share

 Home | News | Bet-Nahren, Assyria

Assyrian National Broadcasting (ANB) TV Studio Forced Closure in Ankawa, northern Iraq by KRG

by various sources | Assyrian Policy Institute | Khlapieel Bnyameen

Posted: Sunday, September 12, 2021 at 05:43 PM UT


ANB studio in Ankawa, Erbil, Northern Iraq. ANB studio in Ankawa, Erbil, Northern Iraq.

API Concerned by Indefinite Closure of ANB TV Studio in Ankawa by KRG Authorities

Assyrian Policy Institute, April 20, 2021.

كيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراق

April 16, 2021

The Assyrian Policy Institute is concerned by reports regarding the Kurdistan Regional Government’s indefinite closure of an Assyrian-owned television studio in retaliation for views expressed by the station and its journalists.

Assyrian National Broadcasting (ANB) is a privately-owned television station headquartered in San Jose, California. The station has highlighted over the years the shortcomings of the political system in the Kurdistan Region of Iraq (KRI), as well as human rights abuses committed by the KRG against Assyrians. In June 2020, ANB formally opened a new studio in the Assyrian suburb of Ankawa in Erbil Governorate.

ANB management told the API that the station had received preliminary authorization for its studio in Ankawa from both the KRG Ministry of Media and Ministry of Culture. However, ANB’s Iraq studio has been closed since October 26, 2020, when the office manager was summoned by the KRG Asayish and allegedly ordered to close by Captain Sangar Ahmed. ANB staff complied with the verbal orders due to fear of reprisals, particularly in light of heightened crackdowns on journalists in the KRI, and shut down operations indefinitely.

The API reviewed documentation and official correspondence that appear to support the claims made by ANB that the suspension was arbitrary in nature, and that KRG authorities have ignored inquiries and rejected appeals by ANB to resume operations.

A new account issued by ANB alleges that the station was shut down in reprisal for its criticism of members of the ruling Barzani family, the 2017 Kurdish independence referendum, and for its use of the term “northern Iraq” when referencing the KRI, among other views broadcasted by the station.

Assyrians who speak out publicly against discrimination, injustice, prejudice, political coercion, and annexation, or who are critical of other KRG policies and practices, even on social media, are frequently threatened with violence via phone calls and messages from the Asayish. In November 2019, a journalist for ANB was detained by the Asayish for a period of 13 days, during which he was beaten and questioned about his reporting.

The dangers to journalists in the KRI, regardless of ethnic identity, have been well documented. Kurdish journalists who criticize the KDP have been killed, tortured, or given harsh prison sentences; such cases have occurred as recently as February 2021. Such cases serve as “examples” to others who might express dissent or critique the government and are particularly effective at deterring minoritized groups from exercising free speech, as Assyrians and other minorities already feel more vulnerable and are more susceptible to terrorization and intimidation.

Recent months have seen the KRG's use of media shutdowns, studio raids, the blocking of news sites, arrests, as well as violence, to crack down on independent media in the KRI. The KRG has long sought to undermine and marginalize independent Assyrian media, including through the creation of KDP-affiliated outlets targeting members of the Assyrian community.

In 2005, the ruling Kurdistan Democratic Party (KDP) established Ishtar TV with KRG funding. Broadcasting from Ankawa, the station is owned by Assyrian KDP member and former KRG Minister Sarkis Aghajan. Its sole purpose was to compete against, undercut, and challenge independent Assyrian media outlets, while promoting pro-KDP narratives. Through this approach, KRG authorities attempt to marginalize independent Assyrian voices.

In general, Assyrian print and media outlets that are not aligned with the KRG and its policies have been underfunded and face challenges in sustaining their operations. According to locals, ANB is widely considered the most prominent satellite Assyrian news station independent of the KRG. KDP-affiliated media outlets geared towards the Assyrian community such as Ishtar TV continue to operate uninhibited by authorities.

“The arbitrary nature of this closure is an unfortunate symptom of how hostile the KRG is becoming for the media,” said API Executive Director Reine Hanna. “We are concerned that ANB’s suspension is ultimately an attempt to shut down an independent television station. We call on KRG authorities to respect press freedom by allowing journalists from ANB to continue their work without interference."

The API has contacted the KRG Representation to the U.S. to inquire about this matter, raising concerns about the lack of justification given for the shutdown of the ANB studio in Erbil, Iraq.

هذه قصة مفصلة عن المضايقات التي مورست من قبل الجهاز الأمني الكردي بحق مكتب الفضائية القومية الاشورية في اربيل.

