Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

شيدو لاماسو - الخلفيـّـة الميثول...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #271
Help Print Share

Ashur Giwargisteam

 
Send email to Ashur GiwargisSend private message to Ashur GiwargisView profile of Ashur GiwargisAdd Ashur Giwargis to your contact list
 
Member: Apr-2-2011
Posts: 37
Member Feedback

شيدو لاماسو - الخلفيـّـة الميثولوجيـّـة والإنتشار

Jun-03-2014 at 04:32 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Jun-06-2014 at 11:53 AM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 

الثور المجنح الآشوري
(شيدو لاماسو)
الخلفية الميثولوجية والإنتشار


آشور كيواركيس - بيروت


"شيدو لاماسو" ... هكذا يرد إسمه في الكتابات الآشورية، وأصل كلمة "لاماسو" هو من "لامـّو"(Lammu) السومرية وكان هذا الإسم يستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة، أما الجن الذكر الحامي فكان بالسومرية يُعرَف بـ "آلادلامّو" (Alad-lammu) وبالآشورية القديمة (الآكادية) سمّيَ "شيدو" (1) – (2) ، ولا تزال عبارة "شيدا" وأحيانا "شدّا" تستعمل بالآشورية الحديثة ومعناها أيضا "الجن" ومنها تأتي عبارة "شيدانا" المستمدّة من المعتقدات الآشورية القديمة حول "الممسوسين من الجنّ" ومن هذه العبارة أتت "مجنون" بالعربية، أيضا نسبة إلى الجنّ..

ويقع الكثير من الناس في مغالطات عاطفية غالبا ما تكون ساذجة في ظاهرها وصادرة عن إناس بسطاء، إنما نابعة من أيديولوجيات سياسية أو دينية سابقة تهدف إلى تشويه التاريخ بالقول بأن الآشوريين القدماء قد عبدوا "الثور المجنـّح"، وأبسط ما يدحض هذه السذاجة هو المدونات الآشورية. وبحسب أستاذ علم الآثار الآشورية جون راسل، لقد ورَد ذكر هذا الجنـّي في كتابات الملك الآشوري سنحاريب كما يلي: "لقد جلبت رجالا أسرى من المدن التي غزوتها وبنوا لي قصرا يقف على بوابته إثنان من الآلادلامـّو ..." (3) وبهذه الحال إن تهمة "عبادة الثور المجنح" تبطل لأنه ليس من الممكن أن يكون الإله حارسا على بوابة قصر عبده.

والكثير أيضا يعتقدون بأن اللاماسو هو نبوخذ نصّر(562- 605 ق.م) (4) ، كون الله – بحسب خرافة التوراة – قد حوّل نبوخذ نصّر إلى ثور بأظافر النسر (دانيال، 4: 31-34) وينسبون الثور المجنح إلى نبوخذنصر علما أن اللاماسو عمره أقدم من أجداد نبوخذنصّر.

واللاماسو هو نوع من الكائنات الأسطورية المختلطة التكوين، فهي في أكثر الأحيان ثور مجنح برأس إنسان وأقدام أسد (الصورة رقم 1)، أو برأس إنسان وأقدام ثور (الصورة رقم 2) - وقد أخد أشكالا عدة خلال حقبات التاريخ، وحتى في آشور نفسها حيث نجده أحيانا تحول إلى أسد غير مجنـّح ولكن برأس إنسان ذي أيدي وهو مخصص للحماية أثناء الإستحمام (تقول المعتقدات الآشورية القديمة أن رمي أو تحريك المياه الساخنة تجذب الـ"بازوزو" (5) (الصورة رقم 3) أو الروح الشريرة، ولا تزال النساء حتى اليوم تستعملن عبارة ".. كش .." عفويا، وهي لطرد الأرواح الشريرة لدى رمي أو تحريك الماء الساخن، ويسمى هذا الأسد المجنـّح بالآشورية "أورمالولــّو"، وقد وجدت إحدى لوحات الأورمالولــّو في حمـّـام قصر الملك آشور باني- أبلي (بانيبال)، ويعود عمر اللوحة إلى العام 640 قبل الميلاد (الصورة رقم 4).

وإن اللاماسو هو قوة تجمع أربعة عناصر تكوّن الكمال (الأسد للشجاعة والثور للقوة والنسر للمجد والإنسان للحكمة)، وهو فكرة مستمدّة من اعتقاد البشر بالعناية الخارقة، وقد امتدت هذه الفكرة لمختلف الحضارات حيث نجد حزقيال في خرافة التوراة حين كان مسبيا من قبل الآشوريين، يتحدّث عن مركبة رآها فوق نهر الخابور لها رأس إنسان وأقدام عجل وجسم أسد وأوجه مطلة في كافة الإتجاهات .. (حزقيال، 1: 1-14)

