Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

مقابلتي مع مجلة

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #295
Help Print Share

Ashur Giwargisteam

 
Send email to Ashur GiwargisSend private message to Ashur GiwargisView profile of Ashur GiwargisAdd Ashur Giwargis to your contact list
 
Member: Apr-2-2011
Posts: 37
Member Feedback

مقابلتي مع مجلة

Jun-10-2014 at 11:13 AM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Jun-21-2014 at 09:01 AM (UTC3 Nineveh, Assyria)
 


: "الكاتب الآشوري آشور كيواركيس لـ " زلغا

"الوحدة الآشورية تكمن بوحدة الهدف قبل وحدة القرار"




24/04/2004
إعداد أندراوس هرمز – بيروت


الكاتب الآشوري آشور كيواركيس اسم معروف خصوصا في حقلي الكتابة السياسية والتاريخية عن القضية الآشورية، ومقالاته منشورة على صفحات العديد من الصحف وكذلك على مواقع الانترنت، ورغم أنه أكاديميا يختص في المعلوماتية الإدارية، إلا أنه استطاع، وبجهوده الذاتية واطلاعه الواسع، أن يبنيَ لنفسه أساساً معرفيا لا يستهان به، وراح، متسلحا بحقائق التاريخ والجغرافية، وبإيمان عميق بقضية أمته، يطرح أفكاره بجرأة حادة تصل حد الإيلام في بعض الأحيان. وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معه فإننا في مجلة " زلغا " نحترم ثقافته الواسعة، وصراحته، وعمله الدؤوب خدمة للمصلحة القومية العليا للشعب الآشوري. لذلك ذهبنا إليه حاملين ما تمكنا من الأسئلة التي أثارتها في ذهننا كتاباته، فكان هذا اللقاء بتاريخ 04/04/2004:

زلغا: حبّذا لو تحدّثت بشيئ من الإيجاز عن سيرتك الذاتية.
أ.ك : في البداية أتوجّه إلى الشعب الآشوري بأطيب التمنيات بمناسبة حلول رأس السنة الآشوريّة 6754 وأرجو أن تكون هذه السنة سنة خير وسلام وطمأنينة للشعب الآشوري أينما كان.

بالنسبة لسيرتي باختصار، أنا من عائلة آشورية هُجِّرت قسراً من العراق عام 1933 إثر المجازر التي ارتكبتها الحكومة العراقية آنذاك بحقّ الشعب الآشوري الأعزل، من مواليد بيروت عام 1970 ومقيمٌ فيها حالياً، أنهيت دراستي عام 1993 في مجال المعلوماتية الإدارية. وقد بدأت الإهتمام بالمجال القومي منذ صغري بعد أن أجبرني والدي على قراءة كتاب الباحث ماتفييف "تاريخ الآشوريين" وكان ذلك أبّان الحرب اللبنانية وفي أحد الملاجئ التي كانت تلتجئ إليها العائلات من القصف المستمر وكنت آنذاك في الحادية عشر من عمري، ثمّ قرأت الكتاب للمرّة الثانية والثالثة لكثرة ما يحتويه من الإثارة خصوصاً لولد في الحادية عشر من العمر... كان هذا أول كتاب قرأته ودفعني ذلك إلى شراء عدّة كتب أخرى ثمّ بدأت أطلب الصحف والمجلات الآشورية الصادرة في الخارج مما أتاح لي الإطلاع على الوضع الآشوري أكثر وبذلك تكوّنت لدي فكرة ثابتة مبنيّة على أسس تاريخية تعتبر دروساً وعبَراً، وأخرى سياسيّة تمهّد لي التفكير بمسار يحافظ على كرامة الشعب الآشوري وبذلك وجدت بأن القضية الآشورية هي قضية داخلية أوّلاً تحتاج دائماً إلى النقد الصريح مهما كانت العواقب والردود، وها أنا اليوم ومقالاتي بين أيديكم.