منذ كانون الثاني / يناير 2020 حيث قدم رجل الأعمال الآشوري ومالك الفضائية القومية الآشورية السيد نينوس تيرنيان الى العراق لغرض تسجيل القناة في وزارة الثقافة والشباب في اربيل، والفضائية القومية الاشورية هي قناة فضائية آشورية تبث في اربعة أقمار صناعية ومنها قمر نيل سات ومقرها الرئيسي في كاليفورنيا، أميركا)، بدأنا بالإجراءات الرسمية لتسجيل القناة بهدف نيل رخصة إعلامية لمزاولة العمل الإعلامي في أربيل ونوهدرا (دهوك)، وعلمنا من قبل وزارة الثقافة والشباب في الإقليم ان اجراءات تسجيل مكتب القناة يجب أن تبدأ بإعطائي أنا (وليم بنيامين آدم، خلابئيل) وكالة خاصة كمدير لمكتب القناة من قبل السيد تيرنيان، ومن ثم أخذ الموافقة من المديرية العامة للإعلام والطبع والنشر ووزارة الثقافة والشباب مرورًا بوزارة الداخلية، ليكن باستطاعتنا مزاولة العمل الإعلامي بعدها.

بعد التأخير الروتيني حصلنا على موافقة المديرية، وموافقة وزارة الثقافة والشباب التي من خلالها خاطبت وزارة الداخلية قائلة (نحن كوزارة الثقافة لا مانع لدينا بإعطاء الرخصة لمكتب قناة لمكتب القناة) وتم ابلاغنا من قبل وزارة الثقافة بأن بإمكاننا مزاولة العمل (داخل ستوديو) الى ان نحصل على موافقة وزارة الداخلية لنستطيع القيام بالعمل (خارج ستوديو)، وهذا ما حدث.. ابتدأنا ببث أخبار يومية باللغة الآشورية من داخل مكتب القناة بناحية عنكاوا، أربيل منتظرين موافقة وزارة الداخلية لنبدأ بالعمل الخارجي.

منذ آذار الى تشرين الأول من 2020 تم إجراء ثلاثة تحقيقات معي من قبل الجهاز الأمني في أربيل مستفسرين عن سياسة القناة، والبرامج التي سنقوم باعدادها، ولكن للأسف الشديد لم تكن هذه التحقيقات حول القناة وبرامجها فقط، فتم من خلال هذه التحقيقات مسائلتي عن سبب معاداة القناة لرجال الدين من كنيسة المشرق الآشورية وعن سبب “معاداتي الشخصية لشخص السيد مسعود البارزاني والحزب الديمقراطي وعن سبب تصويتي ب(كلا) في استفتاء 2017”، من جهتي وضحت من دون لف او دوران بأن القناة لا تقف بالضد مع أي رجل دين يمارس مهامه الديني فقط، وفيما يخصني لست ضد شخص السيد مسعود البارزاني بل عن السياسة التي ينتهجا الحزب الذي يترأسه بحق الآشوريين من سلب الأراضي وفرض ممثلين “كلدان سريان آشوريين“ التابعين لحزبه ليمثلوا قضية شعبي السياسية سواء في البرلمان او في الكابينة الوزارية.

وفي 26 تشرين الأول 2020 اتصل بي (النقيب سنكر) من مديرية الأمن العامة في أربيل طالبًا حضوري للمديرية ليبلغني بإيقاف جميع نشاطات القناة الى ان نحصل على موافقة الداخلية والآسايش، وقال بالحرف الواحد “اغلق مكتب القناة بالتي هي أحسن”، لألتجأ بعدها الى أحد الأصدقاء الموظفين في القنصلية الأميركية في أربيل طالبًا منه المساعدة كون القناة أميركية.

في تشرين الثاني 2020 اتصل بي أحد الموظفين بالقسم السياسي في السفارة الأميركية ببغداد طالبًا مني شرحًا مفصلًا عن قضية مكتب القناة وعن أسباب إغلاقه من قبل الأجهزة الأمنية، وبعد أيام أتصلت القنصلية الأميركية بالمديرية العامة للإعلام والطبع والنشر في اربيل لتستفسر عن الموضوع ليتم بعدها الاتصال بي من قبل وزارة الثقافة والشباب لإعطائي كتاب رسمي موقع من قبل الوزير لأوصله الى الداخلية، وهذا الكتاب هو عبارة عن تأكيد من قبل وزارة الثقافة لوزارة الداخلية بأن إجراءات تسجيل القناة قانونية، وتم ابلاغي شفهيا في وزارة الثقافة بأن لا يحق للأجهزة الأمنية ان تغلق او توقف عمل أي جهة اعلامية الا بقرار قضائي وفق المادة 35 من قانون الصحافة في الإقليم لعام 2007.

