|
-
تمهيــد
-
بلا جغرافية للكلمة .....
تبقى الحرية غير حـــــرة
للنضال
اشكال ، وللخدمة قنوات رحبة ، لاسيما وان قضيتنا تمر بمسالك ومنعطفات
من شأنها دفع المتغيرات الى حلبة النمو وصيرورتها مسببات لها فاعليتها
المباشرة في رسم الهيئة النهائية للمسألة الآشورية في عراق اليوم ،
العراق الذي يعاني ضعف وطنية النخب السياسية ( القائـدة ) ، من جهة ،
ويقاسي مخاض التقسيم المشرعن بمفاهيم النظريات الجامدة من جهة اخرى ..
وبينما يدور رحـى الصراع على طاولة ( زعماء العراق الانتقاليين )
للأستئثار بالمكاسب الاقليمية والحزبية - الطائفية والاثنية والعلمانية
وحتى الماركسية - يلاحظ تغيّب القضية الآشورية بين مــدّ التهميش
التسلسلي السلطوي ، وجــزر الاخفاق السياسي ( الزعاماتي ) الآشوري ،
ضمن الاطار النموذجي والملائم الذي لم تشهده القضية الآشورية منذ ستٌ
وعشرون قـــرناً ... وبالتالي انحسار فرص تحقيق الاهداف القومية
وانزواء الردود المطالبة بالحقوق الاخلاقية والقانونية والتاريخية
لشعبنا الآشوري المناضل ، واحد اهم تلك الحقوق هو ......... ريفـــنا
العريـق ..
تعتبر عملية مباشرة
البحث في مصير القرى الآشورية منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 ،
احدى الحلقات المتواضعة في سلسلة طويلة لسبر غور التاريخ الجغرافي
لشمال بلاد النهرين ، ولتوخي الدقة في بحث – لا نروم من خلاله طرق
ابواب الكمال – ارتأينا جعله مفتوحاً لكافة الردود الموضوعية والتشخيص
التاريخي بالتعديل او الاضافة او الالغاء ، وحصره –
لسعة
امتداده
-
بالقرى الآشورية التابعة لمحافظة ( دهوك )، منها المأهولة آشورياً
ومنها المعرّبة او المكرّدة او المهجّر اهلها قسراً ..
ان موضوع البحث يعتبر
احد المفاصل المحورية الذي بانتفائه لن يتمكن العراق الحبيب من ان يركن
الى احضان السلام والديمقراطية ، كون الحق الجغرافي التأريخي يبقى
بعيداً عن دائرة التعامل القانوني الضيقة ، خصوصاً اذا تنبهنا الى ان
الهدف المنشود من تشريع القواعد القانونية هو استخلاص روح القانون نفسه
وليس الالتزام بالمعنى الضيق للادبيات الكتابية والتمشدق اللغوي الذي
لايصلح معياراً لسد مجمل المصالح المتعارضة ، وهكذا فان الحق الجغرافي
للشعب الآشوري – ريفنا التأريخي - لا يصلح ان يكون محلاً مشروعاً
للتعامل فيه ( كحق مِلكية مجرد ) ، وبالتالي فانه ليس في وسع اي فرد او
شخص او تنظيم ان يتنازل عنه بالبيع او بالهبة او بالوصية لغير
المجموعات البشرية الآشورية التي اورثت وتوارثت ذلك الحق لمئات السنين
والتي تتمتع بحق المطالبة به كونها المرآة الحقيقية لعراقة العراق
والاداة التي تكفل ديمومة الحضارة الانسانية ..
يبقى ان نقول ،، ان
قرانا المغتصبة هي حريتنا المسلوبة ، وما الحرية سوى ذلك الحق السليقي
للافراد الذي لاحقاقه قامت اُمــم ، وسادت حضارات وبادت اُخر ، ولأجله
ووريت الثرى شعوب ونامت على المقاصل رقاب ، وتدلّت من المشانق هاماتُ
عِظــام ، ولقدسيته التهبت براقةً شموساً كانت قد اِنتكست ، ذلك الحق
الذي شرّعته نواميس السماء وقننته دماء الثوّار وايضاً ، تنكّر له
سرّاق الحضارات وبواغي الانسانية ومروّجي العراقة الزائفة ، فجغرافيتنا
هي الكلمة ، والكلمة مسؤولية ، والمسؤولية هي الحرية ، وللحرية فقط …
وفقط لأجلها …….. صُنِع التـــــــــــــأريخ .
أيـــّـار ( مايو) 2004
مدينة دهوك ( نوهدرا ) :
Dohuk
City
(Nohadra)
نوهدرا هو الأسم الآشوري
للمدينة ويسميها البعض من أهالي القوش وقرى سهل نينوى ( أت توك) منذ
القدم ، وهي من المدن الآشورية القديمة حيث يشاهد الزائر القادم من
محافظة نينوى على يمينه في منتصف السفح الشمالى للجبل معالم منحوتات
آشورية والتي ترمز الى زمن الملك سنحاريب ( 705 – 568 ق.م ) ، وتقع الى
جانبها قريـة مالطايـى
( معلثايى ) التي تبعد
خمس كيلومترات عن مركز مدينة دهوك غربا ويعتقد أن التل المجاور هو مركز
مدينة ( معليايى ) الآشورية وتعني المرتفع أو العلية وتنتشر على سطحه
فخار من العصر الآشوري حيث كان حصنا عسكريا ، كما توجد منحوتات أخرى
قرب كلي دهوك في الجبل الأبيض ، سكنها الآشوريين منذ القدم الى جانب
بعض اليهود الذين غادروها عام 1949 والبالغ عددهم (924) نسمة يسكنون
محلة كيرى باصى أضافة الى بعض العوائل الكردية المهاجرة من ناحية
الدوسكي بداية القرن الماضي حيث كانت أراضي القصبة ملكا لسكانها
الآشوريين واليهود وفي نهاية العشرينات من القرن الماضي كانت قصبة دهوك
تضم قرابة (400) دار سكنية متمركزة في ثلاث محلات هي محلة شيلى
والنصارى والتي أطلق عليها لاحقا برايتي وكيرى باصي ومحلتين صغيرتين هي
الشيخ محمد والسوق والتي سكنتها أغلبية كردية مهاجرة وحولت أحدى
كنائسها الى جامع دهوك الكبير، أرتبطت القصبة بأمارة بهدينان العباسية
من عام 1258 الى عام 1842 ثم أرتبطت بلواء الموصل في زمن الدولة
العثمانية وأصبحت مركز قضاء عام 1842 الى أن أصبحت مركزا لمحافظة دهوك
في 27/5/1969 وهي المحافظة الثامنة عشر في العراق ، ويذكر أن اتفاقا
جرى بين القادة الكرد والحكومة المركزية لاستحداث محافظة دهوك لتكون
البديل عن محافظة كركوك الغنية بالنفط وليكف الاكراد عن المطالبة بها
ضاربين عرض الحائط حقوق سكانها الأصليين وديموغرافية المدينة ، بلغ
مجموع سكان المدينة في عام (1923) قرابة (2700) نسمة أرتفع عام 1947
الى (5621) نسمة وفي عام (1957) وصل الى (7680) ثم ارتفع فىعام (1965)
الى (8603) ، وتدل الإحصاءات الرسمية عام 1965 بوجود هجرة معاكسة لسكان
دهوك الأصليين بلغت (1201) نسمة منذ بداية الحركة الكردية وزيادة
المهاجرين فيها بشكل مكثف حيث بلغ عدد سكانها(36521) عام (1977) وأرتفع
ليصل عدد سكانها(80347) نسمة في عام (1983) ، قدرت نسبة السكان
المهاجرين للمدينة بعد عام (1968) بحوالى 67% جاء 84% من أقضية وقرى
دهوك و 16% من خارج المحافظة وأزدادت المحلات السكنية من ثلاث محلات
عام 1923 الى (17) محلة عام (1983) وبزيادة عدة محلات بعد عام 1991
وجميع الزيادات تأتي على حساب أبناءها الأصليين حيث أن معظم أراضي
المدينة زراعية وبقرار بسيط من الحكومة تصبح الأرض سكنية وتابعة
للبلدية وحتى من دون أي تعويض في معظم الحالات وقد تم وضع اليد على
الكثير من الاراضي المملوكة أيام النظام البائد والنظام الحالي الذي
أبدع في قراراته وشرع قانون تمليك المتجاوزين على الأراضي ووزع آلاف
القطع السكنية على الاكراد ( عوائل الشهداء – البيشمركة – الموظفين
والعمال – منتسبى الأحزاب ) وجميعها أراضي زراعية عائدة الى الآشوريين
لا يحصلون منها شيء ، ويقدر عدد الآشوريين المتواجدين في محافظة دهوك
حاليا بحوالى (30000) نسمة من السكان الأصلين ومن المهاجرين من القرى
المجاورة وأضعافا مضاعفة من الاكراد المهاجرين من مختلف المناطق
والأقطار ، ويقدر عدد الآشوريين التابعين لمحافظة دهوك والمنتشرين في
أنحاء متفرقة من القطر والمهجر بحوالى (300000 ) ثلاثمائة الف نسمة ،
وتعرض أبناء دهوك الآشوريين الى شتى أنواع الآضطهاد والمضايقات خلال
العقود العشرة الماضية على يد الاكراد الدخلاء والطفيليين للسيطرة على
خيرات المدينة وبمساعدة السلطة وقوانينها الجائرة بحق شعبنا ونذكر على
سبيل المثال وليس الحصر قتل المدعو حنا ساوا شقيق المطرب جنان ساوا وهو
في ريعان شبابه من قبل سعيد ديوالى الدوسكي في بستانه الكائن في وسط
دهوك حاليا والذي أصبح ملكه بعد عملية القتل من دون أن يرف له جفن أو
يسأله أحد عن فعلته الشنيعة فقانون الغاب هو الذي يقول كلمته بالنسبة
الينا وما زال هذا القانون ساريا على شعبنا بأختلاف الاسلوب المتبع في
بعض الحالات فأي قطعة أرض يريدون تكريدها او قرية يريدون اغتصابها فما
أسهل أصدار قرار من برلمانهم وحسب مقياسهم فاليوم ليسوا بحاجة الى
القتل للسيطرة على اراضينا فكل ما يبتغونه يحصلون علية فالقانون يمطونه
كيفما شاءوا ورغبوا .
1- قرية مالطة (
معلثايا ) (Mailthaya
) Malta
بلغ عدد سكانها (130)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، من القرى الآشورية القديمة والقريبة من
مدينة دهوك وقد بلغ عدد الدور فيها (30) دارا سكنتها أكثر من (70)
عائلة قبل عام (1961) عندما بدأت الهجرة نتيجة للظروف السياسية التي
مرت بالمنطقة ، وخاصة بعد مقتل المدعو توما وولديه على يد الاكراد بحجة
علاقته مع السلطة ، وبدأ الأستيطان في القرية الى أن خلت القرية من
سكانها الأصليين وحل محلهم الاكراد ولم يبقى الا عوائل قليلة تركتها
بعد إنتفاضة أذار عام 1991 نتيجة الضغوطات التي تزايدت بهدف تكريد
القرية بالكامل ، وهو الهدف الذي توصلوا اليه بفضل الحكومة الكردية
التي وضعت مسالة التكريد في مقدمة أهتماماتها .
2- قرية ماسيك :
Masik
عدد نفوسها (105) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) تركت بعد عام 1961 نتيجة الضغوطات التي تزايدت من
السلطة والمليشيا الكردية لموقعها الحيوي وقربها من مدينة دهوك ،تم
تحويل أراضيها الى سكنية وتوزيعها على الموظفين الاكراد بعد عام 1991.
قرى برواري بالا :Barwari
Bala Villages
كاني ماسي ( عينا
دنونى ):Kanimase (Aina
D Nony)
بلغ نفوسها (420) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) وتعتبر القرية من اكبر القرى الآشورية في منطقة
برواري بالا باعتبارها مركز ناحية لاكثر من 32 قرية آشورية كانت تابعة
لها اداريا ، سكنها الآشوريون منذ القدم ، هجرها اهلها خلال الحرب
العالمية الأولى بصحبة القائد الآشوري آغا بطرس الى اورميا في ايران
عادوا اليها بعد سبع سنوات ليستقروا فيها الى عام 1986 عندما تم
ترحيلهم من قبل السلطة وهدمت القرية لشمولها بخطة السلطة لاخلاء الشريط
الحدودي حيث موقعها على الحدود التركية ، بلغ عدد الدور فيها حوالي
(100) دار تسكنها أكثر من 180 عائلة ، تأثرت بحركات البارزاني عام 1961
وقد هجرها الكثير من أبناءها تجنبا للمشاكل التي كانت تحصل لهم من طرف
السلطة من جانب وطرف الاكراد من جانب أخر ، يقدر اليوم عدد العوائل
التابعة للقرية اليوم حوالى (800) عائلة تعيش 20 عائلة في القرية عادت
اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 و( 150 ) عائلة في المهجر والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ، وهي من أوائل القرى التي انشأ فيها
المدارس وتعلم أبناءها العلوم المختلفة وتخرج منها العشرات من المعلمين
الذين ساهموا بشكل كبير في عملية التعليم في كافة انحاء البلاد وفي
مجال السياسه وللقرية شخصيات مهمة عديدة في المهجر ، وهناك تجاوزات على
أراضيها من قبل الحكومة والاكراد المجاورين .
2 - قرية دورى :Dore
بلغ تعدادها (296) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية القديمة والتي تقع على الحدود
التركية وقد شملها ترحيل القرى من الشريط الحدودي حيث دمرت القرية عام
1978 أشترك اهلها مع القائد آغا بطرس لمدة سبع سنوات ثم عادوا اليها
ليستقروا ، هجرها اهلها في لمدة عام في بداية الثلاثيات بسبب المشاكل
بين الحكومة التركية وامير بروار الكردي تأثرت القرية بعد عام 1961 حيث
هجرها قسم من اهلها البالغ 75 عائلة يسكنون في 40 دار سكنية قبل هدمها
، واليوم يعيش فيها حوالى (30) عائلة عادت اليها بعد إنتفاضة اذار عام
1991 من أصل 200 عائلة تعيش 100 عائلة في المهجر والبقية موزعين في
انحاء متفرقة من القطر ، أشتهرت القرية بوجود كرسي أسقفية الكنيسة
الشرقية لبرواري بالا فيها والذي سمي بكرسي مار يوالا ، وتوجد بعض
التجاوزات من قبل الاكراد المجاورين على اراضي القرية .
