Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

!!العزف مع أ...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Education Topic #156
Help Print Share

Albert Nassermoderator

View member rating
 
Send email to Albert NasserSend private message to Albert NasserView profile of Albert NasserAdd Albert Nasser to your contact list
 
Member: Aug-26-2000
Posts: 254
1 feedbacks

!!العزف مع أنغام التجزئة

Sep-30-2001 at 01:45 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited by AlbertNasser on Nov-02-2001 at 12:55 PM (CT)




أجّلت نشر هذا الرد للظروف التي تزامنت مع كتابته يوم 11 أيلول 2001



في الفكر القومي الآشوري


...محاضرة القس الدكتور يوسف توما

!!العزف مع أنغام التجزئة

البرت ناصر
أيلول 11 2001



ردنا على المحاضرة التي أقيمت في تورونتو 7 أيلول 2001 للقس الدكتور يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي في العراق ليس تهجماً موجهاً لشخصه بل للسياسات التي دفعته مجبراً... ونحن على علم بالوضع العام في الوطن ولهذا أقتضى التنويه



الآشورية؛ هويتنا القومية وأختصار لكل المعاني التي تربطنا بتاريخ امتنا, ليس مفهوم طاريء لحالة طارئة ,بل هو الجهد العام المتراكم لحركة امتنا في التاريخ , جهداً تناقلته كل أجيالنا عبر الاف السنين ليصل الينا أمانة في أعناقنا لتسليمها الى أجيالنا القادمة, هذا الجهد المتراكم المتأتي من حقائق تاريخية لتراث هائل حفره أجدادنا العظام على الحجر لم يكن ليستمر لولا الايمان القومي لأجيال الشعب الاشوري جيلاً بعد جيل وليكونوا مركز أشعاع حضاري وعنصر ريادي في حالة الاستقطاب المؤثرة في حياة كل شعوب الارض , ذلكم هو البرهان القاطع بقدرة شعبنا تاريخياً على مواجهة أشكالات الحياة وقوانينها المتطورة, فبنوا بأسمهم أعظم
.حضارة بشريةعرفها التاريخ
لم يكن من السهولة أختراق المعان القومية التي تشكل الساتر الدفاعي الحصين لشعبنا ضد الافكارالمضادة لولا الضعف الذي أستبد في جسد الامة نتيجة الويلات والمصائب الكثيرة التي لا تحصى والمتمثلة بالمذابح المستمرة عبر تاريخنا المأساوي التي عملت بتقطيع ذلك الجسد الطاهر منذ سقوط الكيان السياسي الآشوري حتى يومنا هذا, فأستقر الضعف في روح الامة كنتيجة حتمية لضعف الجسد بسبب الظروف القاهرة التي أستمرت بالتراكم لعدم القدرة على المقاومة, فلعبت لعبتها بشرذمة أبناء الامة الواحدة بأتجاهات دينية لم تكن موجودة سابقاً في تاريخ أمتنا بصيغة أمم وقوميات , تيارات مذهبية تراكمت بالخطأ عبر الزمن لتكون بدائل للتسمية
.القومية

أحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة

أن مصطلح الهوية القومية ليس من التعابير الكمالية القابلة للتغيير مثل الحاجات الكمالية نلبسها اليوم لنخلعها غداًً!! بل هي تعبير عن نظام حياتي معقد تدخل فيه كل المفاهيم السياسية والاجتماعية والتاريخية والوطنية والدينية المرتبطة بشعبنا والتي تميزه عن بقية الشعوب في نظرته للحياة

أن عناصر ألارض والدم واللغة والتاريخ والتراث والدين التي تجمع أبناء شعبنا بمختلف أنتماءاته المذهبية هي عناصر جذب قومي ومن خلالها فأن فكرة القومية لكي تتحقق لا بد أن تكون أصولنا قد أرتبطت عضوياً في مراحل النشوء القومي بعقيدة قومية يتم من خلالها التعبير عن هويتنا القومية وأحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة لها نظرتها الخاصة في تفسير قوانين الحياة
.وتنظيم أيقاعات حركة مجتمعنا

