|
-
تمهيــد
-
بلا جغرافية للكلمة .....
تبقى الحرية غير حـــــرة
للنضال
اشكال ، وللخدمة قنوات رحبة ، لاسيما وان قضيتنا تمر بمسالك ومنعطفات
من شأنها دفع المتغيرات الى حلبة النمو وصيرورتها مسببات لها فاعليتها
المباشرة في رسم الهيئة النهائية للمسألة الآشورية في عراق اليوم ،
العراق الذي يعاني ضعف وطنية النخب السياسية ( القائـدة ) ، من جهة ،
ويقاسي مخاض التقسيم المشرعن بمفاهيم النظريات الجامدة من جهة اخرى ..
وبينما يدور رحـى الصراع على طاولة ( زعماء العراق الانتقاليين )
للأستئثار بالمكاسب الاقليمية والحزبية - الطائفية والاثنية والعلمانية
وحتى الماركسية - يلاحظ تغيّب القضية الآشورية بين مــدّ التهميش
التسلسلي السلطوي ، وجــزر الاخفاق السياسي ( الزعاماتي ) الآشوري ،
ضمن الاطار النموذجي والملائم الذي لم تشهده القضية الآشورية منذ ستٌ
وعشرون قـــرناً ... وبالتالي انحسار فرص تحقيق الاهداف القومية
وانزواء الردود المطالبة بالحقوق الاخلاقية والقانونية والتاريخية
لشعبنا الآشوري المناضل ، واحد اهم تلك الحقوق هو ......... ريفـــنا
العريـق ..
تعتبر عملية مباشرة
البحث في مصير القرى الآشورية منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 ،
احدى الحلقات المتواضعة في سلسلة طويلة لسبر غور التاريخ الجغرافي
لشمال بلاد النهرين ، ولتوخي الدقة في بحث – لا نروم من خلاله طرق
ابواب الكمال – ارتأينا جعله مفتوحاً لكافة الردود الموضوعية والتشخيص
التاريخي بالتعديل او الاضافة او الالغاء ، وحصره –
لسعة
امتداده
-
بالقرى الآشورية التابعة لمحافظة ( دهوك )، منها المأهولة آشورياً
ومنها المعرّبة او المكرّدة او المهجّر اهلها قسراً ..
ان موضوع البحث يعتبر
احد المفاصل المحورية الذي بانتفائه لن يتمكن العراق الحبيب من ان يركن
الى احضان السلام والديمقراطية ، كون الحق الجغرافي التأريخي يبقى
بعيداً عن دائرة التعامل القانوني الضيقة ، خصوصاً اذا تنبهنا الى ان
الهدف المنشود من تشريع القواعد القانونية هو استخلاص روح القانون نفسه
وليس الالتزام بالمعنى الضيق للادبيات الكتابية والتمشدق اللغوي الذي
لايصلح معياراً لسد مجمل المصالح المتعارضة ، وهكذا فان الحق الجغرافي
للشعب الآشوري – ريفنا التأريخي - لا يصلح ان يكون محلاً مشروعاً
للتعامل فيه ( كحق مِلكية مجرد ) ، وبالتالي فانه ليس في وسع اي فرد او
شخص او تنظيم ان يتنازل عنه بالبيع او بالهبة او بالوصية لغير
المجموعات البشرية الآشورية التي اورثت وتوارثت ذلك الحق لمئات السنين
والتي تتمتع بحق المطالبة به كونها المرآة الحقيقية لعراقة العراق
والاداة التي تكفل ديمومة الحضارة الانسانية ..
يبقى ان نقول ،، ان
قرانا المغتصبة هي حريتنا المسلوبة ، وما الحرية سوى ذلك الحق السليقي
للافراد الذي لاحقاقه قامت اُمــم ، وسادت حضارات وبادت اُخر ، ولأجله
ووريت الثرى شعوب ونامت على المقاصل رقاب ، وتدلّت من المشانق هاماتُ
عِظــام ، ولقدسيته التهبت براقةً شموساً كانت قد اِنتكست ، ذلك الحق
الذي شرّعته نواميس السماء وقننته دماء الثوّار وايضاً ، تنكّر له
سرّاق الحضارات وبواغي الانسانية ومروّجي العراقة الزائفة ، فجغرافيتنا
هي الكلمة ، والكلمة مسؤولية ، والمسؤولية هي الحرية ، وللحرية فقط …
وفقط لأجلها …….. صُنِع التـــــــــــــأريخ .