3 - قرية أقري :Iqri
بلغ عدد الدور قبل عام
1961 ( 25) دار تسكنها (40) عائلة وقد هجرت القرية عام 1978 وتم تدمير
ابنيتها ، وهي من القرى الآشورية القديمة ويبلغ عدد العوائل التابعة
للقرية حاليا 100 عائلة يعيش معظمهم في الموصل وبغداد ودهوك وعدد قليل
في المهجر ، ولم يعودوا اهل القرية اليها بسبب تجاوزات الاكراد على
اراضي القرية بعد عام 1991 ، وأن اهلها على استعداد للعودة الى قريتهم
بعد رفع تلك التجاوزات .
4- قرية ملختا :Malikhtha
تعدادها (28) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية الصغيرة حيث عاشت فيها (5) عوائل
قبل عام 1961 ، ويبلغ عددهم اليوم قرابة 35 عائلة يعيشون في أنحاء
متفرقة من القطر ، ولم يعد اليها أهلها بعد هدمها عام 1978 لشمولها
بخطة اخلاء الشريط الحدودي ، وأشتهرت القرية بأستخراج الملح لوجود أبار
مالحة في القرية .
5- قرية مغربيا :Maghrbiya
تعدادها (18) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، قرية صغيرة سكنتها خمسة عوائل هجرها اهلها بعد عام
1961 بداية حركة البارزاني ثم عادوا اليها الى أن هدمت من قبل السلطات
عام 1976 بسبب موقعها على الشريط الحدودي ، ولا زالت القرية مهجورة ولم
يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة
من العراق وتعيش بعض عوائلها في المهجر ، تواجد مليشيات
P.K.K.
.
6- قرية جم دوستينا :Cham
Dostina
وهي من القرى الصغيرة
ايضا حيث سكنتها ثلاث عوائل فقط هجروا القرية بعد عام 1961 وعادوا
اليها بعد استقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت عام 1961، عادوا اليها
ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1976 حيث هجرت بسبب شمولها
بقرار اخلاء القرى الحدودية من السكان ، عادت اليها عائلة واحدة بعد
إنتفاضة اذار عام 1991 ، ثم رحلت عنها مرة اخرى بسبب القتال الذي حصل
بين ميليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني وميليشيات حزب العمال
الكردستاني ، وبقيت القرية غير مسكونة من قبل اهلها البالغ عددهم حوالى
(18) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر .
7- قرية سردشتى :Sardashte
بلغ عدد نفوسها (250)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة (40) عائلة آشورية قبل
عام 1961 عنما تعرضت الى مذبحة جماعية قتل فيها (32) فردا من رجال
وشباب القرية اضافة الى كاهن القرية على يد عبد الواحد حجي ملو والذي
كان برفقة الملا مصطفى البارزاني ، حيث هجروا القرية أثر هذه المذبحة
البشعة ، وعادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت
نهائيا عام 1976 بسبب موقعها الحدودي ، وقد تعرض مختار القرية أبرم الى
الأغتيال عام 1970 بسبب محاولته اعادة اهل القرية وطرد المتجاوزين
الاكراد(من قرية بيت كار المجاورة )، وقد عادت اليها اربعة عوائل بعد
إنتفاضة عام 1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها مرة أخرى بسبب الاقتتال
بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ، يبلغ عدد
العوائل التابعة للقرية حوالى 120 عائلة تعيش في انحاء متفرقة من القطر
وعدد غير قليل في المهجر ، وقد أشتهر من بين رجالاتها المدعو ( ججي
بيلاتي) الذي ذاع صيته في كل قرى المنطقة ولقب بصياد الجوائز ( طارد
المجرمين والمطلوبين للحكومة ) .
8- قرية بيث تنورى :Beth
Tannure
بلغ عددها (25) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية حوالي ( 15) عائلة آشورية في خمسة دور
سكنية بجوار (15) عائلة من اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل عام 1949 ،
وتم تهديم القرية عام 1978 ضمن خطة الحكومة في إنشاء مجمعات سكنية
قسرية وإخلاء الشريط الحدودي ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية في
الوقت الحاضر من الآشوريين حوالى (20) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من
القطر والمهجر ، وتوجد في القرية قلعة قديمة أضافة لاثار معبد يهودي .
9- قرية
بيقولكى :Beqolke
بلغ تعدادها ( 74) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، قرية مشتركة بين الآشوريين والاكراد بلغ عدد
العوائل الآشورية عند ترحيلها عام 1978 حوالي سبعة عوائل من قبل
السلطات ضمن خطة أخلاء الشريط الحدودي وكانت القرية قد تأثرت بأحداث
1961 حيث تركها أهلها وعادوا اليها ثانية ، ويبلغ عدد العوائل الآشورية
التابعة للقرية حاليا قرابة 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من القطر
والمهجر ، سكنتها اربعة عوائل بعد إنتفاضة اذار عام 1991 لكنهم ما
لبثوا أن تركوها بسبب المشاكل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب
العمال الكردستاني ولم يعودوا اليها أهلها بسبب سيطرة الاكراد على معظم
اراضي القرية .
10- قرية جديدى :Jideede
سكنت القرية حوالي (24)
عائلة في (10) دور مشيدة تحملوا الصعاب بعد عام 1961 الى عام 1988 حيث
تم تدمير القرية وتهجير أهلها في عمليات الأنفال السيئة الصيت ، كما
سكنت القرية خمسة عوائل كردية ، يبلغ عدد عوائلها الآشورية اليوم حوالى
(50) عائلة تسكن 25 عائلة القرية والبقية يسكنون في أنحاء متفرقة من
القطر وبضعة عوائل يعيشون في المهجر .
11- قرية تاشيش
:Tashish
بلغ تعدادها (163) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة (60) عائلة في (30) دارا حيث
هجرت بعد عام 1961 بسبب حركة البارزاني ولم يبقى فيها الا القلة منهم ،
عادوا ثانية عام 1965 بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1988 عندما هدمت
واحرقت في عمليات الأنفال ، يبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حاليا
أكثرمن (160) عائلة تعيش عشرة عوائل في القرية و(50) عائلة في المهجر
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ، هناك تجاوز على اراضي
القرية من قبل اكراد قرية خشخاشى المجاورة لهم .
12- قرية
مائي نصارى :Maye
بلغ تعدادها (80) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنتها (30) عائلة في (15) دار سكنية تأثرت
بالهجرة كشقيقاتها بعد عام 1961 ومكثوا فيها حتى عام 1978 حيث هدمت
القرية نهائيا من قبل السلطات بحجة اخلاء الشريط الحدودي ، يبلغ عدد
عوائلها اليوم اكثر من 70 عائلة تسكن القرية عشرة عوائل والباقي يعيشون
في مناطق متفرقة من القطر وقسم قليل في المهجر .
13- قرية
بشميايى (اِشمائيلا )
Bashmiyaye
(Ishmaela)
تعدادها (163) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) وبلغ عدد الدور في القرية قبل عام 1961 قرابة (30)
دارا تسكنها أكثر من (60) عائلة هدمت القرية عام 1978 بعد تهجير أهلها
لشمولها بقانون اخلاء الشريط الحدودي ، يبلغ عدد عوائلها في الوقت
الحاضر اكثر من 100 عائلة تعيش 12 عائلة في القرية والبقية يعيشون في
مناطق متفرقة من القطر وفي المهجر.
14- قرية توثى
شيمايى
Tuthe
Shimaye
:
بلغ تعدادها (45) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، غادروها بعد احداث عام 1961 وبلغ عددهم حوالي
(15) عائلة يسكنون في (6) دور ، عادوا اليها بعد استقرار الوضع نسبيا
حتى عام 1988 حيث هدمت واحرقت في عمليات الأنفال ، ويبلغ تعداد عوائلها
اليوم حوالى (40) عائلة ، وهي قرية مشتركة مع الاكراد حيث كان يعيش
فيها ثلاث عوائل كردية فقط ، تعيش اليوم ستة عوائل آشورية في القرية
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر والمهجر .
15- قرية
ديرشكى:Derishke
بلغ تعدادها (167) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، وهي قرية مشتركة مع الاكراد ويدعى موقعهم
بديرشكى أسلام ، لم يهاجر اهلها الى عام 1978 حيث تم ترحيلهم عن القرية
لشمولهم بقرار اخلاء الشريط الحدودي ، حيث هدمت القرية كليا ، وبلغ عدد
العوائل الآشورية فيها قرابة (50) عائلة يسكنون في ( 30) دارا ، ويبلغ
اليوم عدد عوائلها الآشورية قرابة(150) عائلة تعيش (20) عائلة في
القرية و( 15) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من
القطر أشتهرت القرية قديما بأستخراج الحديد الخام وصهره لصناعة الأدوات
التي يحتاجونها في اعمالهم الزراعية .
16- قرية بى
بالوك :Bebaluk
بلغ تعدادها (50) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة 25 عائلة في عشرة دور سكنية
في عام 1961 عندما قتل مختار القرية مع بعض افراد القرية نتيجة لقصف
الطائرات العراقية ، وبدأت الهجرة التدريجية ولكن مع ذلك لم يتركوها
نهائيا الى عام 1976 عنما هجرت القرية وهدمت نهائيا بسبب شمولها بخطة
اخلاء الشريط الحدودي مع تركيا ، وقد عاد اليها بضعة عوائل بعد إنتفاضة
1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها بسبب أقتتال بين الحزبين الكرديين
الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ، ولم يعد اليها
أهلها بسبب التجاوزات الكثيرة على أراضيها الزراعية من قبل اكراد قرية
سبندار واكراد قرية بيت كار ، ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حوالى
(100) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر .
17- قرية خوارا
:Khwara
بلغ تعدادها (92) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد الدور فيها حوالى (10) دور سكنية قبل
عام 1961 حيث تأثرت كثيرا بالأحداث ، عادوا اليها بعد بيان 11 أذار
1970 الى عام 1976 حيث هدمت من قبل السلطة لوقوعها ضمن الشريط الحدودي
المراد أخلاءه ، ولم يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى (40) عائلة
الذين يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم أخر في المهجر .
18- قرية
بوتارا :Botara
بلغ تعدادها (43) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية (12) عائلة آشورية في ستة دور
سكنية وعدد اقل من العوائل الكردية الى عام 1961 حيث هجروها وعادوا
اليها بعد بيان 11 أذار 1970 ومكثوا فيها حتى عام 1976 عندما هدمت
القرية وهجرها أهلها بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد إخلاءه من
قبل السلطة ، ولم يعد اليها ساكنيها البالغ عددهم قرابة (30) عائلة منذ
تلك الفتره وحاليا تتواجد فيها مليشيات حزب العمال الكردستاني .
19- قرية هلوا
Halwa:
تعدادها (194) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد عوائل القرية قرابة (40) عائلة عندما
هجروها بعد عام 1961 ، عاد قسم منهم بعد بيان 11 أذار 1970 الى عام
1976 عندما هجرت وهدمت القرية بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد
إخلاءه من قبل السلطة ويبلغ عدد عوائلها اليوم اكثر من 100 عائلة لم
يعودوا اليها بعد هدمها بسبب وقوعها ضمن مواقع تواجد ميلشيات حزب
العمال الكردستاني وهو حال العديد من القرى الآشورية الحدودية.
20- قرية ميركا
جيا :Mergajiya
بلع تعدادها ( 49) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، لقد تأثرت القرية بعد عام 1961 ولكن أهلها
كانوا دائما سباقين في العودة الى القرية رغم الظروف الصعبة التي
تواجدت في طريقهم لاعادة الحياة اليها بالسرعة الممكنة ، وقد بلغ عدد
العوائل التي سكنت القرية قبل عام 1988 حوالى 20 عائلة ، وشملت في هذه
السنة بعمليات الأنفال السيئة الصيت ، ويبلغ عدد عوائل القرية قرابة 30
عائلة تعيش 15 منها في القرية حيث عادوا بعد إنتفاضة اذار والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر ، هناك تجاوزات
على اراضي القرية من قبل اكراد قرية أكماله المجاورة بعد عام 1980 ،
ويجدر الأشارة هنا الى أن مختار القرية المدعو يوخنا عوديشو زيا اغتيل
في قرية هيسى من قبل مجهولين وذلك عام 1970 وهو الامر الذي حدث في
الكثير من القرى الآشورية في تلك الفترة وعلى الأغلب كانت خطة من قبل
الاكراد لارهاب الآشوريين لترك قراهم والرحيل الى المدن وهو ما حدث
للكثير من القرى وسجلت جميع الأغتيالات ضد مجهولين .
21 - قرية هيسي
– ( هيّس ) - :Hese
( Hayis
)
تعدادها (194) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد الدور المشيدة في القرية ( 35 ) دارا
تسكنها أكثر من (60) عام 1961 بداية حركة البارزاني وبداية الهجرة
لاهاليها حيث تعرضت القرية الى الحرق في تلك السنة وعاد القسم الاكبر
عام 1963 بعد أستقرار الوضع نسبيا وتم بناؤها مجددا وبقوا فيها رغم
قساوة الظروف التى مروا بها الى عام 1988 حيث هدمت في عمليات الأنفال
السيئة الصيت ، كما أحرقت مزروعات القرية المتبقية بعد إنتفاضة
اذار1991 وعودة اللاجئين الاكراد الى المنطقة ، وما يجدر الاشارة اليه
في هذه القرية بان التجاوزات على اراضي القرية وعلى مصادر مياهها
مستمرة قبل عام 1961 وبعده والى يومنا هذا من قبل الاكراد المجاورين
لهم ومن قبل السلطات السابقة واللاحقة وحتى كتابة هذه المعلومات في 29/
أذار/ 2004 وفي عام 1987 حاولت العوائل الكردية المتجاوزة على القرية
بناء جامع على انقاض كنيسة القرية المهدمة من قبل السلطة أعترض أهلها
وتبرعوا لهم بقطعة ارض لبناء جامعهم وكان على رأسهم المدعو كليانا
خوشابا الذي اغتيل في بيته بعد أسبوع من طرح الموضوع على لجنة محلية
دهوك للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يسيطر على تلك القرى في
وقتها ، كما كان قد اغتيل من قبله المدعو يورم يوخنا وهوشاب في العشرين
من عمره وسجلت جميعها ضد مجهولين ولم تتخذ أى أجراءات رغم محاولات أهل
القتيلين المستمرة ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة(150) عائلة تعيش
خمسة عوائل في القرية و( 20) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق
متفرقة من العراق ، وأشتهر من أبناء القرية المدعو ريس أيشا دهيس الذي
ما يطالب برفع التجاوزات عن قريته وهو يناهز الثمانون سنة من عمره .