أذن الهوية القومية لكي تكون مؤثرة في حياة شعبنا لا بد من عقيدة قومية مرتبطة بها قد أمتزجت في وجدان الشعب وأصبحت جزءاً لا يتجزأ منه ومن قيمه القومية. وهكذا تصبح العقيدة القومية الاساس الذي يصون ويحافظ على الجهد العام للامة ويمنع أنحطاطها و تشرذمها بالرغم من تنوع الاتجاهات المذهبية في المجتمع والتي لا سلطة لها في تحديد الهوية القومية بل العكس تعمل على مشاعية الانتماء الروحاني لمختلف الشعوب لتصهرها في قالب مذهبي
.واحد

مراجعة حساباتنا القومية

لا بد لنا من مراجعة حساباتنا القومية لكشف واقع ارصدتنا لنحتاط دوماً الى عدم بلوغنا مرحلة الافلاس القومي . فبمجرد كشف صفحات واقع أمتنا فأن أول ما يجذب الانتباه له هو الاخلال الواضح في برمجة الارصدة القومية لحساب رصيد المذاهب الدينية, وما دام هذا الخلل موجوداً فأن تأثيراته السلبية لن تمحى الا
.بقوةالايمان القومي

فالوحدة القومية لا بد لها أن تترسخ في وجدان الشعب لتفعل فعلها لترسيخ مفهوم الأمة الواحدة وبعكسه فأن الأفلاس القومي سيطال امتنا لو أستمر الوضع على ما هو عليه الآن بسبب اللهو الحاصل في التلاعب بكنية الأمة متناسين عن جهل الأضرار النفسية والاجتماعية والتاريخية والسياسية التي تلحق بالشعب ككتلة واحدة بأسم الكنائس آخذين بنظر الاعتبار أن الكنيسة بمفهومها القائم لا تولي أي أهتمام للقومية حيث ممكن قبول أي فرد من الشعوب الاخرى عضوا فيها فالدين لله وهذا أسمى
.أعتبار لديها

لمصلحة من يتم تغيير واقعنا القومي الى (واقع كنسي ؟ ) الذي حتماً يسهل وظيفة الاذابة في المجتمعات الغربية المسيحية!! أذن لماذا هذا الأصرار على ذبح الأمة بأسم الدين ؟! كل الامم والدول القومية لها عقائدها القومية التي تعبر عن شخصيتها وتاريخياً فأن شعبنا أعرق شعب على وجه الارض وأن هويته القومية تم الحفاظ عليها من خلال عقيدة دولته القومية في التاريخ والتي حفظتها الاجيال كل تلك الاف السنين فصارت جزءاً من وجدانه ومن وعيه القومي , وهكذا يكون الوعي القومي الحارس الامين في رصد الخلل في الحسابات القومية وجرس أنذار ليحذرنا
.من حالة الافلاس القومي نتيجة الحسابات الخاطئة

فلمحاولة قتل الروح القومية والمعنوية لشعبنا سيكون على من يخطط لهكذا جريمة أن يقوم بتشويه وتخريب مصادر الدعم القومي الا وهي العقيدة القومية التي توارثناها عبر الاجيال وصارت من المقدسات المحرمة التي تؤثر مباشرة في ضمير الشعب. فالروح القومية لا بد لها ان تستند على جملة المشاعر والاحاسيس المنتمية لمعنى الامة ضمن موروث تاريخي يدعم أسبابها وديمومتها تشكل نقطة التقاء لكل أبناء شعبنا, ومن هنا جاءت المحاولات السياسية المؤطرة بالمفاهيم الدينية لتعميق حالات الانقسام المذهبي في أوساط شعبنا لترسيخ معاني " قومية" وهي ليست قومية بل مزيفة وعلى أسس مذهبية صرفة تصب كل ثقلها في محاولة الاخلال بالمنطق القومي العام الذي يحتكم اليه ضمير الشعب. وبما ان مصادر الدعم القومي تكون مجتمعة في معاني العقيدة القومية فأن تمزيق وحدة شعبنا يعني بالاساس وضع الحصارعلى عقيدتنا القومية , وبهذا سيؤدي الى انحسار الوعي القومي والمنطق العقلاني وبالتالي
.أهتزاز الضمير فيتم تمرير المخططات بسهولة