زلغا: يقول البعض أنكم تعتمد أحياناً طريقة السخرية والإثارة والإساءة إلى هذه الفئة أو تلك، وكما تعلم هذا لا يأتي بالنتيجة المرجوّة من الكتابة، والبعض الآخر يقول أنّ طريقتك هي الدراسة الموضوعيّة الهادئة الهادفة التي تعتمد الدليل والبرهان والمنطق، ما هو ردّك تجاه هذه الآراء ؟
أ.ك : أعتقد أن الرأي الأوّل يتحدّث عن كتاباتي في منابر النقاش عبر شبكة الإنترنت، نعم أحيانا أكتب بطريقة ساخرة حول ما يستحقّ السخرية ولكن هذه ليست إساءة كما ذكرت في سؤالك، فهي لا تعتبر إساءة حتى إثبات عدم صحّة ما أكتبه هناك، وهذا لم يحصل حتى الآن. أما بالنسبة للرأي الثاني فأعتقد أنه صادر من الفئة التي لا تدخل منابر النقاش، بل تقرأ ما أكتبه عن طريق الصحف حيث يتغيّر الأسلوب في الكتابة. على كلّ، المهم أن يبقى نقد الكاتب الآشوري ثابتاً على مبادىء بناءة مهما كانت الأساليب.

زلغا: هل تتواصل مع الآخرين على قاعدة المفاهيم والمبادئ والثوابت السياسية ؟
أ.ك : حينما نتعامل بالأمور القومية، وأقول القومية وليس السياسيّة، ليس هنالك مجالٌ لمراعاة شعور أحد بل مراعاة المصلحة القومية والشأن القومي وهذه ميزتي مع الآشوريين وغيرهم، فهناك دائماً خطوط حمراء في التصرّف السياسي ضمن العمل القومي، مما جعلني أفقد بعض الأصدقاء الذين أحترمهم ولكنني لست نادماً كثيراً على فقدانهم.

زلغا: ذكرت في إحدى مقالاتك بأن هناك بعض الأحزاب بذرت أموالها على تبني تخريج طلاب في مجالات دراسيّة عديمة الفائدة كالطب والهندسة عوضاً عن مواد السياسة والقانون والتاريخ ... أنت لم تدرس هذه المواد ورغم ذلك فإنك بارعٌ في التاريخ والسياسة فكيف تفسّر ذلك؟
أ.ك : ربما أنا بارع أوهنالك مثقفون أبرع مني وحتى هم أيضاً لم يدرسوا هذه المواد، ولكننا نحن الكتاب المستقلين نقوم بجهود فردية في الكتابة والنقد والإعلام، وهنالك فرق شاسع بين نتيجة الجهد الفردي ونتيجة الجهد الجماعي، وأعني هنا الحزب أو المنظمة أو الحركة التي تدّعي بأنها تتبنى فكراً سياسياً قومياً بينما كوادرها أطباء ومهندسين – أقصد المتعلمين منهم. هل حاولت مرّة عدّ المختصين بالسياسة أو الدراسات الإستراتيجية وما هنالك... بين الآشوريين؟ حاول عدّهم وسمِّ لي واحداً منهم في أي جسم سياسي آشوري. ولهذا تأثيرٌ بالغ في وضع استراتيجيّة الحزب أو المنظمة والسير فيما يتناسب مع المراحل المتقلبة ليس في البلدان التي نعيش فيها فقط، بل على المستوى الدولي بشكل عام. بينما نرى إن مشكلة الأحزاب الآشورية هي نظرتها إلى القضية الآشورية بمنظار ضيّق بدون تحليل الأحداث العالمية وتأثيرها علينا، فمشكلة قبرص بين اليونان وتركيا، ودخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي مثلاً، لهما تأثيرهما على القضية الآشورية وحتى الإنتخابات الرئاسيّة في الولايات المتحدة لها تأثيرها على القضية الآشورية أكثر من الإنتخابات العراقية التي أصبحت هاجس بعض الساسة الآشوريين ... وبذلك فإننا لم نرتقِ بعد إلى المستوى الملائم الذي يمَكّننا من التعامل مع التطوّرات الدولية.