22- قرية كاني
بلافى :Kani
Balave
بلغ تعدادها ( 190) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، كان في القرية (35) دارا تسكنها اكثر من 70
عائلة قبل عام 1961 عندما بدأت بالتأثر بالأحداث حالها حال بقية القرى
المجاورة حيث هجروها في تلك السنة وعادوا اليها ثانية للأستقرار فيها
وهكذا كان حالهم حتى عام 1988 حيث دمرت القرية عن بكرة ابيها ، وتعتبر
القرية من القرى الآشورية القديمة والتى يشاهد فيها معالم تأريخية ،
وكانت في القرية تعيش بعض العوائل اليهودية ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم
قرابة 200 عائلة تعيش ( 15) عائلة في القرية وقرابة (80) عائلة في
المهجر والبقية تعيش في مناطق متفرقة من القطر ، وهناك تجاوزات كثيرة
على اراضي القرية قبل عام 1991 وبعده .
23- قرية موسكا
:Mosaka
بلغ تعدادها (128) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، بدأت اول هجرة لاهالى القرية بعد عام 1961 ،
وعادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا وأستمر الحال هكذا بين
الرحيل والعودة الى عام 1988 عندما هدمت القرية نهائيا في عمليات
الانفال السيئة الصيت ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة ( 110 ) عائلة
تعيش سبعة منها في القرية عادت اليها بعد إنتفاضة اذار 1991 والبقية
يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر وقسم أخر في المهجر ، ومن الحوادث
الجديرة بذكرها هو أغتيال احد رجالاتها المدعو اسحق كوركيس عام 1961
وسجلت ضد مجهولين وكالعادة، كما أغتيل مختار القرية عام 1987 والمدعو
ننو كوركيس وهو في طريق العودة من مقر لجنة العمادية للحزب الديمقراطي
الكردستاني في قرية بشيلى المجاورة بسبب مشكلة حدثت بين اهالي القرية
والاكراد المجاورين المتجاوزين على ممتلكات القرية كما جرح المدعو نونو
سخريا وأستطاع التعرف على القتلة ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم
يتخذ أي إجراء بحق القتلة لمعرفته وصلته المسبقة بالحدث .
24- قرية باز
:Baz
بلغ تعدادها (130) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة (40) عائلة في (20) دار
سكنية قبل بدء الهجرة ببداية الحركة الكردية عام 1961 وظل قسم من
العوائل متمسكا بارضه حتى عام 1988 حيث تم تهديمها وحرقها في عمليات
الأنفال السيئة الصيت والتي فقدت القرية فيها خمسة من أفرادها في هذه
العمليات ولا يعرف مصيرهم لحد الأن ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة 70
عائلة ، تسكن (10) عوائل في القرية والبقية منتشرون في جميع أنحاء
القطر والمهجر ، هناك تجاوزات على اراضي القرية بعد عام 1961 من قبل
اكراد قرية بنافي كما حولت كنيسة القرية الى جامع .
25- قرية جقلا
:Chaqala
بلغ تعدادها (103) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قبل عام 1961 قرابة ( 20) عائلة
هجروها بعد هذا التاريخ وعادوا اليها بعد بيان 11/ أذار/ 1970 حتى عام
1978 حيث دمرت القرية واحرقت لشمولها بخطة إخلاء الشريط الحدودي مع
تركيا ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (60) عائلة تعيش عشرة عوائل في
القرية والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر ، وعائلتين في المهجر
ومارس رجال القرية مهنة الحدادة من زمن المبراطورية الآشورية ولا زالوا
يمتهنوها الى يومنا هذا حيث لهم محلاتهم لممارسة المهنة في دهوك ، كما
مارسوا الزراعة الى جانب الحدادة في القرية .
26- قرية جلك
نصارى :Challik
تعدادها (519) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعتبر من القرى الآشورية الكبيرة والتي قسمت الى
قسمين وسميتا جلك العليا وجلك السفلى وبلغ عدد العوائل في القسمين اكثر
من(400) عائلة يعيشون في 200 دار سكنية ، هجروها بعد عام 1961 بداية
الحركة الكردية والتي أثرت على معظم قرانا في الشمال ، عاد اليها القسم
الأعظم بعد بيان 11 أذار 1970 بعد إستقرار الوضع نسبيا حتى عام 1979
عندما هدمت بسبب شمولها بخطة أخلاء الشريط الحدودي من السكان ، يبلغ
عدد سكان القرية الحالي اكثر من (1000) عائلة تعيش قرابة (10) عوائل
فقط في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة عام 1991 وأكثر من 200 عائلة في
دهوك وبيرسفي والبقية منتشرين في انحاء القطر ودول المهجر ، تعرضت
القرية كبقية القرى الآشورية الى التجاوزات من قبل الاكراد فتم بناء
قرية كردية تتألف من 80 دارا على ارضها رغم معارضة أهل القرية بعد عام
1991 كما هناك تجاوزات على اراضي القرية الزراعية وللقرية عقارات تقع
في منطقة بيكوفة استولى عليها المدعو سليم بليجانى الكردي وبدعم من
الحكومة الكردية ، كما تعرض مختار القرية المدعو هرمز اوشانا الى
الاغتيال في القرية عام 1970 وهي تلك الفترة التي تعرض العديد من
مختاري القرى الآشوريين الى الأغتيال بهدف ترك قراهم والاستيلاء على
اراضيهم وبدون أن يحاسب احد على تلك الجرائم ، وتعرضت القرية مؤخرا في
أذار 2004 الى حرق أشجار السبندار العائدة للفلاحين الآشوريين والتي
تقدر قيمتها باكثر من مليوني دولار من قبل الاكراد وكالعادة سوف تسجل
الجريمة ضد مجهولين ولا تتخد أي إجراءات لمنع أصحاب القرية من العودة
والتفكير بزراعتها ولاسكات اصوات الفلاحين المتضررين بادر الحزب
الديمقراطي الكردستاني بتعويضهم بمبلغ (21) الف $ في شهر ايارمن هذا
العام بهدف ذر الرماد في العيون .
27- قرية
اِيــات :Iiyat
بلغ تعدادها (169) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة 35 عائلة في ( 20) دارا
سكنية تركت بعض العوائل القرية بعد عام 1961 ولم تترك القرية نهائيا
حتى عام 1978 عندما شملت بخطة أخلاء الشريط الحدودي من قبل السلطة ،
ويوجد في القرية حاليا خمسة دور عادوا اليها بعد إنتفاضة عام 1991 .
28- قرية هوركى
Hurke
:
تقع القرية بالقرب من جلك
نصارى تركها اهلها أضطراريا عام 1928 نتيجة الظلم الذي كان الاكراد
يمارسونه بحقهم وكانت الحادثة في قتل الشاب ( توما هرمز خمو ) وهو يرعي
الغنم ليلا ولعدم أتخاذ أي اجراء من قبل السلطة ضد القتلة كان السبب
المباشر في ترك القرية التي كانت تتكون من عشرة عوائل التجئوا الى قرية
جلك ومنذ ذلك التاريخ سيطر عليها الاكراد ، وتوجد في القرية كنيسة
قديمة بأسم مار قرداغ .
29- قرية دركلي :Dargale
قرية آشورية تقع بين
قريتي هيس وموسكا تركت من قبل أهلها عام 1950 بسبب الظلم الجائر الذي
وقع عليهم من قبل الاكراد للسيطرة على القرية ، ولا زالت أثار كنيسة
مارت شموني فيها وشيدت فى العصور الأولى لانتشار المسيحية .
30- قرية جميكى :Chammike
سكنت القرية قرابة (20)
عائلة في عشرة دور سكنية ، تعرضت القرية بعد عام 1961 الى النهب والحرق
والسلب عدة مرات ولم يعد اليها اهلها بسبب تقلبات الأوضاع السياسية
وأطماع الاكراد في الاستيلاء على القرية ، وكانت عائلتين قد عادت اليها
عام 1970 بعد صدور بيان 11 أذار ولكنهم لم يستطيعوا العيش فيها بسبب
الضغوطات الكبيرة والمضايقات التي مورست بحقهم من قبل الاكراد فتركوا
القرية مرغمين ولا زالت القرية تستغل من قبل الاكراد وبدعم من الحكومة
الكردية .
31- قرية
طروانش :Tirwanish
قرية آشورية أسمها يعني(
دير وانيس ) سكنت من قبل الاكراد مناصفة ، ملكيتها عائدة الى الأخوين (
خمو وصليو بيزيزو) والى ( مالك خوشابا يوسف ) ، وتعتبر من القرى التي
تم تكريدها بعد عام 1991 ويجري الآن ابناء مستوطنه فيها من (2000) وحدة
سكنية إضافة الى الوحدات الخدمية الاخرى .
32- قرية بازيفى :bazeeve
قرية آشورية سكنوها منذ
القدم ولكنهم تركوها مرغمين في عام 1942 بسبب الظلم والإضطهاد الذي وقع
عليهم من قبل جيرانهم الاكراد بهدف السيطرة على القرية وهو الهدف الذي
توصلوا اليه بعد قتل اربعة أفراد من أهالي القرية بدون أن تتخذ أي
أجراءات بحق هؤلاء المجرمين .
33- قرية بى
كوزنكى :Becozanke
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 .
قـــــــرى منطقة
صبنـــــــــا :SAPNA
REJION VILLAGES
1- قرية سرسنك :Sarsing
تم بناء القرية عام
(1922) من (40) دارا سكنية تزيد عوائلها على (100) عائلة محل قرية
آشورية قديمة وشيدت كنيستها مار متي على انقاض دير مار متي الذي عثر
على لوحات مكتوب عليها اسم الدير كما شيد مزار اخر لكنيسة مار كوركيس
حيث عُثر ايضا على مخلفات دير قديم للشهيد مار كوركيس والذي امر الملك
ببناءه في بداية الخمسينات والذي هُدم في عام (1977) لاقامة الفندق
الايطالى السياحي الجاهز الذي احترق في منتصف الثمانينات وكان يقع في
الطرف الغربي من القرية ، بلغ عدد الدور في بداية الستينات (80) دارا
تسكنها اكثر من (150) عائلة بلغ نفوسهم (700) نسمة ، واعتبرت ناحية
سرسنك من المنتجعات السياحية واهتمت بها مديرية السياحة واقامت على
ارضها وحدات سياحية من دور سكنية وسينما وفنادق ومطاعم وعرف من بين
رجالاتها ريس خامس دنخا وخوشابا بوداخ وبنيامين يوخنا واشتهر القس
عوديشو ابن القس سخريا في القرية حتى بداية السبيعينات وقد عرف بصداقته
مع الوصي عبدالاله وكسب ود الملك فيصل وقد بنى الوصي قصرا ملكيا في
القرية كان يشغله مع الملك فيصل الثاني في فترات الصيف ولا زال موجودا
وتم تحويله الى مستشفى في منتصف التسعينات وتعتبر سرسنك أول قرية
احتضنت مدرسة ابتدائية في منطقة صبنا ، كما إشتهر من أبناء القرية
الشخصية العلمية المعروفة ( دنخا جونا ميخائيل ) الذي عمل كاحد علماء
الطاقة الذرية في بغداد وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء
النووية والذي هاجر بعد انتفاضة / اذار/ 1991 ، كما عرف من ابناء
القرية المناضلين ( ايشايا ايشو) بنضاله الوطني والقومي والذي يعيش
حاليا في اميركا ويزور المنطقة والعراق سنويا ، وجدير بالذكر الملازم
يوخنا الذي عرف بشجاعته وحبه لابناء جلدته وكان موضع احترام الجميع
والذي قتل في قرية ارادن إسلام ضمن (47) عسكريا آشوريا ( إقرأ قرية
اينشكى) ، ويعيش اهالي القرية الآشوريين في حالة شبه حصار من كثرة
الاستيطانات التي ابتدأت من عام 1973 ايام فترة المفاوضات بين السلطة
والبارزاني الاب الذي أمر باسكان اهالي قرية ارادن إسلام وقرية كاني
جناركى الكرديتين في اراضي القرية من طرفها الشمالى والغربي وفي عام
1993اُسكن اهالي قرية جيا الكردية التابعة لمحافظة اربيل الى الشرق من
القرية بأمر من البارزاني الابن وتم توفير لهم جميع وسائل الاستيطان
وبسرعة قياسية اضافة الى الدور السياحية المملوءة بالاكراد وجميعهم
يقومون بالتجاوز على اراضي القرية ومصادر مياهها اضافة الى الاعتداءات
المتكررة والضغوطات والمضايقات العديدة التى يلاقونها في الحياة
اليومية ، وهكذا اصبحت ناحية سرسنك مستوطنه كردية ، كما تعرض العديد من
رجالاتها الى الاغتيال خلال العقود الماضية ، ويبلغ عدد العوائل
التابعة للقرية اكثر من (1000) عائلة تعيش (150) عائلة في القرية
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وعدد غير قليل في المهجر .
قرية
الداوودية :Daoudiya
تعدادها (524) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) بلغ عدد الدور المشيدة في القرية قبل عام 1961 قرابة
( 120) دارا تسكنها أكثر من (150) عائلة بدأت الهجرة بعد هذا التأريخ
والهجرة الى المدن كبقية القرى الآشورية التي مرت بظروف غير طبيعية
فعاد قسم قليل الى القرية عند تحسن الظروف واستقرار الوضع نسبيا
وتراوحت العودة بين المد والجزر وحسب الظروف والمصالح الى عام 1987
عنما هدمت القرية وأعتبرت ضمن الشريط المحرم الذي يجب أخلاءه من السكان
، ويبلغ اليوم عدد عوائلها قرابة (150) عائلة أو أكثر ، تسكن (15)
عائلة القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية يعيشون في
مناطق متفرقة من العراق والمهجر ، وهناك تجاوزات على اراضي القرية
الزراعية والسكن فيها حيث سكنت (20) عائلة اراضي القرية وبدعم من
الحكومة الكردية في المنطقة .
قرية
تن :Tinn
تعدادها (362) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، عادت اليها بعض العوائل مؤخرا وهم يسكنون الخيم على
أمل إعادة بناء القرية .
