Assyrian Forums
 Home  |  Ads  |  Partners  |  Sponsors  |  Contact  |  FAQs  |  About  
 
   Holocaust  |  History  |  Library  |  People  |  TV-Radio  |  Forums  |  Community  |  Directory
  
   General  |  Activism  |  Arts  |  Education  |  Family  |  Financial  |  Government  |  Health  |  History  |  News  |  Religion  |  Science  |  Sports
   Greetings · Shläma · Bärev Dzez · Säludos · Grüße · Shälom · Χαιρετισμοί · Приветствия · 问候 · Bonjour · 挨拶 · تبریکات  · Selamlar · अभिवादन · Groete · التّحيّات

العهر المقدس !! مقالة بمناسبة (الث...

    Previous Topic Next Topic
Home Forums Arabic Topic #212
Help Print Share
Auraha Dnkha Syawish
 
Send email to Auraha Dnkha SyawishSend private message to Auraha Dnkha SyawishView profile of Auraha Dnkha SyawishAdd Auraha Dnkha Syawish to your contact list
 
Member: Sep-21-2012
Posts: 43
Member Feedback

العهر المقدس !! مقالة بمناسبة (الثالث من ديسمبر) اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

Dec-04-2012 at 12:41 PM (UTC+3 Nineveh, Assyria)

العهر المقدس !! مقالة بمناسبة (الثالث من ديسمبر) اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
في مجتمعاتنا الشرقية يرتبط الشرف ارتباطاً وثيقاً بالمرأة. ارتباطاً جعلها ومنذ ولادتها تحت رحمة الرجل، هذا الرجل الذي شاء ان يشكل مجتمع ذكوري النزعة، جُلَّ همه المرأة وعورتها. واصبح الدين والمذهب والعقيدة مرتبط بالمرأة والحفاظ على عفتها. والارض تزلزل، والدم يراق على جوانب الشرف الرفيع، والجدران والقيود تزداد وتزداد حولها، ولتستفحل وتأخذ مأخذاً آخر يصل الى مرحلة الحد من حرية المرأة، كأنسان، وبشكل لافت للنظر. فالكثير من نساء الشرق لم يصلوا الى عتبة الدار الا مرتين. الاولى عند زواجها والثانية بعد مماتها !
ما جعلني ان اكتب هذه المقدمة هو قرائتي لخبر قيام مجموعة من النساء في احدى الدول الاسكندنافية بتقديم خدمات جنسية، مدفوعة الاجر، الى الرجال من ذوي الاحتياجات الخاصة (المعوقين!). خبر يعبر عن الفرق الشاسع بين الفكر الغربي والشرقي في ما يخص المرأة وطريقة ارتزاقها بحرية لا نستطيع نحن الشرقيين وبالاخص الذكور تقبلها على، الاقل في زماننا هذا. فالعهر في مفهوم الغربي هو مهنة وفي الشرقي عار.
ان مهنة الدعارة اخذت في هذه الدول منحىً انسانياً آخر. منحىً يفكر في ما يجول في اعماق الانسان من مشاعر مرتبطة ارتباطاً خلقياً بجسد بني البشر. فغريزة الجنس مخلوقة مع جسد الانسان وبالتالي هي احدى مكونات الجسد الرئيسية وغير المرئية، يحتاج اليها الانسان، لانها الحياة، ولولاها لاصبحت الارض خالية من المخلوقات. أقْرَنَ الله هذه الغريزة بالمتعة الجسدية، ليُديمَ استمرارية الجنس البشري. واصبحت عملية التناسل، بالاضافة الى المتعة، هي عملية لتواصل المحبة بين الزوجين وتواصل نسليهما، وبالتالي استمرارية الخلق والدوام على هذه الارض.
مقالتي هذه هي في الحقيقة عن الجانب الآخر من هذه الغريزة، وهو جانب المتعة، الذي هو الدافع الاساسي الذي يجعل الانسان يفكر بكيفية الحصول عليها. متعة يحتاج لها جسد الانسان، لانها بالضبط كمتعة الاكل بعد الجوع والشرب بعد العطش. وعدم الحصول عليها يجعل الانسان يشعر بنقص في حياته، هذا النقص يتجلى في بعض الاحيان على هيئة كآبة تلازمه، وتظهر على محياه. وما رجال ديننا، غير المتزوجين، البعيدين عن (الدنس!) الا نموذج على ذلك. مقطبي الجبين، بوجوه كئيبة، جدّية، صارمة. ولكن ان كان رجل الدين قد اختار الحياة بهذه الطريقة، فما بال الانسان الذي خلق معوقاً. ان النقص الذي لازم جسده منذ ولادته جعله يفتقد الى متع كثيرة في هذه الدنيا، ومنها المتعة الجنسية، والتي كما ذكرنا مقرونة بجسد الانسان. هذه المتعة التي تجعل الانسان العادي، ابتداءاً من شعوره بالحاجة اليها، الى المجازفة حتى بحياته في سبيل الحصول عليها. فتراه يخرق الاعراف والقوانين المتعارف عليها في محيطه، والتي تعرضه للعقوبة والقصاص، تصل شدتها الى حد الاعدام. وأشد ما اضحكني هو قرائتي لخبر اعدام عنزة (حرقاً!)، بسبب معاشرتها جنسياً (لغرض المتعة!) من قبل رجل في العقد الستين او بداية السبعين من عمره، ان لم تخوني ذاكرتي، ومعاقبته بالجلد ...كذا جلدة!! حُرقت لان المسكينة اصبحت نجسة، وهي لا ذنب لها، وعوقب هو بالجلد فقط، من غير ان يذكروا هل تَنَجَّسَ هو ام لا ؟؟ !!
ان كان هذا البدوي وهو في هذا العمر يبحث عن المتعة، فما بال الذي به عَوَقٌ ولا يستطيع الحصول عليها ؟ انها بالتأكيد عملية شاقة وشاقة جداً، فبسبب المحرم، والمدنس، والتقاليد، والاعراف يكون الحصول على متعة الجسد من المستحيلات بالنسبة الى هكذا انسان ابتلى بالعوق، وقد يمر العمر كله من دون ان يذوق، او حتى يقترب منها !
لكننا وكما ذكرنا فان للغرب منظار آخر في ما يخص هذا الجانب الذي تتجلى فيه قمة الانسانية. فبالرغم من تقديم هذه الخدمة، المدفوعة الاجر، من قبل ما يطلق عليهم عاهرات، الا انني اعتبر هذا العهر مقدساً، لان الغاية الاساسية فيه هو تقديم ما لا يمكن الحصول عليه طبيعياً من متعة، وكما اسلفنا سابقاً، وبالتالي ادخال السعادة الى قلوب وجسد هذا المُقْعَدْ المسكين ! فأُم احد هؤلاء المساكين تذكر ان ولدها اصبح يشعر بسعادة غامرة عندما تأتيه بائعة الهوى هذه، وانه من سعادته اخذ يشعر انها اصبحت حبيبته، وانه سعيد جداً جداً بها !
أبعدنا الله عن كل عوق، لان الحصول على المتعة (والعهر المقدس!) كان وسيبقى وسيظل في بلداننا عهر مدنس !