زلغا: ندخل إلى حالة التسميات وبعض الإشكاليات المثارة، فكما تعلم إنّ هذه المشكلة قد أثرت كثيراً في العمل القومي الآشوري، برأيك ما هي الأسباب وراء ذلك؟
أ.ك : بداية أنا لا أؤمن بأن هنالك أي تأثير لمشكلة التسمية على مسار الحركة القوميّة الآشورية إن وجدت. وإن مشكلة التسمية لا تعود أسبابها إلى مئات السنين كما يتوهّم البعض، كونه لم يكن هنالك أية نزعة قوميّة تحت أي إسم في ذلك الحين سواء لدى الآشوريين أو أي شعب في المنطقة، بل إن مشكلة التسمية أوجدها في العقود الأخيرة رجال الدين من كافة الطوائف، وغذتها وضخّمتها بعض الأحزاب بسبب قلة ثقافة كوادرها، ولا ننسى أن هذه الكوادر هي جزء من هذا الشعب الذي يستمع أو كان يستمع في يوم من الأيام إلى مواعظ رجال الدين أوالذي قام في بيئة معينة بعيدة عن غيره من أبناء باقي كنائس الشعب الآشوري، فحين تناقش كوادر بعض الأحزاب تراهم هم أنفسهم لا يستطيعون التمييز بين الإسم والتسمية، وإن العلة الكبرى في تأجيج مشكلة التسمية هي استعمال عبارات مطّاطة لمجرّد كسب أكبر عدد من المؤيّدين، وكثيراً ما يحصل ذلك لأهداف مادية تكمن بمجاملة مؤسسات تتبنى تسمية طائفية لكسب دعمها المادي، أو لأهداف إنتخابية في البلدان التي نتواجد فيها سواء كانت سوريا أو العراق أو الدول الأوروبيّة، ومن هذه العبارات أذكر عبارة "كلّ هذه أسماءٌ لشعب واحد..." علماً أن هنالك اليوم هنودٌ من السريان ومصريّون من الكلدان وأميركيّون من كنيسة المشرق، وكذلك هنالك آشوريّون من جميع هذه الطوائف، فمتى أصبح الهنود والمصريّون والأميركيوّن والآشوريون شعباً واحداً ؟!

زلغا: ولكن هناك آراءٌ متباينة وتختلف من مرجع لآخر، كيف يتسنى لنا التعامل معها إيجاباً بحيث لا تتحوّل إلى صراعات؟
أ.ك : أعتقد أنني تحدّثت عن المراجع كما تسميها وآراءها، وكيفيّة تعاملها مع الوضع... أمّا بالنسبة للصراعات، فأنا لم أرَ حتى الآن أي صراع بين دعاة الكلدانية من الآشوريين الكاثوليك وبين باقي الآشوريين سوى بعض الرسائل لبريمر والرئيس الأميركي، وهذا ليس إنجازاً فالرئيس الأميركي يستلم يومياً عشرات الرسائل من أطفالٍ ما دون الثانية عشر ويستطيع أيّ كان إرسال ما يشاء... والسياسة الأميركية في العراق لا تسمح بولادة تيارات جديدة وخصوصاً من لم يشاركوا في المعارضة العراقية... على كلٍّ باءت كل محاولات أعوان الأكراد بالفشل، وأذكر رسالة الفيدريشن الكلداني إلى الرئيس الأميركي طالبين فيها اعتبار الكلدان قومية، بينما جاء ردّه عليهم في تمّوز - 2003 بأن الكلدان هم "كنيسة"، وكذلك كافة مؤتمرات المعارضة العراقية خرجت بالإسم الآشوري رغم ضغط البرزاني والطلباني وبعض مرؤوسيهم من الآشوريين الذين يدّعون بالكلدانية، وهذا ما حصل في مؤتمر لندن – 2002 وبعده في الناصرية وصلاح الدين ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، أضف إلى ذلك بأنه ليس هنالك حركة قوميّة كلدانية ولا أحزاب كلدانية بل مجموعة صغيرة من الأشخاص المنبوذين في مجتمعهم وهؤلاء ليسوا إلا غباراً في الملعب الآشوري تتلاعب بهم تارة رياح التكريد وتارة أخرى رياح التعريب... أمّا بعد بروز الإسم المركب بقرارٍ يفتقر إلى الحجة المقنعة ولأسباب ذكرتها في جوابي السابق، فقد إدّى ذلك إلى صراع بين مهندسي الإسم الجديد وباقي الآشوريين الذين راح بعضهم يتناسي تكريد الأرض والشعب الآشوريَّيْن ليركز على هذا الإسم، وأخيراً خرجت بياناتهم من العراق تنتقد القانون الإداري المشؤوم ولكن كل نقدهم جاء للإسم المركب وكأن القانون لم يحتوِ إلا على المادة /30/ وهنا يتبيّن لنا مجدداً الفشل السياسي لدى بعض الأحزاب فيما يتعلق بالتعامل مع الأمور المصيرية.