4- قرية دهي
:Dihe
بلغ تعدادها (292) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية (100) عائلة في (44) دار سكنية
مبنية من الحجر البازي وبلغ عدد أفرادها ( 615) شخصا قبل عام 1961
عندما بدأت الهجرة الأجبارية بسبب الظروف الغير الطبيعية التي مرت بها
المنطقة ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (300) عائلة تعيش (20) عائلة
في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية يعيشون في أنحاء
متفرقة من القطر ( أبيدت عائلة في اذار 2004 في بغداد نتيجة لسيارة
مفخخة أصابها صاروخ امريكي من طائرة سمتية ) ، هناك تجاوز على أراضي
القرية وعلى مصادر المياة من قبل الاكراد المجاورين لهم قرية آرس وقرية
همزه وقرية بانك وأزدادت التجاوزات بعد مقتل مختار القرية ، وعرف من
بين ابناءها مختار القرية بنيامين الذي ازاحه عن المخترة مؤخرا الحزب
الديمقراطي الكردستاني وشقيقه يوخنا وابن عمه ريس ايو .
5- قرية ارادن
:Aradin
تعدادها (1049) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) وهي قرية آشورية موغلة في القدم كان عدد الدور فيها
قبل عام 1961 قرابة ( 200 ) دار سكنية سكنتها أكثر من 350 عائله ،
تعرضت القرية الى عدة هجمات من قبل السلطة ومعاونة الزيباريين بقيادة
زبير محمود آغا ( والد هشيار الزيباري وزير خارجية العراق الحالي )
وقتل عدد من سكانها منهم شليمون وشمعون وكوريال ولازار أوراها ويوسف ،
كما ضحيت بأبناءها برفقة هرمز مالك جكو عام 1963 منهم كوركيس أيشو
والاخوة بنيامين وهرمز اولاد شابو هرمز وشليمون توما أيشو وفيليبوس
أيشايا ، وبسبب تردي الأوضاع وأستمرار الضغط عليهم من قبل السلطة
والزيباريين لترك القرية حتى وصل بهم الأمر الأعتداء على راهبات الدير
في القرية ، وكان لهم ما أرادوا لعدم وجود من يدافع عنهم فتركوا القرية
مرغمين وتوزعوا في أنحاء متفرقة من القرى المجاورة ومحافظات القطر ، ثم
عاد قسم قليل من أهالي القرية وأستقروا فيها الى عام 1987 حيث دمرت
نهائيا من قبل السلطة ، وأبقوا على كنيسة سلطان مادوخت القديمة ، ويبلغ
العدد الكلي لعوائل القرية حاليا قرابة ( 1000) عائلة يعيش في القرية
قرابة (35) عائلة كما بوشر ببناء مساكن أخرى لعودة 30 عائلة أخرى الى
القرية قادمة من بغداد حيث يعيش أهلها في مناطق متفرقة من القطر وعدد
غير قليل في المهجر ، وقد أنجبت القرية شخصيات نذكر منها المطران
فرنسيس والمطران توما واندراوس وأبلحد، وريس هرمز صنا والد الدكتور
يوسف هرمز صنا ، وهناك تجاوزات على اراضي القرية من قبل اكراد قرية
ارادن إسلام المجاورة ، ولابد لنا من الاشارة الى الاغتيالات التي حدثت
في القرية .
أ- أغتيال المواطن شمشون
أيلشاع عام 1974 .
ب- أغتيال المواطن دنخا
أيشايا مختار القرية عام 1981 .
ج- أغتيال أثنين من شبان
القرية وهما كل من سامي كوريال وسالم داؤد عام 1975 .
أغتيال المواطن نونا
دانيال عام 1961 .
6- قرية بيناثا :Benatha
سكنت القرية أكثر من (
60) عائلة في (30) دارا سكنية مشيدة قبل عام 1961 فتأرجح أهلها بين
الهجرة الى المدن ثم العودة اليها وحسب الظروف الملائمة وأستقرار الوضع
النسبي ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة 150 عائلة تعيش (8) عوائل في
القرية والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وقرابة (30) عائلة في
المهجر ، هناك تجاوزات كثيرة على أراضي القرية من القرى الكردية
المجاوره بتشجيع من الحكومة الكردية وذلك لعدم إتخاذهم أي أجراء يذكر
بحق المتجاوزين مما يزيد التجاوزات يوما بعد أخر ومما يعيق طريق العودة
لمن يرغب بها .
7- قرية اِينشكى :Enishke
بلغ تعدادها (333) حسب
إحصاء علم (1957) وكانت أحداث أيلول 1961 سببا مباشرا لتدمير القرية
وأحراقها من قبل السلطة وفرسانها الزيباريين المأجورين ولتشتيت أهلها
في القرى المجاورة ومدن العراق الكبيرة ، عاد معظمهم بعد صدور بيان 11
أذار 1970 وشيدوا القرية من جديد ، هاجر قسم من سكانها مرة أخرى عام
1974 بأنهيار الأتفاقية مع السلطة المركزية ، وبلغ عدد الدور فيها
قرابة ( 50) دارا سكنتها أكثر من (120) عائلة والتي يبلغ عددها اليوم
قرابة ( 450) عائلة تعيش (30) عائلة في القرية والبقية يعيشون في أنحاء
متفرقة من العراق وفي المهجر ، هناك تجاوزات كثيرة على أراضي القرية من
قبل الاكراد والساكنين في دور السياحة والمتجاوزين على اراضي القرية
الزراعية ولا تتخذ الحكومة الكردية أي أجراء لرفع التجاوزات عن القرية
حيث عانت القرية أضطهادات كثيرة من قبل الاكراد كان اخرها أغتيال
المواطن فرنسيس توما من قبل مجهولين وهو جالس في حديقة بيته عام 1991 ،
وقد توصل أهل القرية من معرفة القتلة المكلفين من قبل البارستن للحزب
الديمقراطي الكردستاني كون القتيل شقيق ملكو الذي كلف من قبل السلطة
لتأسيس فوج آشوري على غرار مئات الافواج للمرتزقة الاكراد سمي (فوج
ملكو) أيام الحرب العراقية الأيرانية وقد قتل من هذا الفوج (47) فردا
في كمين نصب لهم من قبل أمرهم مانع عبد الرشيد التكريتي ( مدير الامن
العام لاحقا) وقوات البيشمركة أثناء تمشيطهم لقرية أرادن إسلام في عام
/1986 حيث قصفوا بمدفعية فوجهم بصورة مقصودة وسجل على أنه خطأ في تقدير
المسافة .
قرية بادرش :Badarrash
بلغ عدد الدور في القرية
(30) دارا قبل عام 1961 عندما تعرضت الى الحرق والتدمير من قبل السلطة
فهجرها أهلها الى المدن والقرى الاخرى ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة
(70) عائلة تعيش ( 40) عائلة في القرية والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة
من القطر والمهجر .
9- قرية دهوكى :Duhoke
تعدادها (120) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، هجرها أهلها الآشوريين بعد الانتفاضة الآشورية عام
1933 كونهم من عشيرة تخوما خوفا من التنكيل بهم وإبادتهم كما حصل في
سميل فهربوا متوجهين الى سوريا ، سكنتها (30) عائلة آشورية أخرى في
بداية عام 1936، وبلغ عدد العوائل فى عام 1961 قرابة (60) عائلة واحرقت
القرية عام 1962 وهجرها أهلها الى أماكن متفرقة من العراق عادوا اليها
عام 1964 لاعادة بناءها لكنهم هجروها عام 1965 قبل ان يكملوا بناءها ،
عادوا اليها مرة أخرى بعد صدور بيان 11 أذار 1970 إستقروا فيها الى
أذار 1974بعد إنهيار الاتفاق مع السلطة المركزية والى عام 1977 حيث
دمرت القرية نهائيا من قبل السلطة ، يبلغ عدد عوائلها قرابه (100)
عائلة نصفهم يعيش في أنحاء متفرقة من القطر والنصف الأخر يعيش في
المهجر ، وقد استولى عليها الاكراد وأستغلوا اراضيها الزراعية بعد عام
1974 تدريجيا الى أن اصبحت اليوم قرية كردية بمساندة الحكومة الكردية .
10 - قرية بليجانى :Belejane
تعدادهم (238) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكان هذه القرية جلبهم القائد الآشوري آغا بطرس من
قريتهم أردل الواقعة قرب قرية بارزان عندما أحرق قرية بارزان في عام
1921 خوفا عليهم من بطش الاكراد والانتقام منهم حيث جلبهم الى بعقوبة
وأختاروا المجيء الى هذه القرية ، و بلغ عدد عوائلها اكثر من ( 32)
عائلة يسكنون في (15) دارا في عام 1961 عندما أحرقت القرية ، وكذلك
أحرقت ودمرت القرية عام 1966 وفي عام 1987 هدمت القرية بالكامل من قبل
السلطة ، يبلغ عدد عوائل القرية الحالي (60) عائلة تسكن القرية قرابة
(15) عائلة والباقين موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في
المهجر ، قدمت القرية شهداء على طريق النضال القومي الآشوري وهم كل من
يوسف توما هرمز وروفائيل ننو ، ويعتبر توما هرمز والد الشهيد يوسف من
الشخصيات المرموقة في مجتمعنا الآشوري الذي ضحى باغلى ما لديه في سبيل
اعلاء شأن شعبنا وأمتنا .
11- قرية بوباوا :Bubawa
تعدادها (85) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) سكانها من الآشوريين الذين هربوا من قريتهم دركلى في
برواري بالا نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الاكراد ( راجع قرية
دركلى في بروارىبالا ) ، تعرضت القرية عام 1961 كغيرها من القرى
الآشورية الى أعمال الحرق والتخريب والسلب والنهب فهجرها أهلها الذين
بلغ عددهم أكثر من (12) عائلة عاد اليها البعض بعد بيان 11 أذار 1970
حتى عام 1988 حين هدمت القرية في عمليات الأنفال السيئة الصيت ، ويبلغ
عدد عوائلها حاليا قرابة (30) عائلة ، وتعتبر القرية مشتركة مع الاكراد
لم يعد اليها أهلها بسبب وقوع معظم اراضيها مياه البحيرة التي انشأها
النظام البائد لقائده المخلوع ( صدام حسين ) .
12- قرية كوانى (
كومانى ) :Kwane
(Komane)
بلغ تعدادها (550) نسمة
سكانها حسب إحصاء عام(1957) ، وبلغ عدد الدور المشيدة فيها عام 1961 (
150) دارا سكنية مبنية من الحجر والطين وفي عام 1963 انشأ فيها أول
مدرسة ابتدائية ، وفي عام 1965 احرقت القرية وسلبت من قبل فرسان
الزيباريين التابعين للسلطة بأمرة زبير محمود الزيباري وقتل أحد
مواطنيها وهرب أهلها ولجأوا الى القرى المجاورة ، وفي عام 1977 انشأ
فيها (100) وحدة سكنية في خطة لاسكان القرى المرحلة في مجمعات قسرية
فاسكنت (20) عائلة آشورية من قرى نيروا و(80) عائلة كردية ، ويبلغ عدد
عوائلها اليوم أكثر من (300) عائلة تسكن قرابة (100) عائلة القرية
والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر .
13- قرية ديرى :Dere
تعدادها(323) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، وبلغ عدد الدور المشيدة في القرية (50) دارا تسكنها
أكثر من (100) عائلة في عام 1961 عندما بدأت الهجرة وتراجع وجودهم في
القرية نتيجة الظروف السياسية الأضطهادية التي مورست من قبل الطرفين
الكردي وسلطات الانظمة المتعاقبة حتى عام 1987 حيث دمرت القرية بالكامل
ضمن خطة النظام في إسكانهم في مجمعات قسرية ، ومن الشواهد المهمة
والتأريخية في القرية دير مار عوديشو الذي تعرض الى قصف طائرات النظام
عام 1961 ، واعيد بناءه عام 1984 الا أن السلطة هدمته مرة اُخرى عام
1988 ، ويبلغ عدد عوائل القرية قرابة (250) عائلة تعيش (25) عائلة في
القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق والمهجر ، هناك تجاوز
على اراضي القرية بالسكن من قبل اكراد قرية ميرستك وكويزى وبلوط ،
وكذلك يوجد تجاوز على الاراضي الزراعية للقرية وعرف من أبناء القرية
مختار القرية الحالى الياس والمليونران اولاد العم يونادم واندراوس
الساكنان في الولايات المتحدة الامريكية .
14- قرية بيباد ( بى
بيدى ) :Bebad
(Bebede)
تعدادها (480) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية اكثر من (100) عائلة عام 1961 حيث تم
تهجيرها بعد أن أحرقت من قبل فرسان الزيباريين المأجورين للسلطة بقيادة
زبير محمود الزيبارى المعروف بحبة للانتقام والتنكيل بالقرى الآشورية
ثم عادوا اليها بعد أستقرار الوضع نسبيا عام 1963 وهكذا كان حالها بين
الهرب والعودة والنتيجة التقليل من ساكنيها حتى هدمت نهائيا 1987 بعد
أنشاء المجمعات القسرية للمتبقين منهم ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم أكثر
من (200) عائلة تعيش (30) عائلة في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة
أذار 1991 والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في
المهجر ، عرفت القرية بتقدم إدارتها حيث كانت تجرى فيها إنتخابات من
بين وجهاء القرية لاختيار رئيس لها يمثلها أمام السلطات ويدير شؤونها ،
وعرف من بين رجالاتها توما يوسف توما الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس
البلدي في العمادية عام 1914 وأثناء الحرب العالمية الأولى والذي اُعدم
مع رفيقه بتو الريس من قرية أرادن في الموصل لنشاطهما القومي ، وأصبحت
القرية مقرا للبطريرك مار ايشاي شمعون بعد هجرته من مقره الرئيسي في
قوذشانس لادارة شؤون رعيته حتى عام 1933 حيث نفي الى قبرص مع أفراد
عائلته بعد مذابح سميل السوداء ، كما أشتهرت القرية بتدريس اللغة
الآشورية في المدرسة التي شيدها المستشرق والمبشر والجاسوس الانكليزي
ويكرام عام 1908 ولا يوجد لها أثر اليوم حيث أستغلت أحجارها لبناء
ثكنات عسكرية من قبل السلطة .
15- قرية همزيه :Hamziya
تعدادها (102) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ،هجرها اهلها نتيجة لاحداث المنطقة بعد عام 1961 ولم
يعد اليها أهلها حيث تم أستيطانها من قبل الاكراد ، وبرز من بين
رجالاتها الطيار عمانوئيل الذي قصف القصر الجمهوري في الانقلاب البعثي
الاسود عام 1963 وقد فجرت طائرته من قبل البعثيين أنفسهم للتخلص منه
بعد إتمام مهمته، والشهيد يوخنا ايشو ججو الذي اُعدم في سجن ابوغريب
عام (1985) باعتباره من الكوادر المؤسسة للحركة الديمقراطية الآشورية .
