Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

نحوَ إعادة بناء "الإتحاد الآشوري ...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #279
Help Print Share

Ashur Giwargisteam

 
Send email to Ashur GiwargisSend private message to Ashur GiwargisView profile of Ashur GiwargisAdd Ashur Giwargis to your contact list
 
Member: Apr-2-2011
Posts: 37
Member Feedback

نحوَ إعادة بناء "الإتحاد الآشوري العالمي" (رسالة) : أيـّـار/2003

Jun-06-2014 at 10:12 AM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Jun-06-2014 at 11:27 AM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 


"نحوَ إعادة بناء "الإتحاد الآشوري العالمي


رسالة إلى مؤتمر أمستردام، المنعقد في أيـّـار 2003، أرسِلت بطلب من الإتحاد الآشوري العالمي، بعد اعتذارنا عن حضور المؤتمر المذكور، ولم تتمّ قراءتها في المؤتمر لأسباب "تقنيــّـة"


آشور كيواركيس – بيروت


السادة حضور المؤتمر؛
تحية آشورية،

منذ انطلاقة الحركة التحررية الآشورية عام 1915، مرّت القضية الآشورية بمنعطفاتٍ تاريخية جعلتنا ندرك متطلبات تحقيق أهدافنا، ورغم ذلك نرانا اليوم نراوح مكاننا بسبب تعددية القرارات والمرجعيات، مما أضعف الموقف الآشوري بشكلٍ عام.

لنأخذ المعارضة العراقية ومؤتمراتها كمثال بسيط: فقد جاءَت هذه المؤتمرات بمثابة امتحان للموقف الآشوري في الظروف الصعبة وقد فشلنا في هذا الإمتحان، ليس بسبب القصور في مواقف الوفد الآشوري أكثر من كونه بسبب ضعف البنية السياسية الآشورية بشكلٍ عام. والأحزاب الآشورية التي اجتمعت في لندن بين 1 و 3/11/2002، لم تقم بأي حركة بعد صدور البيان المشؤوم لمؤتمر المعارضة – لندن، مما دفع بعض الأطراف الآشورية إلى مخاطبة الرئيس الأميركي برسالة مباشرة، فيما اكتفت باقي الأحزاب بانتقاد مؤتمر المعارضة حول بنود تافهة كنسبة التمثيل وخطاب البرزاني بدون التنبُّه إلى ما بين أسطر نصّ البيان، بل إقتصرت ردّة فعلها على بعض الإتصالات الهاتفية فيما بين مسؤوليها بدون اتخاذ موقف واضح وجدّي إزاء تهميش القومية الآشورية في مؤتمر المعارضة - لندن، وقد انعكست هذه الفوضى الآشورية المعتادة إلى إهمالٍ أوقح في مؤتمر أربيل تمثل في تجاهل القومية الآشورية في اللجنة القيادية أيضاً..

لن أدخل في تحليل النقاط السلبية في بيان المعارضة، ولكنني أورَدْته كمثلٍ هام تَبيَّن من خلاله ضعف الموقف الآشوري، وبذلك نستنتج أن المشكلة الآشورية اليوم هي عدم بروزها كمشكلة على ساحة العراق !

وقد اعتدنا دائماً على توجيه اللوم إلى الغرباء، كوننا ننظر دائماً إلى المشاكل الخارجية متناسين أمراضنا التي تسمح بظهور تلك المشاكل، فقد حان لنا أن ننظر إلى وضعنا داخل البيت الآشوري نظرةً موضوعيّة بعد سقوط النظام العراقي، كون مصيرنا في الوطن باتَ على المِحَكّ في ظلّ التغيّرات الأخيرة، فالوضع غير مُطمْئِن كما يتصوّر البعض، خصوصاً بالنسبة للفئات الأضعف من الشعب العراقي.

وفي المقابل نواجه خطراً حقيقياً ألا وهو المشروع الكردي لا بل الوجود الكردي بحدّ ذاته، حيث تحوّلت الطموحات القومية الكردية إلى حاجز أمام طموحاتنا التي تبقى متواضعة بالنسبة لحقنا المشروع في تقرير مصيرنا.