!! جريمة بحق الأمة وبقيمها القومية


ما جرى في محاضرة القس الدكتور يوسف توما في تورونتو فيما يخص التسميات والهوية القومية كانت جريمة بحق الامة وبقيمها القومية جريمة لا تغتفر لشخص يحمل شهادة الدكتوراة يُفترض به وبحكم أختصاصه أن يقدس معنى الامة , ولمناقشة ما جرى في محاضرته كان لا بد من طرح الاشارات التي سبق وأن ذكرها في محاضرته ليتسنى للقاريء فهم أسباب هذا النقد العنيف الموّجه اليه حيث محاولته المشبوهة في التلاعب وتشويه القيم القومية والهوية القومية والتلاعب بالالفاظ بطرح معاني عدائية ذي
.غايات مقصودة ومفضوحة

فمن خلال رصدنا الافكار والمصطلحات الواردة في محاضرته فأن أول ما أستهل ذكره من مصطلحات غير سليمة وخاطئة لا علاقة لها بموضوع المحاضرة الا بقدر ما أمكن من تشويه وتسميم أفكار أبناء شعبنا في الدول التي زارها هو مصطلح الهوية المسيحية العراقية؟

حينما نتحدث عن القومية ومعانيها , فأنه بمجرد نعت الشعب بغير هويته القومية والاستعاضة بدينه للتعريف به فذلك يعني أثنين لا ثالث لهما أما " الجهل" أو"التحريف المتعمد". فالجهل هنا غير وارد في وصف من يحتكم على شهادة الدكتوراة , وأنما التحريف المتعمد هو ما كان المقصود به بنعتنا بالهوية المسيحية العراقية, وكلنا نعلم كما يعلم القس الدكتور يوسف أن المسيحية هي دين شعبنا الاشوري وليست هويتنا القومية ومن السذاجة أن يتم الحديث بهذه الصيغ البالية في أيامنا هذه وهل هذه الهوية هي تلقين جديد ضمن مخطط جديد أم ماذا!!؟؟ نعم نحن من العراق ومع العراق كوطن ولكننا أشوريون عراقيون وتلك هي تسميتنا عند ذكر العراق , فلماذا هذا الطرح غير اللائق والمشوه لحقيقة هويتنا وشعبنا اليوم ضحية التلاعب وهو بأمس الحاجة لمن يُفهمه قيمه القومية وهويته القومية في ديار الغربة وفي الوطن الأم ؟؟

لماذا هذا الاصرار في تشويه الهوية القومية في طروحات الفكر المسيحي للقس الدكتور يوسف توما حينما المواجهة تتطلب النزاهة في تعريف شعبنا بهويته القومية لا الدينية!!؟؟ وكأنه يحاول ان يقول لنا اننا " مسيحيين عراقيين " وهذا أفضل والطف أسم يمكن مقابلة الرب به , علماً أن القس الدكتور يوسف أكد مرارا على أنه
لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب


طيب لماذا تكون الهوية القومية لشعبنا مطروحة للنقاش بهذه الصيغة العدائية ؟ ولماذا عندما يكون النقاش حول الاشورية يأتي من يفرض علينا مفاهيم يراد بها تحطيم معاني الآشورية في عقل شعبنا ليؤكد أنه" لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب"!! وكأنه يطالب شعبنا الذي يمتد تاريخه لالاف السنين بالاتيان بعرق آشوري نظيف خالي من الشوائب والا فأنه غير مقبول بتسميته الآشورية !! أي من الاعراق في هذا العالم جرت محاكمة هويته القومية من قبل أبناءه بهذه الصورة البشعة؟؟