16- قرية كاني هجر :Kane
Hajer
تم تكريدها بعد عام 1971
.
17- قرية
برزنكى :Barazanke
تعدادها (241) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تقع بين قرية الداؤودية وقرية دهي ، سكنتها قرابة
(60) عائلة في ( 33) دارا ، تركت القرية نهائيا ولم يعودوا اليها بعد
عام 1961 ، واليوم يبلغ عددهم قرابة (140) عائلة تعيش حوالي (60) عائلة
خارج العراق والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر، وتعتبر القرية
مستكردة بالكامل .
18- قرية سردراوا :Sardarawa
تعدادها (99) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) تم تكريد القرية بعد عام 1961 .
19- قرية سكرينى :Sikreene
تعدادها(475) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) .
20- قرية هاونتكا :Hawintka
تعدادها (63) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) .
21- قرية ماهوذى :Mahuthe
تم تكريدها بالكامل بعد
عام 1991 ، سكنتها عائلة واحدة الى عام 1988 عند هدمها في عمليات
الانفال السيئة الصيت .
22- قرية ميرستك :Meristik
تجاوز على اراضي القرية
بعد عام 1991 .
23- قرية طاشيكى :Tazeeke
تم تكريدها بعد عام 1961
، عدد نفوسها (123) نسمة حسب إحصاء عام (1957)
24- قرية أشاوا :Ashawa
عدد نفوسها (619) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ،تم تكريدها بعد عام 1961 ثم أستولت عليها السلطة
لتجعلها جزءا من قصور صدام والتي سيطر عليها الاكراد بعد عام 1991 .
عمادية :Amediya
قضاء العمادية سميت (آمات
) في زمن الامبراطورية الآشورية كانت دائما هدفا للغزاة والطامعين
وحصنا آمنا لأهلها المتحصنين فيها وما تزال بعض العوائل الآشورية تعيش
فيها بعد أن رحل عنها اليهود في عام 1949، وهي قلعة تأريخية لها تأريخ
طويل موغل في القدم تكلم عنها الباحثون والمهتمون .
قرى قضاء عقرة ومنطقة
نهلة وبروار السفلى :
Aqra Constituency
، Nahla
& Lower Barwari
Villages
1- قرية كربيش
:Gerbish
سفلى وعليا بلغ تعداد
السفلى (192) نسمة والعليا(182) نسمة حسب إحصاء عام (1957) سكن القرية
الآشوريين من المذهبين الكاثوليكي والنسطوري وبلغ عددهم جميعا قرابة
(210) عائلة يسكنون في 75 دارا تركوها بعد عام 1961 بسبب تهديد عشائر
الزيبار لهم الذين كانوا دائما مع السلطة مستغلين الوضع للاستيلاء على
القرى الآشورية ولم يعودوا اليها أهلها لحد الآن والذي يبلغ عددهم في
الوقت الحاضر أكثر من (500) عائلة موزعين في مناطق متفرقة من القطر
وقسم غير قليل في المهجر ، وتعتبر القرية مستكردة بالكامل دون وجه حق
وأن اهلها بانتظار من يخرج الاكراد الزيباريين من أراضيهم ، وعرف من
بين أبناءها الشهيد مشو ميرزا صليو ( بيرس ) الذي أستشهد على يد
مليشيات الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1996 برفقة الشهيد سمير موشى .
2- قرية دورية
:Dawriya
عددها (134) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) وبلغ عدد العوائل في القرية عندما تركوها قبل عام
1961 أكثر من 35 عائلة بسبب محاصرتهم من قبل عشائر الزيباريين لأكثر من
ثلاثة اشهر والذين وقفوا بجانب السلطة لتمرير مخططاتهم في الاستيلاء
على القرى الآشورية وتكريد المنطقة ، فقام الزيباريين بالهجوم على
القرية وقتل في القرية كل من الأخوين ياقو وأسحق أشقاء مختار القرية
عوديشو يلدا الذي أشتهر بشجاعته ورجولته وكرمه كما قتل صهره المدعو
خوشابا كاكو ، كما قتلت شابة في الرابعة عشر من عمرها وهي في حقول الرز
، مما أضطرهم الى الهرب الى عقرة ومنها الى الموصل لعدم وجود من يدافع
عنهم ويحمي اعراضهم وممتلكاتهم ، فدخلوا الزيباريين القرية سلبا ونهبا
وأستولوا على القرية والى يومنا هذا وفي عام 1991 قدموا أهل القرية
طلبا رسميا الى الحكومة الكردية لاخلاء قريتهم ولكن دون جدوى فلا وجود
الى آذان صاغية لسماع الحق والحقيقة ، يبلغ عدد عوائل القرية اليوم
قرابة (70) عائلة موزعين في مناطق متفرقة من القطر وقسم غير قليل في
المهجر .
3- قرية كوهانا
:Kohana
تم شراء اراضي القرية من
قبل الآشوريين الذين استغلوا اراضيها الى عام 1955 بصورة رسمية حيث تم
تأجيرها الى بعض الاكراد الزيباريين لاستغلال اراضي القرية مناصفة حيث
بلغ عدد عوائلها قرابة (20) عائلة قبل تأجيرها حتى عام 1973 حيث جاءت
مجموعة أخرى من الزيباريين وطردوا المؤجرين وأستولوا على القرية عنوة
ويدعون ملكيتها برغم أعتراضات أصحاب القرية ويبلغ عدد عوائلها اليوم
قرابة 50 عائلة موزعين في مناطق متفرقة من العراق والمهجر .
4- قرية كشكاوا
:Kashkawa
بلغ تعدادها (174) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكن القرية قرابة (100) عائلة في (30) دارا
سكنية قبل عام 1963 عندما أحرقت بسبب أنتماء بعض رجالها الى الحركة
الكردية وقتل منهم كل من دانيال توما وموشي زيا ويوخنا شماس ، تركت
القرية وعادوا اليها مرة ثانية بعد بيان 11 أذار 1970 ومكثوا فيها
لغاية عام 1987 عندما هدمت كليا من قبل السلطة واعتبارها من المناطق
المحرمة ونقل سكانها الى مجمع قسري بجانب قضاء عقرة ، ويبلغ تعداد
عوائل القرية أكثر من 250 عائلة تعيش (30) عائلة منها في القرية عادوا
اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من
القطر والمهجر ، وهناك تجاوزات كثيرة على اراضي القرية الزراعية برغم
المراجعات والاعتراضات التي قام بها أهالى القرية .
5- قرية خليلانى :Khalilane
تعدادها (28) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعرضت القرية بعد عام 1961 الى الهدم والحرق عدة
مرات وبشكل مستمر الى عام 1987 عندما هدمت نهائيا وهجر أهلها البالغ
عددهم قرابة (25) عائلة الى المجمع القسري في قضاء عقرة ويبلغ تعدادهم
حاليا أكثر من (40) عائلة تعيش (20) عائلة في القرية عادوا اليها بعد
إنتفاضة أذار 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر وبضعة
عوائل في المهجر .
6- قرية جم سنى :Cham
Sine
تعدادها (127) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية أكثر من (30) عائلة آشورية عندما
هجرتها عام 1974 للمرة الثانية ونهائيا بسبب الأضطهاد المدروس من قبل
الاكراد الزيباريين للاستيلاء على القرية حيث هجروها عنوة وأستولوا على
القرية رغم وجود مستندات رسمية تثبت عائدية القرية الى الآشوريين وما
زال أهلها البالغ عددهم حاليا أكثر من (70) عائلة والذين يعيشون في
مناطق متفرقة من العراق والمهجر بأنتظار أخلاء قريتهم من الاكراد
الزيباريين الغاصبين لقريتهم من اجل العودة اليها وأستقرارهم فيها .
7- قرية هيزانى:Hizane
بلغ تعداد هيزانكى
العليا(44) نسمة والسفلى(210) نسمة حسب إحصاء عام (1957) هجرها أهلها
البالغ عددهم (110) عائلة يسكنون في (42) دارا في عام 1961 باية الحركة
الكردية وتراجع وجودهم في القرية وحسب الظروف السياسية المحدقة
بالمنطقة حيث اُحرقت القرية مرتين في عام 1964 و1969 ، ويبلغ اليوم عدد
عوائلها أكثر من (200) عائلة تعيش (50) عائلة في القرية عادوا اليها
بعد إنتفاضة عام 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ، وهناك
تجاوز على اراضي القرية الزراعية من قبل اكراد قرية باكرمان الكردية
وقد ضحت القرية نتيجة الاحداث برجال نذكر منهم يلدا ايشو زادوق – توما
انويا توما – ايشو كوريال خوشابا – ميخائيل لازار ميخائيل .
8- قرية شولى :Zjulle
تعدادها (88) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعرضت القرية للحرق والنهب والسلب اربعة مرات بعد
عام 1961 لغاية عام 1987 عندما هجرت القرية نهائيا وبلغ عدد عوائلها
قبل التهجير قرابة (34) عائلة واليوم يبلغ عددهم أكثر من (80) عائلة
تعيش (20) عائلة في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر ، وهناك تجاوزات
على أراضي القرية الزراعية من قبل اكراد قرية زيوكي شيخان وأكماله .
9- قرية بلمند :Belmand
تعدادها (91) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعرضت القرية كبقية أخواتها من قرى نهلة الى الحرق
والهدم والسلب والنهب والتهجير بعد عام 1961 ولعدة مرات لغاية عام 1987
حيث هدمت القرية نهائيا وجلبوا أهلها البالغ عددهم قرابة (40) عائلة
الى المجمع القسري في عقرة يبلغ تعدادهم اليوم أكثر من (100) عائلة
تعيش قرابة (50) عائلة في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر .، هناك
تجاوز على اراضي القرية ، وعرف من بين أبناءها البطل أدور خوشابا الذي
قتل بعد اخراجه من سجن دهوك حيث كان قد سلم نفسه أثر قتله اثنين من
اللصوص حاولا سرقة أغنامه وقتله ، ليسلم بيد أقرباء اللصوص ليقتل بصورة
وحشية في قرية باكرمان عام 1995 بالتعاون مع أجهزة السلطة الكردية ،
كما إستشهد الشاب زيا يونادم زيا في هجوم نفذه اكراد على مقر الحركة
الديمقراطية الآشورية في اربيل عام 1994 .
10- قرية جم ربتكى :Cham
Rabatke
تعرضت القرية الى المشاكل
التى تعرضت اليها القرى الاخرى بعد عام 1961 حيث بلغت عوائلها قرابة
(30) عائلة عادوا اليها كلما أستقر الوضع نسبيا حتى عام 1987 عندما هجر
أهلها جميعا ووضعوا في المجمعات القسرية في عقرة والذي شيدوه بأنفسهم
وقضوا فترة البناء لحين اتمام بيوتهم في العراء والخيم يحصلون على
الماء بواسطة التانكرات، يبلغ عددهم اليوم اكثر من (60) عائلة تعيش
(25) عائلة في القرية عادوا اليها بعد أذار 1991 والبقية يعيشون في
مناطق متفرقة من العراق وعوائل قليلة في المهجر ، هناك تجاوز كبير على
اراضي القرية الزراعية من قبل الزيباريين بعد عام 1991 تساندهم حكومة
البارزاني في الاستيلاء على الاراضي الآشورية .
11- قرية ميروكى :Meruke
تعدادهم (69) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) وبلغ عدد عوائلها عندما هجرت نهائيا عام 1987 قرابة
(15) عائلة اُسكنوا المجمع السكني في عقرة ولاقت كبقية القرى ما عانته
شقيقاتها من السلب والنهب والتهجير بعد عام 1961 ، ويبلغ عدد العوائل
التابعة للقرية قرابة (30) عائلة تعيش (12) عائلة في القرية عادوا
اليها بعد 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر .
12- قرية هزار جوت :
Hazar Jot
بلغ عدد سكانها (178)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية أكثر من (25) عائلة قبل عام
1961 حيث تعرضت الى النهب والسلب والحرق والاعتداء من قبل فرسان
الزيباريين ولم يتركوا القرية نهائيا رغم المأساة التي تعرضوا لها
والتي تكررت ثانية في عام 1972 فهجروها ثم عادوا اليها في عام 1975 ولم
يغادروها لحد الآن ، وأراضي القرية مناصفة بين سكانها الآشوريين
والاكراد الكورانيين ويعتبرون من سكان القرية الاصليين وتعود ملكية
القرية النصف الكردي الى محمد سليم شوشي ، وهناك تجاوز على اراضي
القرية من قبل الاكراد الزيباريين على كلا القسمين من عام 1961 بوتيرة
متزايدة وحتى يومنا هذا وهم مدعومين من قبل كل الحكومات المتعاقبة على
المنطقة ، يبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (50) عائلة تعيش (15) عائلة في
القرية والبقية موزعين في مناطق متفرقة من العراق .
13- قرية أرماش :Armash
تعدادها (204) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) و سكانها من الآشورين الذين تكثلكوا ومن عشيرة تخوما
، تعرضت القرية الى أعمال التخريب والنهب والحرق بعد عام 1961 ولعدة
مرات الى عام 1987 حيث هدمت من قبل السلطة ضمن خطة لاسكانهم في مجمع
قسرى في أتروش ، يبلغ عدد عوائلها اليوم أكثر من (70) عائلة تعيش (40)
عائلة في القرية عادوا اليها بعد أذار 1991 وتوجد قرابة (13) عائلة في
المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق ، وضحت القرية باثنين
من رجالها نتيجة الأحداث وهما كل من جميل بتو كورو – داؤد شاول يوسف .
14- قرية آزخ :Azikh
تعدادها (78) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، كشقيقتها أرماش المجاورة تعرضت الى ما تعرضته بعد
عام 1961 من هدم وحرق وسلب لعشرون دارا تسكنها قرابة (50) عائلة أسكنوا
مجمع أتروش القسري بعد هدمها نهائيا عام 1987 ، عادت اليها قرابة (20)
عائلة لتعيش في القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق
والمهجر .
