Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

الآشوريون ومُتطلّبات السياسة ال...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums General Topic #313
Help Print Share

Ashur Giwargisteam

 
Send email to Ashur GiwargisSend private message to Ashur GiwargisView profile of Ashur GiwargisAdd Ashur Giwargis to your contact list
 
Member: Apr-2-2011
Posts: 35
Member Feedback

الآشوريون ومُتطلّبات السياسة الشرق أوسطية

Apr-10-2015 at 07:04 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

Last edited on Apr-11-2015 at 06:31 AM (UTC3 Nineveh, Assyria) by Atour (admin)
 

الآشوريون ومُتطلّبات السياسة الشرق أوسطية

د. عوديشو ملكو آشيثا
1 نيسان - 6765

مائة عام بين (1914-2014) ومتطلبات السياسة الدولية عموماً والشرق اوسطية خصوصاً قد تغيرت وتبدلت مائة مرة واكثر. والساسة الآشوريون لم يعوا المسألة بل لم يحاولوا مراقبة وهضم ما يدور حولهم. يقصد بالساسة هنا المسؤولين على الشأن السياسي والعشائري والديني والمذهبي الآشوري في طول الامة وعرضها كـ( الشعب، العشائر، المذاهب، الكنائس) مع طيّ تلك الصفحة المؤلمة من تاريخ الامة الآشورية، وهي تطأ عتبة المائة الثانية بعد الحرب العالمية الاولى، يا ترى هل سيظهر من بين ابنائها مَن يهضم المجريات المحيطة بعقلية راشدة، ذكية؟ ليجعل من مآسيها هّم الرجال الرجال فيها (لا نستثني هنا بعض النساء) بغية ايقاف تلك المآسي وتلافي تبعاتها. ووضع الجماهير الآشورية حيثما كانت على سكة الانطلاق نحو غد البناء والرقي الحضاري والثقافي والاجتماعي والانساني في الوطن آشور والذي معظمه يقع اليوم ضمن العراق الحالي وخصوصاً في القسم الشمالي منه.

إذًا الأمّة الآن امام مهمة وضع النخبة من رجالها ونسائها على خط الشروع الصحيح للسير على طريق المستقبل بخطى ثابتة، والعمل الجاد بإيمان صادق من اجل بقائها ووجودها (الامة) في الحياة ككائن مؤثر ومتأثر بما يحيط به. ومن ثم السهر على نشر الوعي القومي والحضاري بين صفوف ابنائها حيثما كانوا.

ان مثل هذه المهمة ليست سهلة ابداً، ولكن الذين يتصدون لها ويأخذون مسؤولية انجازها على عاتقهم هم مَن يستحقون لقب ابطال الامة وروادها. هذا ليس حصراً بالآشوريين بل انه ذاته لدى جميع الامم والشعوب وعلى مرّ العصور. فالذي (فرد او مجموعة، رجال ونساء) يكون سبباً لانتشال الامة من واقعها المزري الذي تتخبط فيه، لكي تأخذ دورها المناسب في مسيرة الحضارة الانسانية. هو قائد ومؤسس ومنقذ ورمز دون منازع. وما احوج الآشوريون اليوم الى ذلك (الذي) والمتمثل بمجموعة نخبوية تنذر نفسها ووقتها وفكرها وراحتها لاجل الامة وحدها. مجموعة لا تعادي احداً بقصد الحقد او الشهرة او المال او المنصب. مجموعة لا تفرقها المغريات، ولا يتأثر أعضاؤها بالفئوية والمذهبية والمناطقية، وتكون على نفس المسافة من الجميع. مجموعة تأبى الولاءات وترفض الإملاءات.

ولحسن حظّ امة الآشوريين فهناك الكثير بين ابنائها من هذا النمط (نخبويون صامتون) وهم يصلحون بحقّ ان يكونوا اللبنة الاولى والاساسية لمهمة انقاذ آشور(شعب ووطن) من الزوال، بعد رصّهم في صفوف العمل لهذه المهمة المقدسة.

إذًا مَن يرصّ شباب آشور في مسيرة الاستفاقة لواقعها المرير؟ انه السؤال الكبير والاساسي. ويليه سؤال آخر ليس باقل اهمية منه: كيف يفعل ذلك ومتى؟ نعم ايها الاخوة عند الإجابة على هذين السؤالين بأسلوب منطقي وواقعي وعقلاني وقابل للتطبيق على ارض الواقع يكمن حلّ معضلة الآشوريين في هذا الزمن. ومن خلال ذلك الجواب تتضح ملامح الاشكالية الآشورية المطروحة في عنوان هذا البحث، الا وهي: خلق او ايجاد المتطلبات اللازمة للآشوريين كأمة وشعب لكي يشكلوا واقعًا ملموسًا في سياسة الشرق اوسطية الحالية. على ان يكون هذا الخلق بعيداً عن اسلوب تبرئة الذات، وتحميل الآخر المسؤولية الكاملة عن كامل اخفاقات الامة، خصوصاً اذا كان ذلك الآخر متوفياً او مخالفاً في المذهب والمناطقية للمتحدث، او كان في حزب لا يرتاح له ذلك المتحدث او المفكر.