زلغا: ألا ترى بأنه من الأفضل عقد مؤتمر خاص حول التسمية للإنتهاء من هذه القضية ؟
أ.ك : إن الإسم الآشوري هو إسم ثابت تاريخياً وقد دفع الشعب الآشوري الهجرة والإضطهاد ثمناً لهذا الإسم، وخصوصاً في العراق حيث أجبر أخواننا على التسجيل في خانة "كردي" أو "عربي" في إحصاءات 1977 و 1987 بينما من يدّعي اليوم بالكلدانية كقوميّة قبل على نفسه أن يسجّل آنذاك كعربي أو كردي، ناهيك عن الحقائق التاريخية التي ستطرح في أي مؤتمر بهذا الخصوص ومن مثقفي الكلدان أنفسهم وأصحاب الإختصاص بالتاريخ، الذين ينفون كل ما تدّعي به تلك المجموعات الشاذة من أبناء طائفتهم - ولكن مع ذلك كله، إن الإسم الآشوري غير قابل للنقاش في أي منبر ثقافي أو سياسي، بل يجب أن يكون النقاش تحت شعار التوعية حول حتميّة الإسم الآشوري وبإدارة المختصين بالتاريخ وليس مؤتمراً يحضره بعض رجال الأعمال الذين لم يهتمّوا يوماً بقضايا ما يسمّى "شعبنا"، والذين يطمحون إلى إقامة علاقات مع بعض المسؤولين لأجل مشاريع مستقبلية في العراق.

زلغا: كيف تنظرون إلى الوحدة الآشوريّة كمطلب قومي وحضاري وسياسي ؟
أ.ك : إن الوحدة الآشورية تكمن بوحدة الهدف قبل وحدة القرار، فهنالك تيارات تدعو لحكم ذاتي آشوري وأخرى تدعو لما يُسَمّى "كردستان"، أما بخصوص وحدة القرار فهذا لن يتحقق إلاّ بعمل الأحزاب الآشورية في جسم واحد وليس تحالف، وأعني بذلك إعادة تسيير المنظمة المظلة بالمسار الصحيح على أن تضمّ كافة الأحزاب بصغيرها وكبيرها ليكون رؤساؤها بخلافاتهم واختلافاتهم، أعضاءَ اللجنة المركزية لمنظمة "الإتحاد الآشوري العالمي" ولينتخبوا شخصية من بينهم كأمين عام الإتحاد ليكون الممثل الرسمي للقومية الآشورية في العالم، ولا أعلم ما المانع من ذلك ...