في كانون الأول 2020 راجعت وزارة الداخلية لأستفسر عن الموافقة، فتم ابلاغي بأنهم ارسلوا ملف القناة لمديرية الأمن العامة المرقم بـ20706 بتاريخ 13 كانون الثاني 2020، ولألتقي في اليوم ذاته بالسيد كريستوف يلدا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ليساعد من خلال موقعه في الحزب في عدم تأخير اعطاء الموافقة لمكتب القناة، وفي لقاء دام اربع ساعات بيني وبين السيد يلدا، طلبت منه ليبلغ الأجهزة الأمنية عدم إقحام المواقف والآراء السياسة في قضية القناة، وفي المقابل طلب مني عدم نشر اي منشور يعارض الحزب على الأقل الى حين اعطاء الموافقة، ووعدني السيد يلدا بأنه سيتواصل مع الأجهزة الأمنية لحل المشكلة.

في 23 كانون الثاني 2020 اتصل بي أحد الأشخاص من مديرية الأمن العامة، ليبلغني بأن السيد عصمت اركوشي المدير العام للمديرية يود مقابلتك، لألتقي به في المديرية في لقاء دام أكثر من ساعة، ليبدأ السيد اركوشي بالكلام قائلاً: ابلغني السيد يلدا بأنكم تواجهون مشكلة من قبل الجهاز الأمني في تسجيل القناة طالباً مني شرحا عن ما حدث منذ اليوم الأول.

بعد شرح القضية بالتفاصيل المملة وجهت سؤالا للسيد أركوشي، وقلت: السيد اركوشي المحترم، ما هي المشكلة الأساسية في عدم إعطائكم رخصة لمكتب قناتنا؟ ليرد قائلا: لدينا معلومات بأنك تعمل وتنشر بالضد من إسم الإقليم!…

في البداية استغربت من جوابه من منطلق ما علاقة موقفي مع اسم الاقليم بتسجيل مكتب القناة، لأجاوبه بعدها بأنني لست الوحيد من يعارض هذا الاسم، بل الشعب الاشوري بأكمله يرفض هذه التسمية العنصرية التي يعتبرها اهانة بحقه، وهذه حقيقة يجب ان تعلمها القيادة السياسة الكردية رغم انها تعلمها جيدا.. وبعد نقاشات هادئة بيني وبين السيد اركوشي حول تسمية الإقليم والكوتا المغتصبة والأراضي والاعلام، قال لي: بما انك من طرف السيد كريستوف يلدا فإنني اعدك بمتابعة موضوع القناة شخصياً، وستستلم رداً خلال يومين.

وبالفعل بعد يومين من اللقاء اي في يوم الخميس 24 كانون الثاني 2020 اتصلوا بي من قبل المديرية ليبلغوني بأنهم وافقوا، ولكن الغريب في الموضوع هو انهم قالوا لي بأنهم رفعوا كتابا بخصوص القناة لمجلس الأمن في الذي يترأسه السيد مسرور البارزاني، رئيس مجلس الوزراء في الاقليم، ليتضح بان المديرية لم تكن آخر محطة تسلّم الموافقة لمكتبنا، ومنذ ذلك اليوم والى يوم نشر هذه القصة لم نستلم أي رد فيما يخص القناة.

وفي النهاية اطالب الجهات المعنية بالتدخل والمساعدة بخصوص هذا التأخير العمدي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية في اعطاء الرخصة للقناة، من منطلق احترام حرية الاعلام وحرية التعبير اللتان يكفلهما الدستور، فنحن قناة فضائية مهمتنا اظهار الواقع المزري للآشوريين في العراق بالاضافة الى برامج فنية وثقافية ولسنا هنا بصدد فتح مكتب لتخصيب اليورانيوم.

وليم بنيامين آدم، خلابئيل
مدير المكتب

الوثائق ادناه مجموعة من الكتب الرسمية التي حصل عليها مكتب القناة.

 

كيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراق

  كيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراق
  كيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراق
  كيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراقكيف تقمع الآسايش الإعلام الآشوري في شمال العراق



Do you have any related information or suggestions? Please email them.
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service