وهكذا يستمر المحاضر القس الدكتور يوسف في الاتيان بما يسند حجته مما زاد الطين بلّة حيث يذكر "" مفهوم الهوية غير ثابت وغير متعارف عليه ويحتمل الخطأ ... الهوية ذات ابعاد ومعاني متحركة وليست ثابتة
وأسلوبه هذا في أختيار هذه المعاني بالذات أتت من باب معاني يراد بها باطل , ضارباً كل القيم القومية ومعاني الهوية القومية عرض الحائط في أبشع محاولة لذبح الاشورية على يد حملة الفكر المسيحي؟؟ وأن قبلنا جدلاً كون الفكر المسيحي بريئاً من طروحات القس الدكتور يوسف توما فأنه بهذه الحالة لم يترك أمامنا خيارا اخر سوى كون محاضرته محاولة مقصودة الاغراض وذات مرامي لا نستبعد
!!تداخلها مع سياسات مستهدفة النيل من شعبنا

ومن المثير للجدل أنه حاول جاهداً التركيز على ترسيخ مفهوم " جنون الاضطهاد" أو ما يسمى " البارانويا" في عقل الحضور بتفسيرات جعلتنا أن نضع علامة أستفهام كبيرة على محاضرته حيث ذكر "أن البعض يتصور ويتخيل أن هناك مؤامرات ومخططات ضد الشعب الاشوري"
ويصححها خطأ ب "الاثوري"!! وكأن القس الدكتور يوسف قد زارنا من كوكب اخر لا يعلم ما يدور حوله من أخضاع شعبنا في العراق لعمليات التعريب المستمرة والغاء وجوده القومي رسمياً من قبل النظام العراقي الحالي والمحاولات الحالية والبائسة في أستكراده في شمال الوطن!! وقبلها خيانة الانكليز ومعسكر الحلفاء, ومساهمة المبشرين في الخفاء والعلن في المذابح التي خططتها تلك القوى ( الوهمية كما يصّورها لنا القس الدكتور يوسف !! ) , كل ذلك كان وَهماً في مخيلة الشعب الاشوري بسبب " جنون الاضطهاد"!! ولم يكن مخططاً وراءه قوى وجهات مستفيدة!!فالبدايات الاولى للعمليات التجسسيةعام1843التي قام بها المبشرون في المساهمة بذبح شعبنا كانت وهماً بسبب أنحطاط عقولنا نتيجة " جنون الاضطهاد"!! لماذا هذا الغش والخداع!!؟ لماذا تضحك على أبناء جلدتك مستغلاً درجتك العلمية في تمرير سياسات ظالمة لا يمكن لرجل روحاني التعامل
. !!بهاالاأذا كان سياسيا

كان لا بد للقس الدكتور يوسف أن لا يتورط في هذه المسائل التاريخية السياسية الحساسة التي تشكل جزءاً مهماً من وعي شعبنا لحقيقة ما جرى ضده ويجري الان, وبمجرد ذكره مسألة الاوهام بسبب جنون الاضطهاد أنكشفت النيات غير الصادقة لما يصبو اليه القس الدكتور يوسف و كأن شعباً بكامله ترك الوطن لاغراض الراحة والاستجمام وليس بسبب خطط وسياسات دولية محكمة لتفريغ المنطقة من العنصر الاشوري . ومن المثير للهمس والضحك في محاضرة سابقة هو تعليله الغريب الذي فسّر به تمزق العائلة الواحدة الى جهات العالم الاربع وشرذمتها بسبب تأشيرات السفر " الفيزا" وهل حقاً هي كذلك؟؟