اوراها دنخا سياوش

Alert   IP Print   Edit        Reply      Re-Quote Top

Forums Topics  Previous Topic Next Topic


Assyria \ã-'sir-é-ä\ n (1998)   1:  an ancient empire of Ashur   2:  a democratic state in Bet-Nahren, Assyria (northern Iraq, northwestern Iran, southeastern Turkey and eastern Syria.)   3:  a democratic state that fosters the social and political rights to all of its inhabitants irrespective of their religion, race, or gender   4:  a democratic state that believes in the freedom of religion, conscience, language, education and culture in faithfulness to the principles of the United Nations Charter — Atour synonym

Ethnicity, Religion, Language
» Israeli, Jewish, Hebrew
» Assyrian, Christian, Aramaic
» Saudi Arabian, Muslim, Arabic
Assyrian \ã-'sir-é-an\ adj or n (1998)   1:  descendants of the ancient empire of Ashur   2:  the Assyrians, although representing but one single nation as the direct heirs of the ancient Assyrian Empire, are now doctrinally divided, inter sese, into five principle ecclesiastically designated religious sects with their corresponding hierarchies and distinct church governments, namely, Church of the East, Chaldean, Maronite, Syriac Orthodox and Syriac Catholic.  These formal divisions had their origin in the 5th century of the Christian Era.  No one can coherently understand the Assyrians as a whole until he can distinguish that which is religion or church from that which is nation -- a matter which is particularly difficult for the people from the western world to understand; for in the East, by force of circumstances beyond their control, religion has been made, from time immemorial, virtually into a criterion of nationality.   3:  the Assyrians have been referred to as Aramaean, Aramaye, Ashuraya, Ashureen, Ashuri, Ashuroyo, Assyrio-Chaldean, Aturaya, Chaldean, Chaldo, ChaldoAssyrian, ChaldoAssyrio, Jacobite, Kaldany, Kaldu, Kasdu, Malabar, Maronite, Maronaya, Nestorian, Nestornaye, Oromoye, Suraya, Syriac, Syrian, Syriani, Suryoye, Suryoyo and Telkeffee. — Assyrianism verb

Aramaic \ar-é-'máik\ n (1998)   1:  a Semitic language which became the lingua franca of the Middle East during the ancient Assyrian empire.   2:  has been referred to as Neo-Aramaic, Neo-Syriac, Classical Syriac, Syriac, Suryoyo, Swadaya and Turoyo.

Please consider the environment when disposing of this material — read, reuse, recycle. ♻
AIM | Atour: The State of Assyria | Terms of Service