أيـــّـار ( مايو) 2004
مدينة دهوك ( نوهدرا ) :
Dohuk
City
(Nohadra)
نوهدرا هو الأسم الآشوري
للمدينة ويسميها البعض من أهالي القوش وقرى سهل نينوى ( أت توك) منذ
القدم ، وهي من المدن الآشورية القديمة حيث يشاهد الزائر القادم من
محافظة نينوى على يمينه في منتصف السفح الشمالى للجبل معالم منحوتات
آشورية والتي ترمز الى زمن الملك سنحاريب ( 705 – 568 ق.م ) ، وتقع الى
جانبها قريـة مالطايـى
( معلثايى ) التي تبعد
خمس كيلومترات عن مركز مدينة دهوك غربا ويعتقد أن التل المجاور هو مركز
مدينة ( معليايى ) الآشورية وتعني المرتفع أو العلية وتنتشر على سطحه
فخار من العصر الآشوري حيث كان حصنا عسكريا ، كما توجد منحوتات أخرى
قرب كلي دهوك في الجبل الأبيض ، سكنها الآشوريين منذ القدم الى جانب
بعض اليهود الذين غادروها عام 1949 والبالغ عددهم (924) نسمة يسكنون
محلة كيرى باصى أضافة الى بعض العوائل الكردية المهاجرة من ناحية
الدوسكي بداية القرن الماضي حيث كانت أراضي القصبة ملكا لسكانها
الآشوريين واليهود وفي نهاية العشرينات من القرن الماضي كانت قصبة دهوك
تضم قرابة (400) دار سكنية متمركزة في ثلاث محلات هي محلة شيلى
والنصارى والتي أطلق عليها لاحقا برايتي وكيرى باصي ومحلتين صغيرتين هي
الشيخ محمد والسوق والتي سكنتها أغلبية كردية مهاجرة وحولت أحدى
كنائسها الى جامع دهوك الكبير، أرتبطت القصبة بأمارة بهدينان العباسية
من عام 1258 الى عام 1842 ثم أرتبطت بلواء الموصل في زمن الدولة
العثمانية وأصبحت مركز قضاء عام 1842 الى أن أصبحت مركزا لمحافظة دهوك
في 27/5/1969 وهي المحافظة الثامنة عشر في العراق ، ويذكر أن اتفاقا
جرى بين القادة الكرد والحكومة المركزية لاستحداث محافظة دهوك لتكون
البديل عن محافظة كركوك الغنية بالنفط وليكف الاكراد عن المطالبة بها
ضاربين عرض الحائط حقوق سكانها الأصليين وديموغرافية المدينة ، بلغ
مجموع سكان المدينة في عام (1923) قرابة (2700) نسمة أرتفع عام 1947
الى (5621) نسمة وفي عام (1957) وصل الى (7680) ثم ارتفع فىعام (1965)
الى (8603) ، وتدل الإحصاءات الرسمية عام 1965 بوجود هجرة معاكسة لسكان
دهوك الأصليين بلغت (1201) نسمة منذ بداية الحركة الكردية وزيادة
المهاجرين فيها بشكل مكثف حيث بلغ عدد سكانها(36521) عام (1977) وأرتفع
ليصل عدد سكانها(80347) نسمة في عام (1983) ، قدرت نسبة السكان
المهاجرين للمدينة بعد عام (1968) بحوالى 67% جاء 84% من أقضية وقرى
دهوك و 16% من خارج المحافظة وأزدادت المحلات السكنية من ثلاث محلات
عام 1923 الى (17) محلة عام (1983) وبزيادة عدة محلات بعد عام 1991
وجميع الزيادات تأتي على حساب أبناءها الأصليين حيث أن معظم أراضي
المدينة زراعية وبقرار بسيط من الحكومة تصبح الأرض سكنية وتابعة