زلغا: وهل تتوقع أن يحصل ذلك بهذه البساطة؟ خصوصاً من جانب الأعضاء الحاليين؟
أ.ك : كلّ شيئ يتعلق بالنوايا والصدق؛ المهمّ أن يتم طرح الفكرة في المؤتمر القادم للإتحاد الآشوري العالمي ودراستها تتطلب وقتاً للتشاور مع باقي الأحزاب، ولكن مهما يكن فإن هذه الفكرة هي الحل الصائب لمشكلة تعددية القرارات في علبة الأحزاب الآشورية المليئة بالتناقضات، فهيكلية هذه المنظمة الهرميّة والمتشعبة إلى كافة المجالات في آن، تجعلها بمثابة حكومة في المنفى، وتنوّع فروعها من عسكرية وسياسية وثقافية واجتماعية تسمح لنا بتقوية القاعدة الشعبية الآشورية وإنشاء جيل واعي ومدرك كذلك سنحظى عندها باحترام الشعوب التي نتعايش معها، ولدى إجراء التغيير يستطيع الأعضاء الحاليون تشكيل حزب فوراً والإنضمام من جديد تحت المظلة إنما هذه المرة إلى جانب باقي الأحزاب. وفي حال تمّ طرح هذه الفكرة فعندها نستطيع التمييز بين من يسعى للوحدة ومن يسعى للتفرّد بالقرار، علماً أنني شخصيا توصلت إلى الجواب منذ انعقاد مؤتمر الأحزاب الآشورية في لندن - 2002، ولكن ... لنسلم جدلاً ليس إلاّ... ولتتم المحاولة من جديد.

زلغا: وما هي فائدة هذه الحكومة فيما يخصّ القوميّة الآشورية في العراق ؟
أ.ك : ليس في العراق فقط، بل أينما وجد الآشوريون يستطيعون أن يكونوا جزءاً من هذه الحكومة عن طريق ارتباطهم باللجنة المركزية بواسطة ممثلها في بلدهم... القضية كثيرة التفاصيل ويلزمها كتيّب لشرح تشعباتها وتداخلاتها الكثيرة، ولكن أؤكد لك بأن هذه الحكومة ستكون بالنسبة للشعب الآشوري أكثر فائدة ممّا يُسمًّى "الجبهة الكردستانية" و أيضاً وبكل تأكيد، أكثر فائدة من حكومة ما يُسمّى "كردستان".

زلغا: هل سبق أن طرحت الموضوع على أي من أحزابنا؟ وماذا كان الرد؟
أ.ك : لم أطرحها على الأحزاب، بل على أصحاب الشأن مباشرة – أي الإتحاد الآشوري العالمي، وذلك علناً وفي منابر النقاش، ثم أرسلت رسالة إلى مؤتمر أمستردام في نيسان – 2003 تحت عنوان "من أجل وحدة آشورية حقيقية" شارحاً فيها أهم النقاط بهذا الخصوص، وذلك بعد أن طلب مني منظمو المؤتمر بعث رسالة في حال تعذّر الحضور، ولكنهم اعتذروا مشكورين بعد انتهاء المؤتمر وأخبروني أنهم لم يستطيعوا قراءة الرسالة الأكلترونية لأسباب تقنيّة... أمّا فيما يخصّ باقي الأحزاب فقد سألت بعض مسؤوليها بخصوص هذا الطرح وهم جميعاً مستعدون للإنضمام إلى الإتحاد الآشوري العالمي في حال تنحّي السكرتير الحالي ودعوة باقي الأحزاب إلى الإنضمام، وطبعاً ما زلنا في مرحلة الكلام لا أكثر، ولكن هذا لا يمنع متابعة الأمر من قبل جميع الجادين والمخلصين.