15- قرية دزى :Deze
هجرها سكانها الآشوريين
بعد أحداث ومذابح سميل وأصبحت من أملاك المدعو ابراهيم حاج ملو المزوري
والذي أسكن فيها عوائل آشورية اُخرى تقدر بأكثر من (90) عائلة يسكنون
في (30) دارا نزحوا اليها من قرية شوادن التابعة لقضاء زاخو عام 1974
للعمل في القرية مناصفة الى عام 1987 حيث تعرضت القرية الى الهدم
وتهجير أهلها ضمن خطة إنشاء مجمعات سكنية ويبلغ عدد عوائل القرية اليوم
أكثر من (200) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق لم تعد الى
القرية سوى عائلة واحدة مع (15) عائلة كردية لعدم قناعتهم بالعمل
مناصفة في القرية .
16- قرية آطوش :Attosh
بلغ عدد نفوسها (75) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية القديمة وتعرضت في عام 1965
الى النهب والسلب والحرق والتعدي وتراجع سكنها حسب الظروف السياسية
وبقي عدد قليل من العوائل حتى عام 1988 عندما هدمت من قبل السلطة في
عمليات الانفال السوداء والسيئة الصيت ، وكان يسكن القرية قبل عام 1961
قرابة (25) عائلة ويبلغ عددهم اليوم أكثر من (50) عائلة موزعين في
مناطق متفرقة من العراق والقرية متجاوز عليها من قبل الاكراد وهناك
العديد من عوائل القرية يرغبون بالعودة في حالة رفع التجاوز عنها .
17- قرية جم أشرت :Cham
Ashrat
تعدادها (95) حسب إحصاء
عام (1957) ، بلغ عدد الدور في القرية قبل عام 1961 (13) دار تسكنها
(25) عائلة حيث تعرضت بعد هذا التأريخ الى جميع عمليات الحرق والسلب
والنهب من قبل فرسان الزيباريين التابعين والمأجورين للسلطة وتراجع
السكن فيها بعد هذا التاريخ وحسب الظروف السياسية حتى عام 1988 عندما
هدمت القرية نهائيا في عمليات الانفال السوداء ، ويبلغ حاليا عدد
عوائلها أكثر من (40) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق ، كما
هناك تجاوزات على اراضي القرية الزراعية وهم مستعدون للعودة حال رفع
التجاوزات عن القرية .
18- قرية ملابروان :Malla
Barwan
تجاوز على أراضي القرية
من قبل الاكراد .
19- قرية تلان :Tellan
عاد ت (30) عائلة الى
القرية بعد عام 1991 بالرغم من وجود تجاوزكبير على اراضي القرية
الزراعية .
20- قرية جم جالى :Cham
Chale
تعدادها (51) حسب إحصاء
عام (1957) ، لم يعد اليها اهلها بعد عام 1961 واستولى عليها الاكراد .
21- قرية صاوورا :Sawora
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد .
22- قرية أصن (
سيانى):Issen
(Siyane)
تعدادها (249) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، لم يعد اليها أهلها بعد عام 1961 بعد أن تعرضوا الى
القتل والتشريد واستولى عليها الاكراد .
23- قرية أركن :Argen
تعدادها (79) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعرضوا الى القتل والتشريد واستولى عليها الاكراد
الزيباريين عنوة بعد عام 1961 .
24- قرية طلانيثا :
Tlanitha
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
25- قرية سيدر :Seeder
هجرت منذ عام 1950 ولم
يعد اليها أهلها واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
26- قرية ميزى :Meze
تعدادها (179) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، استولى عليها الاكراد الزيباريين بعد عام 1961 .
27- قرية بيدولى :Bedole
لم يعد اليها أهلها
واستولى عليها الاكراد بعد عام (1961) .
28- قرية شرمن :Sharman
مشتركة مع الاكراد، تركها
الآشوريين بعد عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
29- قرية كندكا :Gandaka
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
30- قرية خردس :Kherdes
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
31- قرية رأس العين :Ras
Alain
لم يعد اليها أهلها
بعدعام 1961 واستولى عليها الاكراد .
32- قرية خربا :Khirpa
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
33- قرية نوهاوا :Nohawa
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 ولا زالت ثلاث عوائل آشورية تعيش في القرية.
34- قرية برتا :Birta
لم يعد اليها أهلها
واستوطنت من قبل الاكراد الزيباريين بعد عام 1961 .
35- كورا ديرى :Kora
Dere
لم يعد اليها أهلها بعد
عام 1961 واستولى عليها الاكراد الزيباريين .
36- قرية دينارتا :Dinarta
ناحية دينارتا مشتركة مع
الاكراد ، تم تكريدها كليا بعد عام 1961 .
37- قرية شوشن :Shushan
قرية مشتركة مع الاكراد
تم تكريدها كليا بعد عام 1961
38- قرية خيلبثا :Khaleptha
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 .
39- قرية سفرا الشرقية
:Sifra
alsharqiya
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 .
40- قرية خرجاوا :Khirjawa
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 .
41- قرية كيرا صور :GeraSor
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1961 .
42- قرية كاني قلا :KaneQala
قرية آشورية تم تكريدها
بعد عام 1991 .
43- قرية كوراوا :Korawa
قرية آشورية تعود ملكيتها
الى اهالي قرية بلمند استولى عليها الاكراد عنوة عام 1959 بعد مقتل
المدعو عوديشو ايوت في القرية بسبب الخلاف على ملكية القرية حيث تم
تكريدها بعد هذا التأريخ .
44- قرية بيرماوا :Bermawa
قرية آشورية استولى عليها
الاكراد بعد عام 1961 .
45- قرية زيوكا :Zewka
قرية آشورية استولى عليها
الاكراد بعد عام 1961 .
46- قرية بلمبوس :Belembus
تعتبر مرعى لاغنام بعض
القرى في وادي نهلة كما سكنت عدة مرات أثناء هروب أهالي القرى من
الهجمات التي كان يقوم بها النظام ومرتزقته بين الحين والحين .
47- قرية دودى مسيح :DodeMasseh
عدد نفوسها ( 73) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) أستكردت بعد عام 1961.
48- مدينة عقرا :
Aqra City
وإسمها يعني الجذر او
اسفل الجبل بالآشورية وهي قرية آشورية قديمة تقع في سفح الجبل ولها
منظر خلاب سكنها الآشوريين واليهود منذ قديم الزمان وشاركهم الاكراد في
الأزمنة المتأخرة ، عرف أهلها الاصليون بممارسة مهنة الحياكة والصياغة
التي ما زال البعض منهم يزاولها فى الموصل وبغداد ويبرعون بها ، هجرها
اليهود عام 1949وبدأت هجرة الآشوريين منها بعد عام 1961 نتيجة الضغوطات
التي مورست بحقهم من قبل السلطة والاكراد فأصبحوا بين المطرقة والسندان
وهو السبب الذي دفعهم الى تركها نهائيا حيث تم تكريدها كليا في نهاية
الستينات ، وكان في القرية مقر للمطرانية الذي أغلق نهائيا بسبب هجرة
أهلها جميعا ، كما يوجد على مقربة من القرية بقايا وخراب دير مار
قرياقوس فهو الدير الذي يطل على قرية برتا الآشورية والتي تبعد مسافة
عشرين كيلومترا عن عقرا ولا زالت المئات من عوائلها تعيش في المدن
العراقية المختلفة وقسم اخر في المهجر .
49- قرية بلان :Bellan
من القرى الآشورية
القديمة والتي استوطنت من قبل الاكراد بعد عام 1961 نتيجة لاحداث
الحركة الكردية وتقع بالقرب من قرية برتا وقرية تلان .
. منطقة زاخو والقرى
التابعة لها :Zakho
Rejion
& its Villages
1- مدينة زاخو :Zakho
City
قرية آشورية(و اسمها يعني
النصر بالاشورية ) سكنوها منذ القدم سكن فيها اليهود الذين جلبهم الملك
سنحاريب بعد عصيان أورشليم على الامبراطورية الآشورية وعاشوا فيها
بسلام حتى هجرتهم عام 1949 بضغط من الحكومة الملكية للذهاب الى إسرائيل
، وحل محلهم تدريجيا وبتشجيع من الحكومة أيضا الاكراد النازحين من
تركيا التابعين لعشائر الكلى والسندي ، وأخذ الاسكان الآشورى في
المدينة يتقلص تدريجيا نتيجة الضغوطات التي مارسها الاكراد والسلطة
عليهم وزيادة اعداد الاكراد في المدينة حتى اصبحت تعتبر من المدن
الكردية ولا يزال يعيش في القصبة ما لا يقل عن (1000) عائلة آشورية من
أتباع الكنيسة الكاثوليكية وقليل من اتباع الكنيسة السريانية ، أكثر من
نصف العدد مهاجر من القرى المجاورة لزاخو ، وتقع بالقرب من المثلث
العراقي التركي السوري وأبرز معالمها جسر دلالى والذي سماه العرب الجسر
العباسي ، كما يوجد فيها كنيسة مار كوركيس الشهيد والتي شيدت قبل القرن
السادس عشر وكان إسمها القديم كنيسة الزيتون في عهد النسطورية ، كما
يوجد فيها كنيسة مريم العذراء للسريان الكاثوليك والتي شيدت قبل (370)
سنة .
2- قرية بيرسفى : (
برساوا) :Bersive
( BerSawa )
تعدادها (786) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنتها بعض العوائل الآشورية المهاجرة من تركيا قبل
أكثر من سبعة قرون من بيت عائلة القس مامو واُعتبرت من القرى الكبيرة
تعرضت الى أنواع الاعتداءات من القصف الجوي لطائرات النظام بعد عام
1961 والتي بلغ عدد الدور المشيدة فيها قرابة (220) دارا تسكنها أكثر
من (240) عائلة ويبلغ عددها اليوم قرابة (800) عائلة تعيش (60) عائلة
في القرية والبقية مشتتين في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر ، كانت
القرية تتعرض بأستمرار الى سلب محاصيلها الزراعية ونهبها من قبل
الاكراد المجاورين ولردع هؤلاء اللصوص قاموا بتسمية عقاراتهم بأسماء
دينية إسلامية مثل ( تكية القادرية ) نسبة الى الشيغ عبد القادر
الكيلاني ثم إستغل وكلاء التكية هذا الأسم للحصول على نسبة من محاصيلهم
الزراعية مما حدى بأهالي القرية الى تقديم دعوى رسمية في عام 1966 ضد
هذه الحصة التي بلغت 10% وأوكلوا المحامي يوسف الحاج الياس من تلعفر
والمحامي نجيب من الموصل والذي تمكن من كسب القضية لصالح القرية وعلى
أثرها تعرض المحامي الى الاغتيال من قبل مجهولين ، وتم تمييز الدعوى
بتأثير من شيوخ القادرية حيث تم نقض القرار لصالح المتجاوزين ، علما أن
قرارات التسوية الصادرة عام 1956 وما قبلها تثبت بأن أراضي القرية
مفوضة بالطابو وحق التصرف في القرية كان وراثيا ولقرون خلت وبالرغم من
الادلة القانونية أصدرت السلطة في عام 1986 قرارا بأستبدال الاراضي
نقدا للاهالي واُعتبرت الاراضي وقفا للشيخ الكيلاني ، وفي عام 1977
قامت السلطة بانشاء مجمع سكني يتكون من (600) وحدة سكنية (40) وحدة
اُسكن فيها الآشوريين والبقية من الاكراد الذين جلبوهم من القرى
الحدودية التي اُفرغت من سكانها ، وقد تأثر أهل القرية كثيرا بعد إنشاء
هذا المجمع القسري ، كما تعرض أحد مواطنيها الى الأغتيال عام 1989 من
قبل مجهولين ولم تتخذ أي إجراءات رغم الدعاوي المتكرره من اهالي القرية
.
3- قرية شرانش :Sharanish
تعدادها (384) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، هاجر أهلها أثناء الحرب العالمية الأولى مع القائد
آغا بطرس وعادوا اليها بعد سبعة سنوات وأستقروا فيها الى عام 1987 حيث
تم تدميرها من قبل السلطة ، وبالطبع تعرضت القرية المتكونة من (80)
دارا بعد عام 1961 الى جميع عمليات السلب والنهب والحرق والتهجير كبقية
القرى من قبل السلطة وأعوانها الفرسان ، وبلغ عدد العوائل الساكنة فيها
بموجب إحصاء عام 1978 (160) عائلة وعدد نفوسها (2000) نسمة ، أما العدد
الحالي لعوائلها يقدر ب ( 400) عائلة ، لم يعد اليها أهلها المترقبين
عودتهم بسبب وقوعها في مناطق تواجد مليشيات حزب العمال الكردستاني حيث
تعرضت قريتهم بعد عودة بعضهم بعدعام 1991 الى القصف الجوي للطائرات
التركية وقتل ثلاثة أشخاص من أهل القرية ، وتعيش قرابة (80) عائلة في
المهجر والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر ، كما يوجد تجاوز على
اراضي القرية من قبل قرية شرانش إسلام حيث تسكن بعض العوائل في ثكنات
عسكرية أقامتها السلطة في حينه على أراضي القرية ، القرية إشتهرت
برجالها أمثال الفونس منكنا والخوري حنا خوشابا والمطران حنا الكلداني
.
قرية ياردا :Yarda
عدد نفوسها (280) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ،تواجد مليشياتP.K.K.
ألانش :alanish
عدد نفوسها (264) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تواجد مليشيات
P.K.K.
سناط :Sanat
عدد نفوسها (585) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تواجد مليشيات
P.K.K.
ديرشيش( اُومرا ) :DerShish
(Aumra)
عدد نفوسها (361) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ،تم تكريدها بعد عام 1976.
8- بينخرى :Benakhry
9- بهنونة :Bahnona
قرية مشتركة مع اليهود
الذين تركوها عام (1948) ، بلغ تعدادهم (111) نسمة حسب إحصاء عام
(1957) ، تم تكريدها بعد عام 1961 .
10- شوادن :Shwaden
تعدادها (121) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ،تواجد مليشيات
P.K.K.
11- بهيرى :Bahire
12- اسطبلان :Istablan
قرية مشتركة مع الاكراد
عاشت فيها خمسة عوائل آشورية وتم تكريدها بالكامل بعد عام 1961 .