للبلدية وحتى من دون أي تعويض في معظم الحالات وقد تم وضع اليد على
الكثير من الاراضي المملوكة أيام النظام البائد والنظام الحالي الذي
أبدع في قراراته وشرع قانون تمليك المتجاوزين على الأراضي ووزع آلاف
القطع السكنية على الاكراد ( عوائل الشهداء – البيشمركة – الموظفين
والعمال – منتسبى الأحزاب ) وجميعها أراضي زراعية عائدة الى الآشوريين
لا يحصلون منها شيء ، ويقدر عدد الآشوريين المتواجدين في محافظة دهوك
حاليا بحوالى (30000) نسمة من السكان الأصلين ومن المهاجرين من القرى
المجاورة وأضعافا مضاعفة من الاكراد المهاجرين من مختلف المناطق
والأقطار ، ويقدر عدد الآشوريين التابعين لمحافظة دهوك والمنتشرين في
أنحاء متفرقة من القطر والمهجر بحوالى (300000 ) ثلاثمائة الف نسمة ،
وتعرض أبناء دهوك الآشوريين الى شتى أنواع الآضطهاد والمضايقات خلال
العقود العشرة الماضية على يد الاكراد الدخلاء والطفيليين للسيطرة على
خيرات المدينة وبمساعدة السلطة وقوانينها الجائرة بحق شعبنا ونذكر على
سبيل المثال وليس الحصر قتل المدعو حنا ساوا شقيق المطرب جنان ساوا وهو
في ريعان شبابه من قبل سعيد ديوالى الدوسكي في بستانه الكائن في وسط
دهوك حاليا والذي أصبح ملكه بعد عملية القتل من دون أن يرف له جفن أو
يسأله أحد عن فعلته الشنيعة فقانون الغاب هو الذي يقول كلمته بالنسبة
الينا وما زال هذا القانون ساريا على شعبنا بأختلاف الاسلوب المتبع في
بعض الحالات فأي قطعة أرض يريدون تكريدها او قرية يريدون اغتصابها فما
أسهل أصدار قرار من برلمانهم وحسب مقياسهم فاليوم ليسوا بحاجة الى
القتل للسيطرة على اراضينا فكل ما يبتغونه يحصلون علية فالقانون يمطونه
كيفما شاءوا ورغبوا .
1- قرية مالطة (
معلثايا ) (Mailthaya
) Malta
بلغ عدد سكانها (130)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، من القرى الآشورية القديمة والقريبة من
مدينة دهوك وقد بلغ عدد الدور فيها (30) دارا سكنتها أكثر من (70)
عائلة قبل عام (1961) عندما بدأت الهجرة نتيجة للظروف السياسية التي
مرت بالمنطقة ، وخاصة بعد مقتل المدعو توما وولديه على يد الاكراد بحجة
علاقته مع السلطة ، وبدأ الأستيطان في القرية الى أن خلت القرية من
سكانها الأصليين وحل محلهم الاكراد ولم يبقى الا عوائل قليلة تركتها
بعد إنتفاضة أذار عام 1991 نتيجة الضغوطات التي تزايدت بهدف تكريد
القرية بالكامل ، وهو الهدف الذي توصلوا اليه بفضل الحكومة الكردية
التي وضعت مسالة التكريد في مقدمة أهتماماتها .
2- قرية ماسيك :
Masik
عدد نفوسها (105) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) تركت بعد عام 1961 نتيجة الضغوطات التي تزايدت من
السلطة والمليشيا الكردية لموقعها الحيوي وقربها من مدينة دهوك ،تم
تحويل أراضيها الى سكنية وتوزيعها على الموظفين الاكراد بعد عام 1991.