من هنا لابد من القول للنخبة الآشورية الصامتة: ايها الشابات ايها الشباب آن الاوان ودقت ساعة العمل في وطنكم الآشوري الواقع في (سوريا وتركيا والعراق وايران الحاليين) لكي تشمّروا عن السواعد القوية للعمل، وتسخرّوا العقول العامرة بالعلم والثقافة والايمان بشرف الامة للتفكير والابداع. وبذلك ترصوّا صفوفكم بأنفسكم وتسيروا على الخطوات التالية: فإنكم ان فعلتم ذلك ضمنتم الوصول الى مبتغاكم في خدمة الامة ورسم مستقبلها المشرق حتماً:

1- عدم الاتكال على جميع كنائس الامة ورجالاتها، تحسباً من الانجراف الى واحة المذهبيات الخطيرة في الشرق عموماً. شريطة ان يكون عدم الاتكال هذا مقروناً بشكل صارم بعدم الانتقاص من قيمة ودور الكنيسة في خدمة الامة وعلى مدى الفي سنة الماضية او النكران لذلك الدور.

2- عدم الاخذ بافعال واقوال الاحزاب الآشورية (القومية والمذهبية والعلمانية) الموجودة الآن مأخذ الجدّ. وعدم الانجراف العاطفي وراء ادعاءات هذا الحزب او ذاك خصوصاً وان جميعهم قد اصبح لهم تاريخ الآن يسّهل معرفة اقوالهم ومقارنتها بأفعالهم على الارض. لقد انكشف البون الشاسع بين القول والفعل لجميعهم دون استثناء.

3- الاصرار على الحقيقة الآشورية الشاملة (متخطية المذهبية والمناطقية). والعمل الجدي وبعلمية عالية لجعل الآخر يقبل بها سواء كان في المجال العلمي والاكاديمي او في المجال السياسي والمالي والفكري والإجتماعي.

4- دراسة وفهم التاريخ الآشوري المعاصر جيداً بطريقة تحليلية وعلمية حديثة. والكشف عن محطات إخفاق المجتمع الدولي ومنظماته العامة (عصبة الامم، هيئة الامم المتحدة ودوائرها) والخاصة أيضاً، في الوقوف الى جانب الحق الانساني والحضاري، فيما يتعلق بالقضية الآشورية في العراق المعاصر وبقية دول الشرق الاوسط.

5- الإيمان الكامل بأن معظم جيران الآشوريين في الوطن، دولاً ومجتمعات. وجميع الذين تعامل معهم الآباء والأجداد خلال القرن العشرين. هم لم يكونوا يوماً صادقين مع الآشوريين وليسوا غير ذلك اليوم !

6- البحث عن اصدقاء جدد ممن يستطيع تفهم الحالة المأساوية للآشوريين والخطر المحدق بوجودهم كأمة وحضارة ويعطي وزناً لتلك الحضارة ودورها في خدمة الإنسانية، بعيدًا عن اتهامهم بالتسلط وممارسة القسوة والعنف مع غيرهم في الغابر من الايام. فان كان الآشوريون قد فعلوا ذلك حفاظاً على حضارتهم وكيان دولتهم قبل ثلاثة آلاف عام، يوم لم يكن الفرد قد شبع من رضاعة الروح الإنسانية المتسامحة. ولم تكن كتب ورسالات السماء قد تشرفت الارض والمجتمعات بها! فلماذا فعل ذلك بل الأبشع منه كل من الرومان والفرس والعرب والتتر والمغول والترك والنابليونيون والهتلريون؟ والقائمة تطول ان اردنا لها ذلك. مع كون جميعهم (غير الآشوريين) قد تفيأوا بشكل او بآخر تحت مظلة الكتب والأنبياء المرسلة لصالح البشرية وتثقيفها إنسانياً.

7- مع الإلتزام بهذه النقاط وتطبيقها في الحياة اليومية عند التعامل مع الوسط الآشوري والمحيط الدولي والاقليمي ستكون الامة الآشورية من دون ادنى شكّ لاعباً فعالاً في معظم مجريات الامور السياسية في العراق والمنطقة. عندها سيكون صوت ابناء آشور مسموعاً دولياً واقليمياً وعراقياً دون ريب إطلاقًا.

Attachments

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service