيث استاء الآشوريون من تقاعس السلطات من إلقاء القبض على المتهمين ونددوا بالحكومة العراقية لعدم قيامها بفرض العدالة في قضيتهم ضدّ المسلمين".

وعن حادثة كركوك يذكر براون ما يلي : "كانت الكتيبة الثانية للمجندين الآشوريين قد حـــلـّـت في أيار 1924 برفقة عائلاتهم في كركوك للقيام بتشكيل معسكر في جمجمال تحضيرا لعمليات السليمانية، وهناك حدث ما يكفي من المشاجرات الكلامية بين الآشوريين والسكان المحليين، وبعد أن رأى السكان مغادرة القسم الأكبر من المقاتلين الآشوريين إلى جمجمال، هددوا الباقين بهتك أعراضهم فبلغت الأمور غاية الحساسية. وفي الساعة التاسعة والنصف من يوم الرابع من أيار/1924 حدث نزاع في السوق بين الآشوريين والباعة ورجع أحد الآشوريين جريحا بسبب اختلاف على سعر سلعة في الدكان، فذهب "بيجو" قائد الخمسين (من الليفي الآشوري) لإخلاء السوق من الآشوريين وأثناء ذلك تعرّض مقاتلوه للإعتداء حيث جرح إثنان آخران، ولدى عودة بيجو من السوق رفع تقريرا عن الحادث إلى القيادة البريطانية طالبا سوق المعتدين ومحاكمتهم"

لم تنته القصة هنا، حيث يتابع براون : "ولدى تأدية استعراض عسكري في نفس اليوم مرّ المقاتلون أمام أحد المقاهي التي يتجمّع فيها الرجال حيث بدأوا بالتلميح ضد المقاتلين فما كان من العسكر بعد كل هذه الإستفزازات إلا أن دخلوا المقهى وحطـّـموا الكراسي على رؤوس الموجودين ..."

ويتابع : "ثم خرجوا إلى الجسر بعد أن تمركز قسم منهم على مبنى يعرف بـبيت توما وهناك تعرضوا لإطلاق النار من الطرف الآخر" ... بعد هذه الأسطر لم يذكر العميد براون نتائج القتال ولكن نستنتج منه أن المقاتلين الآشوريين هم الذين تعرضوا للتهديدات بهتك الأعراض، والإستفزازات الكلامية، والطعن بالسكاكين، ثم إطلاق النار على الجسر، ومن الطبيعي أن يقوموا بالردّ بعد هذا كله، ولكن ليس هناك أي دليل على ما ذكره الكاتب فلاح أوغلو عن قطع الرؤوس وما هنالك من حكايات تتناقلها الأجيال في جلسات الشاي على المدفأة ، فما حدث لم يكن "مجزرة" ولا إبادة نابعة عن حقد إنما شجار كبير يحصل حتى ضمن العشيرة الواحدة.

كنا نتمنى من السيد فلاح أن يطرح سبلا للتعاون بين الآشوريين والتركمان الذين يتعرّضون لسياسة التكريد، ولكن للأسف نرى البعض يتلاعبون بالمشاعر العاطفية لدى القارئ الغيــّـور على قوميته وذلك بإثارة الأحقاد على الشركاء في نفس المصير - وقد اقتضى التوضيح.


المصادر العامة:

الآشوريون والمسألة الآشورية في العصر الحديث – قسطنطين بيتروفيتش ماتييف
الخيانة البريطانية للآشوريين – يوسف مالك التلكيفي
الآشوريون بعد سقوط نينوى، الدكتور هرمز أبونا الألقوشي

المصادر المباشرة:

1 – Perkins, Justin, Residence, p: 189-325
2 – Perkins, Justin, Residence, p: 378
3- Tabriz, 02/Oct/1845, from Mr. Abott to Col. Sheil
4 – Tehran, 31/Jan/1845, from Col. Sheil to Aberdeen

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service