قرى برواري بالا :Barwari
Bala Villages
كاني ماسي ( عينا
دنونى ):Kanimase (Aina
D Nony)
بلغ نفوسها (420) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) وتعتبر القرية من اكبر القرى الآشورية في منطقة
برواري بالا باعتبارها مركز ناحية لاكثر من 32 قرية آشورية كانت تابعة
لها اداريا ، سكنها الآشوريون منذ القدم ، هجرها اهلها خلال الحرب
العالمية الأولى بصحبة القائد الآشوري آغا بطرس الى اورميا في ايران
عادوا اليها بعد سبع سنوات ليستقروا فيها الى عام 1986 عندما تم
ترحيلهم من قبل السلطة وهدمت القرية لشمولها بخطة السلطة لاخلاء الشريط
الحدودي حيث موقعها على الحدود التركية ، بلغ عدد الدور فيها حوالي
(100) دار تسكنها أكثر من 180 عائلة ، تأثرت بحركات البارزاني عام 1961
وقد هجرها الكثير من أبناءها تجنبا للمشاكل التي كانت تحصل لهم من طرف
السلطة من جانب وطرف الاكراد من جانب أخر ، يقدر اليوم عدد العوائل
التابعة للقرية اليوم حوالى (800) عائلة تعيش 20 عائلة في القرية عادت
اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 و( 150 ) عائلة في المهجر والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ، وهي من أوائل القرى التي انشأ فيها
المدارس وتعلم أبناءها العلوم المختلفة وتخرج منها العشرات من المعلمين
الذين ساهموا بشكل كبير في عملية التعليم في كافة انحاء البلاد وفي
مجال السياسه وللقرية شخصيات مهمة عديدة في المهجر ، وهناك تجاوزات على
أراضيها من قبل الحكومة والاكراد المجاورين .
2 - قرية دورى :Dore
بلغ تعدادها (296) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية القديمة والتي تقع على الحدود
التركية وقد شملها ترحيل القرى من الشريط الحدودي حيث دمرت القرية عام
1978 أشترك اهلها مع القائد آغا بطرس لمدة سبع سنوات ثم عادوا اليها
ليستقروا ، هجرها اهلها في لمدة عام في بداية الثلاثيات بسبب المشاكل
بين الحكومة التركية وامير بروار الكردي تأثرت القرية بعد عام 1961 حيث
هجرها قسم من اهلها البالغ 75 عائلة يسكنون في 40 دار سكنية قبل هدمها
، واليوم يعيش فيها حوالى (30) عائلة عادت اليها بعد إنتفاضة اذار عام
1991 من أصل 200 عائلة تعيش 100 عائلة في المهجر والبقية موزعين في
انحاء متفرقة من القطر ، أشتهرت القرية بوجود كرسي أسقفية الكنيسة
الشرقية لبرواري بالا فيها والذي سمي بكرسي مار يوالا ، وتوجد بعض
التجاوزات من قبل الاكراد المجاورين على اراضي القرية .
3 - قرية أقري :Iqri
بلغ عدد الدور قبل عام
1961 ( 25) دار تسكنها (40) عائلة وقد هجرت القرية عام 1978 وتم تدمير
ابنيتها ، وهي من القرى الآشورية القديمة ويبلغ عدد العوائل التابعة
للقرية حاليا 100 عائلة يعيش معظمهم في الموصل وبغداد ودهوك وعدد قليل
في المهجر ، ولم يعودوا اهل القرية اليها بسبب تجاوزات الاكراد على
اراضي القرية بعد عام 1991 ، وأن اهلها على استعداد للعودة الى قريتهم
بعد رفع تلك التجاوزات .
4- قرية ملختا :Malikhtha
تعدادها (28) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية الصغيرة حيث عاشت فيها (5) عوائل
قبل عام 1961 ، ويبلغ عددهم اليوم قرابة 35 عائلة يعيشون في أنحاء
متفرقة من القطر ، ولم يعد اليها أهلها بعد هدمها عام 1978 لشمولها
بخطة اخلاء الشريط الحدودي ، وأشتهرت القرية بأستخراج الملح لوجود أبار
مالحة في القرية .
5- قرية مغربيا :Maghrbiya
تعدادها (18) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، قرية صغيرة سكنتها خمسة عوائل هجرها اهلها بعد عام
1961 بداية حركة البارزاني ثم عادوا اليها الى أن هدمت من قبل السلطات
عام 1976 بسبب موقعها على الشريط الحدودي ، ولا زالت القرية مهجورة ولم
يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة
من العراق وتعيش بعض عوائلها في المهجر ، تواجد مليشيات
P.K.K.
.
6- قرية جم دوستينا :Cham
Dostina
وهي من القرى الصغيرة
ايضا حيث سكنتها ثلاث عوائل فقط هجروا القرية بعد عام 1961 وعادوا
اليها بعد استقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت عام 1961، عادوا اليها
ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1976 حيث هجرت بسبب شمولها
بقرار اخلاء القرى الحدودية من السكان ، عادت اليها عائلة واحدة بعد
إنتفاضة اذار عام 1991 ، ثم رحلت عنها مرة اخرى بسبب القتال الذي حصل
بين ميليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني وميليشيات حزب العمال
الكردستاني ، وبقيت القرية غير مسكونة من قبل اهلها البالغ عددهم حوالى
(18) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر .
7- قرية سردشتى :Sardashte
بلغ عدد نفوسها (250)
نسمة حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة (40) عائلة آشورية قبل
عام 1961 عنما تعرضت الى مذبحة جماعية قتل فيها (32) فردا من رجال
وشباب القرية اضافة الى كاهن القرية على يد عبد الواحد حجي ملو والذي
كان برفقة الملا مصطفى البارزاني ، حيث هجروا القرية أثر هذه المذبحة
البشعة ، وعادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت
نهائيا عام 1976 بسبب موقعها الحدودي ، وقد تعرض مختار القرية أبرم الى
الأغتيال عام 1970 بسبب محاولته اعادة اهل القرية وطرد المتجاوزين
الاكراد(من قرية بيت كار المجاورة )، وقد عادت اليها اربعة عوائل بعد
إنتفاضة عام 1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها مرة أخرى بسبب الاقتتال
بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ، يبلغ عدد
العوائل التابعة للقرية حوالى 120 عائلة تعيش في انحاء متفرقة من القطر
وعدد غير قليل في المهجر ، وقد أشتهر من بين رجالاتها المدعو ( ججي
بيلاتي) الذي ذاع صيته في كل قرى المنطقة ولقب بصياد الجوائز ( طارد
المجرمين والمطلوبين للحكومة ) .
8- قرية بيث تنورى :Beth
Tannure
بلغ عددها (25) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية حوالي ( 15) عائلة آشورية في خمسة دور
سكنية بجوار (15) عائلة من اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل عام 1949 ،
وتم تهديم القرية عام 1978 ضمن خطة الحكومة في إنشاء مجمعات سكنية
قسرية وإخلاء الشريط الحدودي ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية في
الوقت الحاضر من الآشوريين حوالى (20) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من
القطر والمهجر ، وتوجد في القرية قلعة قديمة أضافة لاثار معبد يهودي .
9- قرية
بيقولكى :Beqolke
بلغ تعدادها ( 74) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، قرية مشتركة بين الآشوريين والاكراد بلغ عدد
العوائل الآشورية عند ترحيلها عام 1978 حوالي سبعة عوائل من قبل
السلطات ضمن خطة أخلاء الشريط الحدودي وكانت القرية قد تأثرت بأحداث
1961 حيث تركها أهلها وعادوا اليها ثانية ، ويبلغ عدد العوائل الآشورية
التابعة للقرية حاليا قرابة 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من القطر
والمهجر ، سكنتها اربعة عوائل بعد إنتفاضة اذار عام 1991 لكنهم ما
لبثوا أن تركوها بسبب المشاكل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب
العمال الكردستاني ولم يعودوا اليها أهلها بسبب سيطرة الاكراد على معظم
اراضي القرية .
10- قرية جديدى :Jideede
سكنت القرية حوالي (24)
عائلة في (10) دور مشيدة تحملوا الصعاب بعد عام 1961 الى عام 1988 حيث
تم تدمير القرية وتهجير أهلها في عمليات الأنفال السيئة الصيت ، كما
سكنت القرية خمسة عوائل كردية ، يبلغ عدد عوائلها الآشورية اليوم حوالى
(50) عائلة تسكن 25 عائلة القرية والبقية يسكنون في أنحاء متفرقة من
القطر وبضعة عوائل يعيشون في المهجر .
11- قرية تاشيش
:Tashish
بلغ تعدادها (163) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة (60) عائلة في (30) دارا حيث
هجرت بعد عام 1961 بسبب حركة البارزاني ولم يبقى فيها الا القلة منهم ،
عادوا ثانية عام 1965 بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1988 عندما هدمت
واحرقت في عمليات الأنفال ، يبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حاليا
أكثرمن (160) عائلة تعيش عشرة عوائل في القرية و(50) عائلة في المهجر
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر ، هناك تجاوز على اراضي
القرية من قبل اكراد قرية خشخاشى المجاورة لهم .