كما أنه من الواضح من خلال المساومات الكاذبة والأحقاد الطائفية المبيَّتة بين شرائح الشعب العراقي بأن العراق سيتحوّل إلى لبنان آخر بسبب فسيفسائه الدينية والقومية، وبداية الفيدرالية الكردية (إن تحققت) ستكون بداية نهاية الوجود الآشوري في آشور، وخيبة كبيرة للطموح القومي الآشوري لتضاف إلى الخيبات السابقة وذلك لعدم وجود ثوابت دستورية واضحة تضمن مستقبلنا السياسي بمساواتنا الكاملة بالحقوق مع باقي الفئات المتواجدة على أرضنا التاريخية، وفي هذه الحال يقع اللوم على العائلة الآشورية قبل غيرها لتقصيرها في بناء البيت الآشوري على أسس متينة.

أسئلة و"لماذات" كثيرة، تراود فكر كلّ مطّلع على تاريخ المنطقة، ويرتاب لها كل مراقب للتطوّرات السياسية على الساحة الآشورية وفي العراق خصوصاً، وتفرض على كل سياسي آشوري الإجابة عليها كوننا نعلم جميعاً أنه ما من جهة في الشرق الأوسط إهتمّت أو تهتم أو ستهتم بمصلحة الشعب الآشوري وتتعاطف مع مطالبه، خصوصاً في ظلّ التخلف الفكري الذي يسيطر على شعوب المنطقة بشكل عام لأسباب دينية وسياسية، بينما تكمن قوّة الشعب الآشوري في وحدته المنتظرة منذ عقودٍ اعتاد خلالها على سماعِ خطاباتٍ وشعاراتٍ حول "وحدة الصّف الآشوري" و"التعاون" و"التحالف" و"رصّ الصفوف"... إلى ما هنالك من كلمات معسولة بدون أي تنفيذ فعلي على أرض الواقع.

وحتماً يعود هذا الخلل إلى غياب الدور الفعلي للمنظمة التي من المفترض أن تكون "مظلة الأحزاب الآشورية" منذ سنين طويلة، أو أنها موجودة لكننا بكلّ أسف لا نلاحظ ذلك كونها تعمل كمجرّد طرفٍ من الأحزاب في تحالفٍ ما، علماً أنها هي بالذات يجب أن تكون تحالف الأحزاب وجامعتها بكافة اختلافاتها وخلافاتها، وبكلمات أخرى، إن المنظمة المظلة يجب أن تكون ممثلة الشعب الآشوري والناطقة الرسمية الوحيدة بإسم الأمّة الآشورية دُوَليّاً ومرجعها الوحيد، فقد آن الأوان لاعتماد منهاج وحدوي سامي الأهداف سبق أن وجد منذ أكثر من ثلاثة عقود في هيكلية "المنظمة المظلة" التي من المفترض أن تكون بمثابة "حكومة آشورية في الشتات"، تعبّر عن قرارٍ آشوري مركزي غير مقيّد أو متأثر بأي قرار من خارج إطار القومية الآشورية، عوضاً عن طرحها مشاريعاً باتت للأسف تعتبر"سورْياليَّة" في ظل الشذوذ السياسي الذي نعيشه. فلهذه المنظمة دورٌ في دفع الحركة القومية الآشورية إلى الأمام وذلك عن طريق تحقيق ما يلي:


1-توحيد الصوت الآشوري وتحديد الهدف القومي الرئيسي الذي تتطلع إليه الأمة الآشورية على المدى البعيد.
2 - صياغة برنامج موحّد لتحديد الأهداف الثانويّة على المدى القريب.
3-إقامة علاقات دولية مع حكومات بلدان الشتات الآشوري والسعي للإنضمام إلى المنظمات الدولية.
4- التوعية القومية وتنظيم الشارع الآشوري ليشكّل دعماً سياسياً وإعلامياً ومادياً.
5- التنظيم المالي وإنشاء الخزينة المركزية الآشورية لإستغلالها في أقامة مشاريع لمستقبل أفضل.
6- تشجيع الهجرة المعاكسة.