لقد ثبت لنا وبما لا يقبل الشك أن مادة المحاضرة كانت مصممة لتهميش دور الهوية القومية لشعبنا والفكر القومي لقلعهما من الجذور, فالأتيان بكل المصطلحات والمعاني التي لا تخدم مسألة الوحدة القومية كان أمراً مثيراً للغاية , حيث انه وبأجوبته لأسئلة الحضور لم ينسف مسألة الفكر القومي والهوية القومية والاتجاه الوحدوي للم شتات شعبنا فحسب بل انه نسف بأفكاره أية بارقة أمل في توحيد مذاهب شعبنا تحت تسمية القومية الاشورية لا بل لم يولي أي أهتمام لأية تسمية لا الكلدانية ولا السريانية وكأنه يريد أعطائنا هوية جديدة هي " المسيحية " كمحاولة جديدة ضمن مشاعية الفكر المسيحي في تذويب الشعوب المختلفة في بوتقة واحدة حيث يذكر !!"" ... الديانة قضية خلاصية وشافية لكل مشاكل الهوية
القومية

وما معناه أتركوا قوميتكم وأدخلوا جنات
!!دينكم بلا صداع هذا أشوري وذاك سرياني وذاك كلداني
يبدو أنه هكذا سيتم أغتيال الآشورية على يد المذاهب
.فالتهرب من الحقيقة هو طمرها أو ذبحها وذلك أسهل الحلول
وكمحاولة أخرى لرفض الآشورية بكل الوسائل والافكار المضادة يذكر أن سقوط الاتحاد السوفيتي مثال على سقوط الهويات !!" أنتبه عزيزي القاريء الى ورود كلمة الهوية فقط في حالات السقوط وجواز التغيير !! وأصّراره على ان التسميات المتعددة هي حالة لا بد من الاعتراف بها
وهو أساساً لا يعترف بها !! وتلك من المتناقضات الفكرية التي تخدم هدفه في ألغاء الهوية القومية!! وحيث يورد تشبيهاً للتسميات كونها مثل البستان وتعدد أزهاره
ولا ندري كيف أمكنه دمج التعددية المذهبية لتحتل موقع الهوية القومية دون الاشارة الى حقيقتها المذهبية والكنسية وليس من المقبول في كل الاعراف والمفاهيم الوطنية والقومية والسياسية أن يحتل اسم الكنيسة موقع الهوية القومية وخاصة لشعب ذي هوية تاريخية معروفة في كل أنحاء العالم من خلال الدراسات العلمية التاريخية لما يسمى بعلم الآشوريات

كان الاجدر بالقس الدكتور يوسف أن يوضح أن الكنيسة والمذهب الديني شيء والقومية شيء اخر , وما " تعدد الزهور" التي تم زرعها في "البستان" أنما تعدد المذاهب الدينية وكنائسها وذلك أمراً لا يضر بالمصلحة القومية العليا لشعبنا حيث لا يمكن ترقية المذاهب الدينية الى مصاف قوميات وأمم ولا يمكن تسجيل أسمها جنباً الى جنب مع
.الأسم القومي

الا أن القس الدكتور يوسف لم يذكر ذلك!! ولم ينطق بهذه المعاني , بل راح يؤكد مرة أخرى بأن "" تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد !!؟؟
وبهذا يمكن لكل من أستمع الى مقولته أن يطابق بسهولة من باب التفكير قومياً معنى مقولته على واقع مذاهب شعبنا , والمثير أنه عند السؤال عن كيفية الوصول الى هكذا أستنتاج كان يجيب بمعاني اخرى غير مباشرة بحجة التضليل وللابقاء على معنى كلامه وهكذا بقت مقولته" تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد " تراود افكار الحضور وبقت في عقل كل من سمعه ينطقها, وهو المطلوب!! وأما باقي
!!الكلام ... فغير مهم


Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service