12- قرية
مائي نصارى :Maye
بلغ تعدادها (80) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنتها (30) عائلة في (15) دار سكنية تأثرت
بالهجرة كشقيقاتها بعد عام 1961 ومكثوا فيها حتى عام 1978 حيث هدمت
القرية نهائيا من قبل السلطات بحجة اخلاء الشريط الحدودي ، يبلغ عدد
عوائلها اليوم اكثر من 70 عائلة تسكن القرية عشرة عوائل والباقي يعيشون
في مناطق متفرقة من القطر وقسم قليل في المهجر .
13- قرية
بشميايى (اِشمائيلا )
Bashmiyaye
(Ishmaela)
تعدادها (163) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) وبلغ عدد الدور في القرية قبل عام 1961 قرابة (30)
دارا تسكنها أكثر من (60) عائلة هدمت القرية عام 1978 بعد تهجير أهلها
لشمولها بقانون اخلاء الشريط الحدودي ، يبلغ عدد عوائلها في الوقت
الحاضر اكثر من 100 عائلة تعيش 12 عائلة في القرية والبقية يعيشون في
مناطق متفرقة من القطر وفي المهجر.
14- قرية توثى
شيمايى
Tuthe
Shimaye
:
بلغ تعدادها (45) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، غادروها بعد احداث عام 1961 وبلغ عددهم حوالي
(15) عائلة يسكنون في (6) دور ، عادوا اليها بعد استقرار الوضع نسبيا
حتى عام 1988 حيث هدمت واحرقت في عمليات الأنفال ، ويبلغ تعداد عوائلها
اليوم حوالى (40) عائلة ، وهي قرية مشتركة مع الاكراد حيث كان يعيش
فيها ثلاث عوائل كردية فقط ، تعيش اليوم ستة عوائل آشورية في القرية
والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر والمهجر .
15- قرية
ديرشكى:Derishke
بلغ تعدادها (167) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، وهي قرية مشتركة مع الاكراد ويدعى موقعهم
بديرشكى أسلام ، لم يهاجر اهلها الى عام 1978 حيث تم ترحيلهم عن القرية
لشمولهم بقرار اخلاء الشريط الحدودي ، حيث هدمت القرية كليا ، وبلغ عدد
العوائل الآشورية فيها قرابة (50) عائلة يسكنون في ( 30) دارا ، ويبلغ
اليوم عدد عوائلها الآشورية قرابة(150) عائلة تعيش (20) عائلة في
القرية و( 15) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من
القطر أشتهرت القرية قديما بأستخراج الحديد الخام وصهره لصناعة الأدوات
التي يحتاجونها في اعمالهم الزراعية .
16- قرية بى
بالوك :Bebaluk
بلغ تعدادها (50) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية قرابة 25 عائلة في عشرة دور سكنية
في عام 1961 عندما قتل مختار القرية مع بعض افراد القرية نتيجة لقصف
الطائرات العراقية ، وبدأت الهجرة التدريجية ولكن مع ذلك لم يتركوها
نهائيا الى عام 1976 عنما هجرت القرية وهدمت نهائيا بسبب شمولها بخطة
اخلاء الشريط الحدودي مع تركيا ، وقد عاد اليها بضعة عوائل بعد إنتفاضة
1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها بسبب أقتتال بين الحزبين الكرديين
الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ، ولم يعد اليها
أهلها بسبب التجاوزات الكثيرة على أراضيها الزراعية من قبل اكراد قرية
سبندار واكراد قرية بيت كار ، ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حوالى
(100) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر .
17- قرية خوارا
:Khwara
بلغ تعدادها (92) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد الدور فيها حوالى (10) دور سكنية قبل
عام 1961 حيث تأثرت كثيرا بالأحداث ، عادوا اليها بعد بيان 11 أذار
1970 الى عام 1976 حيث هدمت من قبل السلطة لوقوعها ضمن الشريط الحدودي
المراد أخلاءه ، ولم يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى (40) عائلة
الذين يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم أخر في المهجر .