13- قرية ليفو :Levo
تعدادها (616) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكن القرية أكثر من (350) عائلة في (150) دارا
مبنية من اللبن وقسم منها من الحجر وتعرضت القرية بعد عام 1961 الى
عمليات القصف الجوي والى النهب والسرقة والحرق لعدة مرات بعد عام 1961
وراجع سكنها والظروف السياسية المحدقة بالمنطقة حيث كان في كل عملية
يتركون القرية ويلجأون الى المرتفعات القريبة لحماية أرواحهم وحتى عام
1988 عندما هدمت نهائيا من قبل السلطة في عمليات الانفال السوداء ،
ويبلغ عدد عوائلها أكثر من (1000) عائلة ، تعيش (40) عائلة في القرية
عادوا اليها بعد عام 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر
وعدد غير قليل في المجر ، هناك تجاوز على أراضي القرية الزراعية من قبل
الاكراد ولم يتخذ أي أجراء رغم المراجعات التي قام بها أهل القرية
للسلطات الكردية ، وفي عمليات الانفال السيئة الصيت فقد المدعو صابر
خيري يوخنا وقتل كل من صبرية مروكي صليوا – أميرة عوديشو خوشو –
جبرائيل عوديشو خوشو .
14- قرية ناف كندالا :NafKendala
تعدادها (240) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكن القرية أكثر من (150) عائلة في (60) دارا قبل
عام 1961 حيث تعرضت الى ما تعرضته شقيقتها ليفو المجاورة ، ويبلغ اليوم
عدد عوائلها أكثر من (250) عائلة موزعين في جميع أنحاء القطر وعدد قليل
عاد الى القرية بسبب التجاوزات الكثيرة على اراضي القرية الزراعية .
15- قرية بيركا :Perka
تعدادهم (108) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكن القرية قبل عام 1977 قرابة (90) عائلة يسكنون
في (30) دارا عندما هجروها نتيجة أستقدام أهالي قرية بيربلا الحدودية
وأسكانهم فيها فأضطروا الى تركها نتيجة المضايقات التي تعرضوا لها من
المهاجرين ، وفي عام 1978 تركوها نتيجة لاضرام النار فيها من قبل مفرزة
للحزب الشيوعي العراقي بعد أن قتلوا إثنين من أنصارهم ليلا ، وبقيت
القرية متروكة لغاية 1991 حيث تم التجاوز عليها من قبل اكراد قرية
خرابيكى حيث اُستغلت من قبلهم ، وبعد أن غادر المتجاوزين الى قراهم
أعطوا القرية الى أصحابها الآشوريين لزراعتها مناصفة على أساس أن
القرية تعود ملكيتها اليهم ( أي الاكراد المتجاوزين ) وهو السبب الذي
لا يشجعهم بالعودة الى القرية واعمارها من جديد .
16- قرية ملا عرب :MalaArab
تعدادها(237) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنتها عدة عوائل آشورية عام 1922 تركتها بعد عامين
لتستقر فيها مجموعة اخرى من الآشوريين قادمة من مركا الى ان اُحرقت
القرية لاول مرة عام 1963 من قبل الفرسان الزيباريين التابعين للسلطة
وكانت تسكنها قرابة (120) عائلة تسكن في (50) دارا حينما تركوها نتيجة
الاحداث ، عادوا اليها بعد عام 1970 بعد صدور بيان 11 أذار وشيدوها من
جديد الى عام 1988 حيث تم تدميرها وهدمها من جديد ، ويبلغ عدد عوائلها
اليوم قرابة (250) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق والمهجر ،
وقد أستغل الاكراد خلو القرية من سكانها للتجاوز على اراضي القرية ،
وقد وصل الامر باهالي القرية مراجعة البارزاني الاب في حينها ولكنه
أبقى على التجاوز وأقنع أهل القرية بانه أصدر أمرا باخلاء قريتهم ولكنه
لم ينفذ من قبل المسؤولين في زاخو ، فبقيت المسألة معلقة الى عام 1989
حيث تم تنظيم عقود زراعية بين دائرة الزراعة والعوائل الكردية
المتجاوزة على اراضي القرية وفرضت على سكان القرية عنوة ، وكانت قد
حصلت مشاكل بينهم أدت الى أغتيال المدعو توما كورو على يد مجهولين
كالعادة ، وكانت عدة عوائل قد رجعت الى القرية ولكنها هربت بعد مقتل
إثنين من أهالي القرية وإثنين من الاكراد عام 1992 وبدون أن تتخذ
الاجراءات ضد المتجاوزين ، فبقيت القرية خالية من السكان الآشوريين
وهكذا تم تكريدها واستيطان الاكراد فيها بعد صراع غير متكافيء بين
الطرفين .
17- قرية ميركا سور :MergaSor
تعدادها (186) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكن القرية قرابة (170) عائلة في (80) دارا سكنية
لم يغادروها ابدا رغم الاحداث التي مرت بالمنطقة الا في عام 1988 حيث
هدمت القرية من قبل السلطة ويبلغ عددهم اليوم قرابة (250) عائلة تعيش
(5) عوائل في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من القطر والمهجر وطريقها غير مبلط ولا تتوفر
فيها اي وسائل خدمية ويصعب الوصول اليها في الايام الممطرة .
18- قرية بيدارو :Bedaro
تعدادهم (508) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ،هجرت القرية من أهلها البالغ عدد نفوسهم (868) نسمة
يسكنون في (95) دارا سكنية لاول مرة عام 1963 الى مدينة زاخو ثم عادوا
اليها عام 1965 وتم ترحيلهم مرة ثانية عام 1969 بعد أن تم قصف القرية
بالمدفعية الثقيلة ، عادوا اليها بعد صدور بيان 11أذار 1970 وشيدوا
(30) دارا سكنية واستقروا فيها لغاية 1974 حيث هجروها بعد أنهيار
الاتفاقية بين النظام والحركة الكردية ، عادوا اليها مرة اُخرى عام
1975 لعدة أشهر قبل أن يتم ترحيلهم منها نهائيا في خطة لتعريب المنطقة
عام (1976) ، واليوم يبلغ عدد عوائلها قرابة (400) عائلة تعيش (20)
عائلة في زاخو و(50) عائلة في المهجر والبقية موزعين في مناطق متفرقة
من القطر ، وقد أشتهر القس بولص بيدارو من القرية كونه أديبا في اللغة
والادب كما إنه كان ملتحقا بالحركة الكردية ، واليوم تعج قريته
بالتجاوزات بالسكن وإستغلال اراضيها الزراعية من قبل الاكراد وهوالسبب
الرئيسي الذي يمنع سكانها من العودة اليها رغم المراجعات التي قاموا
بها للسلطات الكردية .
19- قرية قره ولى
QaraWola
:
تعدادهم(334) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تعرضت القرية بعد عام 1961 الى النهب والسلب والحرق
والتهجير عادوا اليها بعد عام 1970 وحتى عام 1975 حيث تم ترحيلهم من
قبل السلطة ضمن خطتها في تعريب المنطقة ، وكان في القرية قبل التهجير
(70) دارا تسكنه أكثر من (100) عائلة ، ويبلغ عددهم في الوقت الحاضر
أكثر من (200) عائلة ، تعيش (10) عوائل في القرية عادوا اليها بعد عام
1991 و(25) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ،
هناك تجاوزات كبيرة من الاكراد ويدعي أحدهم ملكية القرية بدون أي
مستمسك قانوني مضايقا السكان الآشورين الساكنين في القرية ، ويذكر أن
الشماس ايليا وبهنام كلو قتلا عام 1961 على يد فرسان زبير محمود مرتزقة
السلطة عند حرق القرية ، كما قدمت القرية (33) شهيدا من الرجال والنساء
والأطفال وعلى رأسهم القس حنا الذين قتلوا غدرا وبهتانا من قبل السلطة
وعلى يد الجلاد الملازم عبد الكريم الجحيشي عام 1969 في مذبحة قرية
صوريا أثناء تواجدهم فيها والتي ابيدت عن بكرة أبيها .
20- قرية فيشخابور :Feshkhabor
عدد نفوسها (899) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، شهدت القرية عبور مالك ياقو وجماعته اثناء
إنتفاضة عام 1933 نهر دجلة الى سوريا ، بلغ عدد الدور فيها( 175) دارا
بقيت (150) عائلة تعيش في القرية نتيجة هجرة الكثيرين بعد أحداث الشمال
عام 1961 ، دخل الجيش السوري القرية عام 1963 واُحرقت القرية من قبل
المرتزقة الاكراد الموالين للسلطة(فرسان ) برآسة المدعو فرهات حاجي آغا
الكردي وهومن سكنة زاخو من عشيرة السندي وفي عام (1974) هاجر اهلها
بالكامل الى سوريا عن طريق عبور نهر دجلة نتيجة تجدد الاشتباكات بين
السلطة والحركة الكردية ومكثوا في سوريا لمدة ستة أشهر وتم إعمار
القرية من جديد وفي عام 1976 تم تهجير القرية وترحيلهم بسبب وقوعها على
الشريط الحدودي مع تركيا وسوريا وتم توطين العرب محلهم وتوزع أهلها في
جميع أنحاء العراق والمهجر، ومن ثم أستوطنت والى يومنا هذا من قبل
الاكرادالميرانيين وموسى رش والذين جلبهم ( فاضل ميراني ) عضو المكتب
السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بعد إنتفاضة اذار/ عام 1991
بمساندة الحكومة الكردية بعد هروب العرب منها وعدم إعطاء الفرصة
لاصحابها بالعودة لوقوعها في منطقة حيوية وأستراتيجية كما وزعت دائرة
الزراعة الكثير من أراضيها على عوائل الشهداء البارزانيين ، ولا زال
اهلها بانتظار طرد الاكراد منها ليعودوا ويعيشوا في قريتهم بسلام وحرية
وإطمئنان ، وعرف من بين أبناءها عزيز آغا كرئيس للقرية وكل من كريم
ياقو – منصور بطرس – كوركيس بطرس – بتا اوسا – توما كليانا – كلا عازر
– ايشو يونان - والقس يوسف شليطا ، ووجد في القرية دير أثري باسم مار
اوراها ودير مار كوركيس وكنيسة مريم العذراء .
21- قرية ديرابون :Derabon
عدد نفوسها (657) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تعريبها عام 1976 ومن ثم تكريدها بعد عام
1991 بمساندة الحكومة الكردية وقد شهدت القرية الاضطهادات التي شهدتها
جارتها فيشخابور التي لا تبعد عنها الا بضعة كيلومترات ، وقد باشرت
مؤخرا احدى المنظمات الاجنبية ببناء (30) دارا سكنية (20) منهم لسكانها
الاشوريين و(10) دور للاكراد المتجاوزين الذين يربوا عددهم على (100)
عائلة كردية استوطنت القرية بعد هروب العرب منها عام /1991 وبتشجيع من
الحكومة الكردية التي تريد التظاهر باعادة بناء القرى المسيحية في
المنطقة لغرض كسب الرأي الاوربي والمسيحي ولذر الرماد في العيون
ولتحقيق غاياتهم الانفصالية .
22- قرية صوريا :Soriya
عدد نفوسها (102) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تكريدها بعد عام 1969 ثم تعريبها 1976 ثم
تكريدها ثانية بعد عام 1991 بمساندة الحكومة الكردية ، وقعت في القرية
المذبحة المسماة بأسمها بتاريخ 16/9/1969 تقع القرية على ضفاف نهر دجلة
وتابعة أداريا لناحية العاصي (باتيل حاليا ) ، قتل في المذبحة (38)
فردا وجرح (22) ، ونفذت المذبحة من قبل الملازم عبد الكريم الجحيشي وهو
من أهالي مدينة الموصل إثر إنفجار لغم أرضي تحت إحدى السيارات العسكرية
وعلى بعد أربعة كيلومترات من القرية .
ضحايا المذبحة :
أ.عائلة خمو مروكي شمعون
مختار القرية: 1.خمو مروكي 2.كاترين سركيس (زوجته) 3. ليلى خمو ب.عائلة
منصور إسحاق: 1.كاترين شمعون (زوجته) 2.طفل عمره ثلاثة أشهر. ج.عائلة
ميسو مروكي شمعون: 1.ميسو مروكي د.عائلة هرمز مروكي شمعون: 1.كورو هرمز
2.عنتر هرمز وعمره خمس سنوات هـ.عائلة عثمان سليمان: 1.أمينة رجب
(زوجته) 2.ناهدة عثمان 3.صبيحة عثمان 4.طفل عمره ثلاثة أشهر و.عائلة
محو حسن: 1.ميران محو 2.غريبة محو ز.عائلة برو حسين: 1.قمر رشيد
(زوجته) 2.نادرة برو 3.حليمة والدته ح.عائلة منير يوسف: 1.فرمان منير
2. تالان منير ط.عائلة ايلو يوخنا: 1.ياقو ايلو ي.عائلة يلدا رشو:
1.يلدا رشو 2.باسمة يلدا ك.عائلة كوركيس قرياقوس: 1.ناجي كوركيس
ل.عائلة شابو بازنا: 1.شوني (زوجته) 2.سمير شاول 3.طفلة توفيت في
المستشفى م.عائلة بطرس توما: 1.يونو صليوة (زوجته) 2.طفلة عمرها خمس
سنوات 3.طفل عمره أربع سنوات ن.عائلة علو يوسف: 1.شرين سمو (زوجته)
2.أمينة علو عمرها سبع سنوات س.عائلة اوراها خمو: 1.اوراها خمو 2.ورينا
اوراها عمرها خمس سنوات ع.عائلة رشو وردة: 1.رشو وردة 2.أسمر الياس
(زوجته) ف.القس حنا ص.السائق حسني من أهالي زاخو ق.كليانة مرقس. (
معلومات المذبحة مأخوذة من مركزحقوق الانسان – صلاح زرو / دهوك ) .
23- قرية باجد براف :Bajid
Barave
عدد نفوسها (199) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) تم تعريبها عام 1976 ثم تكريدها بعد عام 1991
بمساندة الحكومة الكردية .
24- قرية بخلوجا :Bakhloja
عدد نفوسها (209) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) تم تعريبها عام 1976 ثم تكريدها بعد عام 1991
بمساندة الحكومة الكردية .
25- قرية برخ :Parkh
عدد نفوسها (139) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تكريدها كليا بعد عام 1961 .
26- قرية دار هوزان :DarHozan
عدد نفوسها (244) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تكريدها كليا بعد عام 1961 .
27- قرية خيلخ :Khelekh
عدد نفوسها (123) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) .
28- قرية مزرى خابور :MezryKhbor
تم تكريدها بعد عام 1961
.
29- قرية توسانا :
Tosana
تم تكريدها بعد عام 1991
.
30- قرية مشارا :Mashara
تستغل أراضيها من قبل
الاكراد بعد عام 1991 تجاوزا .
31- قرية بنا صورا :Bensora
عدد نفوسها (149) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) .
