News in Bet-Nahren, Assyria

الآثورية   ـ   الكلدانية   ـ  السريانية

Posted: Tuesday, July 08, 2003 at 06:41 AM CT


Assyriaكثر الحديث عن ثلاث تسميات شكلت حاجزا ,طال وكبر هذا الحاجز بمرور الزمن وبزوال الناس المعاشرين لفترة ظهور هذه التسميات ليتسنى لهم توضيح الكثير من الحقائق التاريخية وربما العلمية أيضا. لكن وان أضعناهم جسديا، ففكريا هم موجودون بفعل التراث الذي صنعوه واليوم يظهر لنا على شكل اللواح من الطين كتبت عليها حقائق أمتنا وهذه الحقائق كتبها أبناء هذه آلامه ولم يكتبها أعداء الآمة.

ونذكر بعض من هذه الحقائق وفق كل تسمية أطلقت على فئة معينه من أبناء شعبنا.

فالاثورية تسمية أطلقت على الآشوريين اللذين اعتنقوا المذهب النسطوري من المسيحية بعد 500م. ومعناها  يفسره الأكثرية اعتمادا على مبدا أن الآشوريين أول من أخترع كلمة الوطن أثرا (اترا) و لهذا أطلق على تلك الفئة بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية أثوراية( اتوريا) أي بمعنى الوطنين أو  المستوطنين في الوطن .لكن لنقف عند هذه النقطة قليلا...؟

 أن كان الآشوري الذي يعيش في الوطن هو أثوراية أي وطني أو مستوطن .فذلك الشخص الذي يعيش في الهند هو أيضا وطني(أثوراية)والذي يعيش في إنكلترا هو أيضا أثوراية وهكذا……….أذن هنا أين ميزتنا نحن الآشوريين كقومية لا كوطنين ،وحقيقة، أود هنا أن ألفت النظر الى نقطة مهمة أيضا، وهي أن الآشوريين لم يكن لهم اله أو ملك أو ملكه أو مدينة أو قرية أو حتى أي شيْ  أخر أسمه أثور (اتور) وهذه حقيقة  موثوقة تاريخيا وانما هي تسمية جاءتنا من مصادر غريبة .

 آما التسمية الكلدانية ,فهنا تكمن المشكلة الأكثر تشعبا.فالكلدانية مذهب ديني أطلق على الآشوريين اللذين تركوا النسطورية واعتنقوا المذهب الكاثوليكي بعد 1552 م مع تصريح البابا اوجينوس الرابع بتسميتهم كلدانا.وتزامنا مع تبعية هذه الكنيسة لروما وبعدها عن السيطرة او الإدارة الآشورية المباشرة فقد فقدت هذه الكنيسة نبرتها القومية يوما بعد الآخر وبدأت تسلم لمن يحكمها مباشرة وتلقائيا .فتارتا أصبحت عربية وأخرى كردية شرطا لأن لا تفقد مسيحيتها   هذه فقط أصبحت واجب تلك الكنيسة وقيادتها.

لكن مع تنامي الوعي القومي الآشوري لهذه الفئة ظهرت جهات عدة نددت بهذه السياسة ومنهم شخصيات بارزة لها وزنها العلمي والعملي لهذه الآمة منهم العلامة يوسف حبي والأستاذ في جامعة بغداد بهنام آبو الصوف وكثيرين...ذكروا آن الكلدانية مذهب ديني وليس قومية والكلدانين اليوم ليسوا كلدانيين بابل وانما اشورين تكثلكوا بانتمائهم للكنيسة الكاثوليكية كما تحاول روما ويحاول بعض العرب والأكراد تغيرها. محاولين شق الصف القومي فينا، للسيطرة على الأراضي الآشورية .

فالكلدانية ككلمة أخذت من التاريخ الآشوري قبل سقوط نينوى وبابل وتعني  كلـدايـة (كلديا)أي (مهنه ) كاشف أو قارى الحقيقة وتأتي اليوم بالمعنى الحديث المنجم أو مهندس الفلك  فهل يصح لمهنة آن تكون قومية ؟؟؟؟؟.

 أما السريانية (سرينيا)فلا يخفى عن الجميع فهي الترجمة الغربية لكلمة الآشورية ,بعد أن أخذها اليونان والتي تفتقر لغتهم لحرف الشين فلفظوها أسورية والمعروف أيضا أن الغرب آخذو ثقافتهم من اليونان فسمونا ASSYRIAN   (أسريان ).وكلمة السريان أطلقت على الآشوريين اليعاقبة.

فيا إخواننا الآشوريين (اشوريا)سواء كنتم ( أثورين , كلدان , سريان ) سؤال لكم جميعا.

 من المستفاد من آن يلهينا عن مطالبنا القومية ... ؟

 من المستفاد من تفرقتنــــا … ؟

من المستفاد من يسمينـــــا كلدان ليرسلنا الى بابل ( الحلة ).  ؟

من المستفاد من آن ينسى أبناء أشور لغتهم وأراضيهم .   ؟

كفانا جريا وراء المقاعد العالية والسلطة والتي سوف يحاسبنا أبنائنا في يوم من الأيام  مستقبلا لعدم توضيحنا لهم الحقيقة وانصياعنا لمصالحنا الشخصية .ألم يأتي يوم بعد آلفين سنة من السقوط في الظلم والذل  ونكران الذات  آن نقول كفا… كفا … كفانا قبولا للمهانة وانصياع وراء الجهلة ورخيصي الضمائر نحن آشوريين بلا تسميات متعددة مغزية ومخجلة ,فمن منكم سمع عن شعب له

1ـ أرض واحدة .

2ـ تاريخ واحـد.

3ـ ديانة واحدة .

4ـ لغة واحدة .

5ـ علم واحد.

6ـ شعار واحد.

    يطلق على نفسه تسمية مركبـة ومعقدة .وهذه التسمية المخجلة تبعدنا عن عظمة أجدادنا وتراثهم الذي

    ورثناه عنهم  ( آبائنا اللذين صنعوا علم الآشوريات ) …؟

    فالآشوريين القدماء يشقون الأرض عبر آلاف السنين ليرسلوا لابنائهم المنحرفين في قراهم الحالية اللواحهم

    وحقائقهم كأنهم يريدون أن يفعلوا كما يفعل الأب عندما يرى أبنه على مشارف الخطأ.

    فليبدأكل منا ألان بنبذ هذه التسميات الكريهة .ولنقف أمام من يريد شق صفنا القومي………….

     أنااشوري (انا اشوريا)ماذا تريد ؟كفاك تعديا لاراضينا وأعراضنا        


US Census 2000
Assyrians in Contemporary Iraqi Thought
Reflections on Yousif Hermiz Jammo’s Book
Changing Indigenous Peoples' National Identity by a Governmental Decree
The Assyrian Continuity
Chaldean Church and its Assyrian Heritage
The Chaldeans: Facts and Fiction
The A to Z of the ancient Chaldeans and their relation to modern Chaldeans
Towards an Assyrian Strategy for the Kurdish Question in Iraq
The Assyrian~Chaldean Dilemma - One Nation, Two Names, Part I, Part II
We Are Not “One People”, But “Assyrians”

News Conference

News in Bet-Nahren, Assyria Archives


Do you have any related information or suggestions? Please email them.
Atour: The State of Assyria. Terms of Use.