18- قرية
بوتارا :Botara
بلغ تعدادها (43) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، سكنت القرية (12) عائلة آشورية في ستة دور
سكنية وعدد اقل من العوائل الكردية الى عام 1961 حيث هجروها وعادوا
اليها بعد بيان 11 أذار 1970 ومكثوا فيها حتى عام 1976 عندما هدمت
القرية وهجرها أهلها بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد إخلاءه من
قبل السلطة ، ولم يعد اليها ساكنيها البالغ عددهم قرابة (30) عائلة منذ
تلك الفتره وحاليا تتواجد فيها مليشيات حزب العمال الكردستاني .
19- قرية هلوا
Halwa:
تعدادها (194) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد عوائل القرية قرابة (40) عائلة عندما
هجروها بعد عام 1961 ، عاد قسم منهم بعد بيان 11 أذار 1970 الى عام
1976 عندما هجرت وهدمت القرية بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد
إخلاءه من قبل السلطة ويبلغ عدد عوائلها اليوم اكثر من 100 عائلة لم
يعودوا اليها بعد هدمها بسبب وقوعها ضمن مواقع تواجد ميلشيات حزب
العمال الكردستاني وهو حال العديد من القرى الآشورية الحدودية.
20- قرية ميركا
جيا :Mergajiya
بلع تعدادها ( 49) نسمة
حسب إحصاء عام (1957) ، لقد تأثرت القرية بعد عام 1961 ولكن أهلها
كانوا دائما سباقين في العودة الى القرية رغم الظروف الصعبة التي
تواجدت في طريقهم لاعادة الحياة اليها بالسرعة الممكنة ، وقد بلغ عدد
العوائل التي سكنت القرية قبل عام 1988 حوالى 20 عائلة ، وشملت في هذه
السنة بعمليات الأنفال السيئة الصيت ، ويبلغ عدد عوائل القرية قرابة 30
عائلة تعيش 15 منها في القرية حيث عادوا بعد إنتفاضة اذار والبقية
يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر ، هناك تجاوزات
على اراضي القرية من قبل اكراد قرية أكماله المجاورة بعد عام 1980 ،
ويجدر الأشارة هنا الى أن مختار القرية المدعو يوخنا عوديشو زيا اغتيل
في قرية هيسى من قبل مجهولين وذلك عام 1970 وهو الامر الذي حدث في
الكثير من القرى الآشورية في تلك الفترة وعلى الأغلب كانت خطة من قبل
الاكراد لارهاب الآشوريين لترك قراهم والرحيل الى المدن وهو ما حدث
للكثير من القرى وسجلت جميع الأغتيالات ضد مجهولين .
21 - قرية هيسي
– ( هيّس ) - :Hese
( Hayis
)
تعدادها (194) نسمة حسب
إحصاء عام (1957) ، بلغ عدد الدور المشيدة في القرية ( 35 ) دارا
تسكنها أكثر من (60) عام 1961 بداية حركة البارزاني وبداية الهجرة
لاهاليها حيث تعرضت القرية الى الحرق في تلك السنة وعاد القسم الاكبر
عام 1963 بعد أستقرار الوضع نسبيا وتم بناؤها مجددا وبقوا فيها رغم
قساوة الظروف التى مروا بها الى عام 1988 حيث هدمت في عمليات الأنفال
السيئة الصيت ، كما أحرقت مزروعات القرية المتبقية بعد إنتفاضة
اذار1991 وعودة اللاجئين الاكراد الى المنطقة ، وما يجدر الاشارة اليه
في هذه القرية بان التجاوزات على اراضي القرية وعلى مصادر مياهها
مستمرة قبل عام 1961 وبعده والى يومنا هذا من قبل الاكراد المجاورين
لهم ومن قبل السلطات السابقة واللاحقة وحتى كتابة هذه المعلومات في 29/
أذار/ 2004 وفي عام 1987 حاولت العوائل الكردية المتجاوزة على القرية
بناء جامع على انقاض كنيسة القرية المهدمة من قبل السلطة أعترض أهلها
وتبرعوا لهم بقطعة ارض لبناء جامعهم وكان على رأسهم المدعو كليانا
خوشابا الذي اغتيل في بيته بعد أسبوع من طرح الموضوع على لجنة محلية
دهوك للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يسيطر على تلك القرى في
وقتها ، كما كان قد اغتيل من قبله المدعو يورم يوخنا وهوشاب في العشرين
من عم |