كما نجد اللاماسو الآرامي (الصورة رقم 5) والحثي (الصورة رقم 6)، كذلك انتشرت الفكرة إلى حضارات أقاصي آسيا ومنها التاميل (الصورة رقم 7) ومنه جاءت شخصية الـ"غيوكي" الأسطورية اليابانية في مهرجانات الـ"متسوري" الشهيرة، وحتى الرومان الذين استعملوا في نقودهم رمز الثور برأس إنسان (الصورة رقم 8– قطعة نقدية من Palermo – جنوب إطاليا، وتعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد)، وقد وجدت رسومات مصرية حول أبي الهول الذي يقاتل ويدوس على أعداء الفرعون تحوتموس (الصورة رقم 9) وتمثال أبي الهول لا يزال أمام أهرام الجيزة حارسا قبور الفراعنة وكنوزهم (الصورة رقم 10)، كما أن فكرة "الملاك الحارس" التي رسّخها في الكنيسة الفيلسوف ديونيسيوس الأريوباغي (6)، مستمدّة من فكرة "عناية الله" بأشخاض مختارين لهداية البشر وهم في أغلب الأحيان القديسون، وقد انتشرت فكرة "الملاك الحارس" لتتمثل في الفن الديني مثل الأيقونات لدى الكنيسة الأورثوذوكسية الروسية (الصورة رقم 11)، لا بل تعدى ذلك إلى تبني عناصر اللاماسو كرموز للرسل الإنجيليين الأربعة (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) كما في الأيقونات اليونانية (الصورة رقم 12 لاحظ رأس كل قديس) وكذلك الأمر في الكنيسة القبطية (الصورة رقم 13) وحتى الكنيسة الكاثوليكية وذلك واضح في سيرة الإنجليين الأربعة التي أهداها البابا غريوريوس إلى القديس أوغسطينوس في العام 587 م حيث نجد صوراً للوقا ومرقس وفوق كل منهما رمزا يحميه (النسر لمرقس والثور للوقا والإنسان لمتـّى) (الصورة رقم 14 و 15 و 16) (7) كما نلاحظ الثور المجنح نفسه (رمز لوقا) بنقش واضح من العاج، من القرن الثاني عشر الميلادي (الصورة رقم 17) (8) - وصورة أخرى من العام 820 م (من الفن الكاروليغاني الأوروبي - الصورة رقم 18)

ولا يخفى على أحد بأن أوّل من جمع الأناجيل الأربعة هو "ططيانوس الآشوري" (130-180م) الذي جمع الأناجيل الأربعة في كتابه "دياطسرون" (9) لذلك فمن الطبيعي أن يتم وضع البصمة الآشورية على فكرة المربـّع الإنجيلي، كون البشارة تتصف بالكمال (الحكمة والشجاعة والقوة والمجد)، وهذا ما أراده ططيانوس للبشارة بالسيد المسيح.

وهكذا نلاحظ مرّة أخرى رقيّ الفلسفة الآشورية لتكون ليس رسالة نبوءة فحسب (قيامة المخلص بعد موته بثلاثة أيام في آكيتو، والثالوث الأقدس الآشوري قبل المسيح (10) ...)، بل أيضا وأيضا أساسا للتعبير عن مقوّمات الديانات اللاحقة وبشكل خاص المسيحية التي يأبى القسم الأكبر من أتباعها أن يوصلها بمقدمتها الآشورية لأسباب عاطفية ويعود ذلك إلى "خوفهم" من الله أكثر من "إيمانهم" به.


المصادر والهوامش :

1) “The Doctrine of Sin In the Babylonian Religion”, Julian Morgenstern, P: 25, “Book Tree” Publishing, 2002
2) “The Origins of the Zodiac”, P: 172 - Courier Dover Publications, 2001
3) John Malcolm Russel, “Sinnacherib’s Palace Without Rival At Nineveh”, P: 101
4) "نبوخذنصّر"، ملك قبائل "الكلدو" التي دخلت العراق القديم في الألف الأخير قبل الميلاد ثم غزت بابل عام 626 ق.م وحكمتها لمدة 87 سنة، وهم من أصول "ديلمونية" (بحرينية) بحسب "الموسوعة الدولية" (International Standard Encyclopedia, Volume I, Part A-D)
5) بازوزو هو شيطان يركب الريح الساخنة الآتية من الصحراء بحثا عن الماء، له رأس شيطان وأجنحة نسر، وأطراف أسد وذيل عقرب، والعقرب كان يرمز إلى "أبناء التنين تيامات" الذي قتله آشور في بداية الكون وصنع منه الماء واليابسة في ملحمة التكوين الأولى "إينوما إيليش" والتي منها تم اقتباس سفر التكوبن التوراتي
6) هو عضو مجلس القضاة الأريوباغي الذي مثل أمامه القديس بولس لشرح إيمانه، ثم آمن بتعاليم بولس وأصبح من كبار فلاسفة الكنيسة.
7) “St. Augustine Gospels” - Cambridge, Corpus Christi College, MS 286, Portrait of Luke, Mark
8) القطعة رقم /177/ في المتحف الوطني لولاية بافاريا في ميونيخ - ألمانيا
9) Catholic Encyclopedia, “Gospel of Saint Luke”
10) المؤرخ الروماني هيبوليتوس (170-236م) الذي عرف بأسقف روما الشهيد، في كتابه "الردود على الهرطقات"، الفصل السابع

بأقدام الأسد 1

بأقدام الثور 2

الشيطان بازوزو 3

في حمـّـام الملك آشور بانيبال 4

الآرامي 5

الحثـّـي 6

التاميل - الهند 7

قطعة من بالميرو 8

الفرعون توحوتموس 9

أبو الهول 10

الأيقونة الأورثوذوكسية 11

اليونانية 12

القبطية 13

شعار النسر لمرقس 14

شعار الثور للوقا 15

شعار الإنسان لمتــّـى 16

من القرن الثاني عشر الميلادي 17

الفنّ الكاروليغاني 18

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service