32- قرية أفزروك شنو :Afzorik
Shnno
بلغ عدد عوائل القرية
قرابة (60) عائلة قبل عام 1975 عندما بدأت السلطة بتعريب المنطقة
وتهجير سكانها وقد تعرضت القرية الى السلب والنهب والحرق اربعة مرات
أبتداءا من 1961 ولغاية 1970 ، ويبلغ عدد عوائلها اليوم أكثر من (200)
عائلة تعيش (25) عائلة في القرية و(30) عائلة في المهجر والبقية يعيشون
في مناطق متفرقة من القطر.
33- افزروك مير :Afzorik
Mear
بلغ عدد نفوسها (176) حسب
إحصاء عام (1957) .
34- قرية دشتا تاخ :Deshta
Takh
سكنتها اربعة عوائل
آشورية من قرية سناط تم ترحيلهم عام (1976)
ولم يعودوا اليها بسبب
تواجد مليشيات حزب العمال الكردستاني في المنطقة .
35- قرية باجووا :Bajowa
تعدادها (79) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنتها (5) عوائل من قرية ياردا تم ترحيلهم من قبل
السلطة عام (1976) ولم يعودوا اليها بسبب تواجد مليشيات حزب العمال
الكردستاني في المنطقة .
36- قرية هركوندا :Harkonda
تقع على نهر الخابور في
منطقة السندي سكنتها عوائل آشورية رحلت عنها بعد مذبحة سميلى عام 1933
مجتمعة في قرية كندكوسا للدفاع عن أنفسهم من هجمات الاكراد المحتملة
وتم أستيطانها من قبل الاكراد بعد هذا التأريخ .
37- سبينداروك :Spendarook
تقع على نهر الخابور
منطقة السندي سكنتها عوائل آشورية رحلت عنها بعد مذبحة سميلى عام 1933
مجتمعة في قرية كندكوسا للدفاع عن أنفسهم من هجمات الاكراد المحتملة
وتم إستيطانها من قبل الاكراد بعد هذا التأريخ .
38- مركا :Marga
Region
منطقة قسمت الى قسمين عام
(1924) بعد تحديد الحدود بين العراق وتركيا ، استولى الاكراد على الجزء
الواقع ضمن تركيا بسبب أختيار اهله العراق موطنا لهم وهو الجزء القليل
من أراضيهم ويتكون أهل مركا من سبعة قرى أستغلوا أراضيهم الزراعية حتى
منتصف السبعينات حيث أصبحت ضمن مناطق تواجد مليشيات حزب العمال
الكردستاني .
قرى قضاء سميلى
وتوابعه SUMEILE
REGION :
1- قرية سميلى :Sumeile
من القرى الآشورية
القديمة والموغلة في المسيحية حيث يوجد هناك مخطوطات تعود لكنيسة سميلى
لا تزال محفوظة في المكتبة البطريركية الكلدانية كانت موجوده في قرية
شيوز المجاورة وخلت من سكانها الى ما بعد الحرب العالمية الأولى حيث
سكنها مجموعة قادمة من موطنها هكاري الى عام 1933 حيث تعرضت الى مذابح
بشعة على أيدي القوات الحكومية بقيادة بكر صدقي الكردي وبمعاونة بعض
العشائر العربية والكردية معلنة الجهاد ضد المسيحيين (الكفرة) وراح
ضحية المذبحة أكثر من (4000) نفس من نساء ورجال وأطفال بعد أن وعدوا
بعدم المساس بهم في حال تسليم أسلحتهم ولكن الغدر والمكر والخيانة كان
في أنتظارهم ليشهدوا اول مذبحة تحصل في تأريخ العراق الحديث ، ثم سكنها
الاكراد بعد أن اُفرغت من سكانها وتعيش اليوم قرابة (250) آشورية عائلة
في القرية قدموا اليها من القرى المجاورة ( شيوز – بدلية – فيشخابور –
موانه – باختمى ) أثر الاحداث التي مرت بالمنطقة خلال السنوات الماضية
وتعتبر سميلى من الاقضية المهمة التابعة لمحافظة دهوك والتي تقع على
الطريق الدولي الذي يربط بين العراق وتركيا ، وتسكنه أضعافا مضاعفة من
العوائل الكردية المستوطنة .
قرية باختمى :Bakhitmey
بلغ عدد نفوسها (232)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، سكنتها العوائل الآشورية التي ذهبت الى
سوريا بعد مذابح سميلى عام 1933 والتي أصبحت من بعدها ملكا للأقطاعيين
العرب ، وتم شراءها منهم من قبل (80) عائلة آشورية وتسجيلها بأسماء
السادة ملك خيو – زادوق أنويا – أنويا هاويل – مع (73) عائلة سكنت
القرية عام 1956 وتم تمليكها عام (1957) ، تم ترحيل القرية من قبل
السلطة عام 1986 بحجة وقوعها بجانب معسكر فايدة حيث أصبحت جزء من أراضي
القرية داخل المعسكر ، وعاد اليها قسم قليل من أهلها بعد إنتفاضة عام
1991 ، ويربو عددهم اليوم على (300) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من
القطر والمهجر واشتهر من بين ابناءها مالك خيو الذي عمل جاهدا وله
الفضل الكبير لشراء القرية واستقرار جماعته فيها .
قرية صوركا :Sorka
عدد نفوسها (196) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) .
4- قرية
ماوانا ( مافان):Mawana
تعدادها (61) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تركت القرية قسرا بسبب مشروع الدواجن المقام في
قرية بدلية وزعت اراضيها المتبقية على الفلاحين الاكراد وبعض الآشوريين
بعد عام 1991 ولا تصلح للسكن بسبب المشروع .
5- قرية
بدليه :Badalliya
تعدادها (234) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، تابعة لقضاء سميلى سكنتها عشائر آشورية من عشيرة
الباز وتركتها عام (1933) بسبب مذابح سميل وأصبحت ملكا لاحد الاقطاعيين
العرب والمدعو محمود بيك والتي تم شرائها منه عام 1953 حيث سكنتها (60)
عائلة آشورية أضافة الى عائلة كردية واحدة وعائلتين عربيتين ، وتم
ترحيل القرية عام 1987 أثر إنشاء شركة دواجن على أراضيها من قبل
السلطة( اصبح لعدي صدام حسين حصة فيها ) بأعتبار أراضيها أميرية وليست
ملك صرف (لم تسنح لاهالي القرية الفرصة لاكمال معاملة الطابو) ومن دون
أي تعويض ويبلغ اليوم عدد عوائل القرية أكثر من (150) عائلة معظمهم
يعيشون في سميلى ومناطق متفرقة من القطر وقسم منهم في المهجر ، وبعد
عام 1991 وزعت أراضي القرية الزراعية المتبقية والتي يمكن زراعتها على
الفلاحين ولكن بصورة غير عادلة حيث وزعت أكثر الاراضي على الاكراد وقسم
قليل على الآشوريين وقد إشتهر من أبناء القرية المطران مار نرساي
للكنيسة الجاثيليقية القديمة في كركوك .
6- قرية كيرا كورا :KeraGora
تعدادها (201) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنتها العوائل الآشورية المهاجرة الى سوريا بسبب
أحداث مذابح سميلى ثم سكنتها عوائل آشورية أخرى حتى عام 1987 حيث تم
ترحيلهم بسبب مشروع الدواجن الذي اُقيم في اراضي قرية بدلية .
7- قرية كولبين :Kolpen
عدد نفوسها (197) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) .
8- قرية كاني سبى :Kani
Sipy
عدد نفوسها (156) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) .
9- قرية هجيركى :Hegerkey
عدد نفوسها (41) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) .
10- قرية سيجى ( شيوز
) :Sheyos
عدد نفوسها (417) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم ترحيل القرية ووضعهم في مجمع المنصورية
السكني ، عادوا اليها قرابة (15) عائلة لتعيش في القرية بعد عام 1991 .
11- قرية هوريسك :Hawrisk
قرية مشتركة بين اكثرية
أرمنية وعدد من العوائل الآشورية ، عدد نفوسها (238) نسمة حسب إحصاء
عام (1957) عرفت بقرية ليون باشا الارمني الذي رافق القائد الآشوري آغا
بطرس في حروبه ضد الاتراك خلال الحرب العالمية الاولى ، تم تكريدها
بالكامل بعد عام 1991 .
12- قرية أشكفدل :Ishkavdil
تم تكريدها بعد عام 1961.
13- قرية دير جندي :Derjendy
تعدادها (142) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنتها العوائل الآشورية التي هاجرت الى سوريا بسبب
أحداث مذابح سميلى عام 1933 ، ثم سكنتها عوائل آشورية أخرى وبدأت
الهجرة الجديدة بعد عام 1961 الى أن تم تكريدها عام 1975 .
14- خراب كولك :
تم تكريدها بعد عام 1961.
15- قرية باجد كندال :Bajid
Kindal
عدد نفوسها (127) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تعريبها عام 1976 ثم تكريدها بعد عام 1991 .
16- قرية بوسريان :Bosiryan
عدد نفوسها (133) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، تم تكريدها بعد عام 1991 .
17- قرية دير مار ياقو
:Dear Mar
Yakoo
موقعها على الجبل المسمى
بى خير ( ويعني بالآشورية موقع الاحرار) وهي قرية آشورية قديمة فيها
دير الربان ياقو ومعالم رهبان عاشوا في الجبل الذي يسميه الاكراد( قاشا
فر) تأسس فيها مدرسة أو اكاديمية للاباء الدومنيكان بداية العشرينات
إحتوت على (360) غرفة تكونت من ثلاث طوابق تخرج العديد من أبناء شعبنا
من هذه المدرسة العلمية والدينية ، ولكنها تعرضت للقصف بداية الستينات
لعدة مرات ولهذا هجرها أهلها ، حتى هدمت بقايا المدرسة والدير عام 1988
في عمليات الأنفال السيئة الصيت ولم يعد اليها أهلها منذ هجرتها ولحد
الان ، تستغل أراضيها من قبل الاكراد حاليا واشتهر من بين ابناءها
المسمى ابو يونان ( صاحب مطاعم همبركر ابويونان في بغداد ) .
18- قرية مرونا
Marona
:
قرى ناحية مانكيش
وتوابعها :MANGESH
REGION
1- قرية مانكيش :Mangesh
مركز ناحية مانكيش تأسست
الناحية عام 1920وكانت مرتبطة قبل هذا التأريخ بناحية الداوودية
المرتبطة بقضاء العمادية ثم أصبحت مركزا لقرى منطقة الدوسكي التابعة
لقضاء دهوك والتي أصبحت بدورها محافظة عام 1969 ، كان عدد الدور في
القرية قبل أن تصبح مركز ناحية على (230) دارا سكنية تتوسطها كنيسة مار
كيوركيس ، وبلغ عدد سكانها حسب إحصاء عام 1947 (1195) أما تعداد
الناحية عام 1965 كان قد أنخفض الى (959) نسمة وهوأنخفاض واضح بسبب
الهجرة الى المدن بعد أحداث عام 1961 ، ارتفع عدد سكانها الى (1390)
شخصا عام 1970 بعد هجرة الاكراد المجاورين اليها والذين أصبحوا اليوم
أهل الدار بعد أن كانوا مهاجرين في القرية ولا يرغبون بالعودة الى
قراهم علما أنهم يستغلون اراضيهم الزراعية في قراهم أضافة الى
تجاوزاتهم على اراضي أهل مانكيش ويسكنون في بيوتهم مدعومين من قبل
الحكومة الكردية وبعض المستكردين من أهل القرية والمنتفعين ، ويعاني
أهل القرية الظلم والاضطهاد على أيدي الاكراد لترك ما تبقى لهم من
أراضي ومساكن لتكريدها كليا، وتعتبر مانكيش من القرى الآشورية القديمة
والتي عثر فيها على منحوتات أثرية يعود تأريخا الى عهد حلف وأريدو(
4000 – 4500 ) سنة قبل الميلاد ، كما يوجد في جنوب القرية آثار لدير
(مار ماري ) ويحتمل أن الشهيد ( مار قرداغ) تعمذ في الدير على يد
الناسك ( مار عوديشو) ويحتمل دخول المسيحية الى القرية منذ القرن الأول
للمسيحية ، تعرضت القرية في تأريخها الى غزوات الطامعين ونكبات وأوبئة
، ولم تشهد القرية الطمأنينة في تأريخا قديما وحديثا حيث تعرض أهلها
الى القتل والأغتيال منذ بداية الخمسينات حيث يربوا عدد الذين أغتيلوا
على أيدي مجهولين الأربعين شخصا كان أبرزهم ( ريس حنا ) مختار القرية
الذي أغتاله الاكراد في نهاية الخمسينات بسبب دفاعه عن مصالح القرية
ومنعه الاكراد من التجاوز على أراضي القرية ،كما اغتيل كل من المهندس
فرنسيس يوسف شابو من كوادر الحركة الديمقراطية الآشورية وعضو البرلمان
الكردي بسبب مواقفه القومية في محاولاته لاسترجاع القرى المستكردة ورفع
التجاوز عنها عام 1993 ،واغتيل ايضا لازار ميخو(ابو نصير) من كوادر
الحزب الشيوعي العراقي بعد 15 يوما من أغتيال المهندس فرنسيس والقتلة
معروفين ولم يتخذ ضدهم أي إجراء يذكر ، واُختتم مسلسل الاغتيالات عام
1997 بعد قتلهم لستة من شباب القرية والتي سجلت الجريمة باسم مجهولين
في حزب العمال الكردستاني ، ويبلغ عدد الساكنين في القرية اليوم قرابة
(250) عائلة وأضعاف هذا العدد يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر والكثير
في المهجر ، ويبلغ عدد الاكراد المتجاوزين ضعف عدد أهل القرية واشتهر
من أبناء القرية اللواء الركن سعيد حمو قلو قائد الفرقة الرابعة الذي
أشهر والده الاسلام بعد أقترافه جريمة قتل في القرية والتجأ الى قصبة
تلعفر وهو أبن عم المطران الراحل حنا قلو .
2- قرية كوندكوسا :
GondKosa
تعدادهم (136) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، وهي قرية آشورية تابعة لناحية مانكيش تقع على نهر
الخابور سكنتها (170) عائلة عام 1933 أثناء إنتفاضة مالك ياقو ومذبحة
سميل الدموية حيث حوصرت القرية لثلاث أيام متتالية من قبل عشائر
الاكراد الدوسكيه لغرض سلب ونهب وحرق وقتل من في القرية كما حصل للعديد
من القرى في تلك الفترة ولكن اصر |