من البديهي أنه عندما نذكر "المنظمة المظلة"، إنما نعني بذلك منظمة الإتحاد الآشوري العالمي؛ "إسمٌ واحد، قيادةٌ واحدة، لأمّةٍ واحدة"... شعارٌ يحلم بتحقيقه كلّ آشوري، ولن يتحقق هذا الشعار إلا عن طريق تلك المؤسّسة الآشورية الوحيدة التي تتبناه، والتي تتوفر بتركيبتها المتشعِّبة إلى جميع المجالات، كافة متطلبات مرحلة ما بعد 1933، تلك المتطلبات التي أهملتها كافة المؤسسات الآشورية فيما بعد منذ 1968، وبما فيها "الإتحاد الآشوري العالمي" نفسه.

لتحقيق تلك المتطلبات يقتضي اتباع استراتيجيّة آشورية واحدة (وليس "مُوَحَّدَة")، وقوية في مواجهة التهديدات للوجود القومي الآشوري في العراق، وذلك بدمج الإنتلجنسيا الآشورية من سياسية وثقافية وإعلامية وغيرها في "الإتحاد الآشوري العالمي"، عندها سيتحوّل القرار السياسي الآشوري إلى موقف أكثر جرأة في آشور مع جعل مؤسساتنا العاملة هناك أكثر ارتباطاً بالتيارات الآشورية عامّة (سياسياً ومادياً ومعنوياً) عن طريق مؤسّسة رسمية كبرى، وليس عن طريق تحالف منافس لآخر، لينعكس ذلك إلى تزايد ثقة الفرد الآشوري بمنظماته مما سيشجع المبادرة الفردية، وسيبني قاعدة شعبية ذات تأثير سياسي وإعلامي لتبرز القضية الآشورية من خلالها وتفرض نفسها كمعضلة حقيقية في المعادلة العراقية في مواجهة "قوى الأمر الواقع"... وهكذا سيزداد القرار الآشوري اعتباراً وجرأةً وتلك تكون الإشارة الوحيدة إلى التقدّم في مسيرة النضال القومي.

قد يرى البعض أنّ طرحَ تفعيل دور الإتحاد الآشوري العالمي غريبٌ أو ليس في أوانه، ولكن علينا ملاحظة واقعنا السياسي من الناحية التنظيمية للمنهاج القومي المستقبلي (إن وُجد)، كونه مع الأسف تدخل برامج منظماتنا في خانة التنظير مع غياب التطبيق على أرض الواقع وحتى النسيان من المنظمات نفسها، أو الإهمال والتجاهل من باقي المنظمات، فمع غياب رؤيةٍ واحدة وبرنامجٍ واحد للوصول إلى الأهداف المنشودة، تفتقر برامجنا إلى التصميم والإرادة رغم كونها مشاريعاً جدَّ بناءة، علماً أن التاريخ والوقائع السياسية والأعراف الدولية تدعمنا أكثر من أي شعبٍ آخر وتحتاج لمن يحرّكها وحتى ذلك الحين، يكمن الواجب الأوّل لمنظماتنا في اداء دورها السياسي قبل الإنساني والثقافي.

************

وأخيراً، إنّ الإتحاد الآشوري العالمي ليس محصوراً بمجموعة أشخاص بقدر انحصاره بمجموعة أهداف ومبادئ للمصلحة القومية العامّة، خصوصاً كون أهدافه هي أهداف كافة باقي المنظمات مُجتمعة، فكما تبيَّن من خلال الأحداث طيلة 70 سنة، إنّ الحركة القومية الآشورية تعاني أمراضاً بُنْيَويَّة ومبدئيّة تتطلب الجدية والصدق عندما ندعو إلى "التوحيد"، لذلك علينا إيجاد السبيل لتفعيل دور هذه المنظمة بدراسة المشاكل التي تحول دون سيرها كما يجب، فإذا كانت المشكلة مشكلة أشخاص إذاً فباتفاق الجميع؛ على الشخص المناسب شَغل المكان المناسب وفي الظروف المناسبة، مع كامل الإحترام لمن سيُفسح المجال للتغيير وقد آن الأوان، وكفانا هدراً للوقت.


عاشت الأمّة الآشورية.


Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service