زلغا: ما هو موقفكم من التطوّرات السياسية الجارية حالياً في العراق ؟
أ.ك : بالنسبة للشأن العراقي عامة، إنه حقا من المؤسف أن تدخل البلاد في هذه الدوّامة، وفي الوقت الذي كان من المنتظر من الشعب العراقي وتياراته تفهّم بعضهم ليصب ذلك في بناء العراق الجديد، ولكن كما رأيتم مؤخراً ومن خلال القانون الإداري المشؤوم، أن التفاهم لا يجري إلاّ حول تقسيم العراق وإعلاء فئة على أخرى حيث كان الشعب الآشوري الأكثر حرماناً لا بل تمّ تكريد أرضه من خلال هذا القانون ولم يتمّ مراعاة مبدأ المساواة والديموقراطية من خلاله، وحتى لو كان القانون مؤقتاً كما يتذرّع البعض، فإننا نحكم على النوايا وهي نوايا من سيضع الدستور الدائم لاحقاً.

زلغا: ألا تلاحظ إن الواقع الآشوري اليوم هو أفضل حالاً مما كان عليه قبل سنوات وخاصة من جهة النضج السياسي والفكري والثقافي والإعلامي؟
أ.ك : الوسائل لتطوير أنفسنا باتت أمام أيدينا، ولكن ليس هناك أي تقدّم عقائدي ولا سياسي، ولا يجب أن نقيّم تطوّرنا بمقارنة حالنا الآن مع حالنا في الماضي، فحتى قبائل الأمازون تطوّرت منذ 1915 حتى اليوم، لكن علينا مقارنة سرعة تطوّرنا مع سرعة تطوّر غيرنا من القوميات التي تجاورنا وخصوصاً تلك التي تتهدد مصيرنا. وكجواب واضح على سؤالك أقول "لا" وأعود بذلك إلى ما ألمسه وأراه وأسمعه رغم كثرة أحزابنا والشعارات الرنانة التي ترفعها.... وكل ما أعرفه أنه بعد أكثر من 90 سنة على انطلاقة الحركة القومية الآشوريّة، وبعد عقود من بداية تأسيس الأحزاب، بدأ وطني القومي يتحوّل إلى "كردستان" وإسمي القومي إلى "كلدوآشوري" ولغتي القومية إلى "سُريانية"، وذلك على يد أبناء أمتي... فأي تطوّر هذا؟

زلغا: من الملاحظ بأنك تهاجم أطرافاً محدّدة في كتاباتك، ما خلفيات ذلك؟
أ.ك : أبداً، أنا لا أنتقد أطرافاً محدّدة إلا في مواضيع محدّدة، فالمشكلة الأهم اليوم بالنسبة لي هي مشكلة تقرير مصير الشعب الآشوري في أرض آشور أكثر من كونها مشكلة بناء المدارس وزراعة التفاح وكرسي وزاري... وفي هذه الظروف التي تعدّ فرصة تاريخية بالنسبة لنا، نرانا نزلنا إلى أحطّ المستويات فيما يخصّ النضال السياسي وذلك منذ بداية التسعينات، وبعد صدور القانون الإداري لاحظنا سكوت الأحزاب التي طبّلت وزمّرت في مؤتمرات لندن وأمستردام وفيزبادن، ولم نلاحظ أي بيان يدين القانون الإداري الذي ناقض 100% مقررات تلك المؤتمرات. ولكن انتقاداتي تتركز على من كان يجب أن يمثل قوميّتي في العراق ومن أتته الفرصة لإيصال رسالة شعبه وشهداء شعبه وحركته وقصّر في ذلك بشكل واضح لأبسط الناس، وسأستمر على هذا الأسلوب في التعبير عن رأيي وأدعو كافة الكتاب الى الكتابة بنزاهة.

زلغا: شكراً على وقتك ونرجو أن تستمر في كتاباتك مهما كانت آراؤك، فبالنتيجة ذلك كله يصبّ في نطاق خدمة أمتنا ولو كلّ حسب آرائه ونتمنى لك التوفيق.
أ.ك: وأنا بدوري أشكركم وأشكر كافة القيّمين على إدارة وتحرير "زلغا" ونرجو لها التقدّم في مسيرة الإعلام الآشوري، وذلك عن طريق مشاركة كتابنا في ملئ أعدادها بآرائهم البناءة.

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service